الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم الاحتلال يحتجز وينكل بثلاثة شبان على مدخل قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من بلدة قطنة اصابة 6 مواطنين في استهداف خيمة في خان يونس بصاروخين من طائرة مسيرة الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب بلدة الطيبة شرق رام الله الاحتلال يقتحم كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم الوزير الميمي: معالجة فاقد المياه في حلحول تتطلب تأهيل الشبكة وتحسين كفاءة التحصيل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله الرئيس يستقبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين ويهنئه بعقد مؤتمره وانتخاب هيئته الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين في برقا شرق رام الله مباحثات مصرية فلسطينية لبحث وحدانية الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا قرب بيت تعمر ببيت لحم فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم "الصليب الأحمر" يُسهل نقل 6 معتقلين أفرج عنهم إلى قطاع غزة الشرطة والأجهزة الأمنية تساند بلدية الخليل في إزالة التعديات عن الأرصفة والشارع العام بالمدينة

هيئة الأسرى توثق تعرض أسيرتين للتنكيل خلال اعتقال الاحتلال لهما

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلاً عن محاميتها ما تعرضت له الأسيرتان أماني النجار، وماسة غزال، من شتم وإهانة وتنكيل أثناء اعتقالهما قوات الاحتلال الإسرائيلي لهما.

وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، اليوم الاثنين، تعرض الأسيرة أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل، للانتهاك من جنود الاحتلال، وطلب منها ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي أن تحضر إلى منطقة حاجز "زيف"، فتوجهت إلى المكان الساعة الواحدة ظهراً، وهناك تم إعلامها بأنها معتقلة، وتم تقييد يديها واقتيادها إلى مركز توقيف "كريات أربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، فبقيت هناك 22 يوماً، ثم نُقلت إلى معتقل "الرملة"، بعدها إلى معبار "الشارون".

وبينت الأسيرة النجار وهي أم لخمسة أبناء، أن معبار "الشارون" سيئ للغاية، حيث وُضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وهي باردة جداً، ولم يتم منحها طعاما ولا شرابا، وكانت فرشة النوم رقيقة، فأصابها وجع في العمود الفقري، أما معتقل "الدامون" فهو رديء للغاية، والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل المعاقبة في حال إصدار أي صوت بسيط حتى الضحك ممنوع، ويتم إسكاتهم بالشتم والسب.    

بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس، للسياسة ذاتها وللانتهاك من جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الأوجه، وعبثوا بمحتويات البيت، وتحدثت الأسيرة قائلة: "تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت أرتدي ملابس الصلاة، وكان الجو باردا جداً، إذ قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يديي ومن ثم تم اقتيادي إلى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نُقلتُ إلى مركز توقيف "أرئيل" حيث بقيت هناك جالسة على الأرض وأنا مكبلة، وتم التحقيق معي، وبعدها اقتيادي إلى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نُقلتُ إلى سجن "الدامون"، حيث تم سبي وشتمي، وتعرضت غرفتي لقمع كان آخره في 13/10/2025، وتم إلقاء الأكل والفراش على الأرض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج إلى الفورة لمدة أسبوع، وكل ذلك لأننا حفرنا أسماءنا على الحائط.

وأضافت غزال: فقدتُ حوالي 20 كيلوغراما من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً، وتقبع حالياً في سجن "الدامون" 50 أسيرة.