الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا ومحاسبة المسؤولين عنه الحكومة: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا الفدائي الصغير يستهل مشواره في كأس العالم تحت 15 عاما بسداسية في شباك سانت لوسيا مع تواصل عدوان الاحتلال على الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن من دير بحة والجلدة تربية الخليل: دوام المدارس الأحد والاثنين إلكتروني نادي الأسير: نحو 70 معتقلا من محافظات الضفة منذ أمس وحتى فجر اليوم والتحقيق الميداني طال المئات المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين جريمة استهداف كنيسة في الكرك محافظ الخليل يترأس اجتماعاً طارئاً لتشكيل خلية أزمة لمواجهة تداعيات عدوان الاحتلال واحتواء آثار التهجير القسري في دير بحة والجلدة نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات

هيئة الأسرى توثق تعرض أسيرتين للتنكيل خلال اعتقال الاحتلال لهما

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلاً عن محاميتها ما تعرضت له الأسيرتان أماني النجار، وماسة غزال، من شتم وإهانة وتنكيل أثناء اعتقالهما قوات الاحتلال الإسرائيلي لهما.

وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، اليوم الاثنين، تعرض الأسيرة أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل، للانتهاك من جنود الاحتلال، وطلب منها ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي أن تحضر إلى منطقة حاجز "زيف"، فتوجهت إلى المكان الساعة الواحدة ظهراً، وهناك تم إعلامها بأنها معتقلة، وتم تقييد يديها واقتيادها إلى مركز توقيف "كريات أربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، فبقيت هناك 22 يوماً، ثم نُقلت إلى معتقل "الرملة"، بعدها إلى معبار "الشارون".

وبينت الأسيرة النجار وهي أم لخمسة أبناء، أن معبار "الشارون" سيئ للغاية، حيث وُضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وهي باردة جداً، ولم يتم منحها طعاما ولا شرابا، وكانت فرشة النوم رقيقة، فأصابها وجع في العمود الفقري، أما معتقل "الدامون" فهو رديء للغاية، والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل المعاقبة في حال إصدار أي صوت بسيط حتى الضحك ممنوع، ويتم إسكاتهم بالشتم والسب.    

بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس، للسياسة ذاتها وللانتهاك من جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الأوجه، وعبثوا بمحتويات البيت، وتحدثت الأسيرة قائلة: "تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت أرتدي ملابس الصلاة، وكان الجو باردا جداً، إذ قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يديي ومن ثم تم اقتيادي إلى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نُقلتُ إلى مركز توقيف "أرئيل" حيث بقيت هناك جالسة على الأرض وأنا مكبلة، وتم التحقيق معي، وبعدها اقتيادي إلى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نُقلتُ إلى سجن "الدامون"، حيث تم سبي وشتمي، وتعرضت غرفتي لقمع كان آخره في 13/10/2025، وتم إلقاء الأكل والفراش على الأرض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج إلى الفورة لمدة أسبوع، وكل ذلك لأننا حفرنا أسماءنا على الحائط.

وأضافت غزال: فقدتُ حوالي 20 كيلوغراما من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً، وتقبع حالياً في سجن "الدامون" 50 أسيرة.