"التربية": 350 طالبا معتقلون في سجون الاحتلال في ظروف اعتقال قاسية الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها الأسير مروان البرغوثي ارتفاع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال 83% منذ حرب الإبادة ليتجاوز 9600 السفير القدرة يبحث مع وزير الشؤون الدينية الماليزية آخر المستجدات في فلسطين جماهير شعبنا تُحيي يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن شهداء وجرحى في عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا والمستوطنون يتلفون حقول المواطنين ويسرقون محاصيلها في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يتلفون حقول المواطنين ويسرقون محاصيلها في الخليل 3 شهداء بينهم شقيقان في قصف للاحتلال شمال قطاع غزة وشارع النفق بمدينة غزة برهم يبحث مع ممثل اليونيسف مستجدات التعليم في ظل الظروف الراهنة إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد 20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً خطة "إسرائيلية" بمليار شيكل لتعزيز الاستيطان في الجولان وزير الحكم المحلي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية ويؤكد دعم صمود المواطنين سلامة: تداعيات الحرب الأخيرة تركت أثرا على اقتصادنا في ظل إجراءات الاحتلال رئيس لجنة إعمار الخليل عماد حمدان يستقبل القنصل البلجيكي ويستعرض جهود إحياء البلدة القديمة 2196 شهيدا و7185 جريحا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان حزمة عقوبات أمريكية جديدة تستهدف موارد إيران المالية ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق النار خلال ساعات مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48

هيئة الأسرى توثق تعرض أسيرتين للتنكيل خلال اعتقال الاحتلال لهما

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلاً عن محاميتها ما تعرضت له الأسيرتان أماني النجار، وماسة غزال، من شتم وإهانة وتنكيل أثناء اعتقالهما قوات الاحتلال الإسرائيلي لهما.

وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، اليوم الاثنين، تعرض الأسيرة أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل، للانتهاك من جنود الاحتلال، وطلب منها ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي أن تحضر إلى منطقة حاجز "زيف"، فتوجهت إلى المكان الساعة الواحدة ظهراً، وهناك تم إعلامها بأنها معتقلة، وتم تقييد يديها واقتيادها إلى مركز توقيف "كريات أربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، فبقيت هناك 22 يوماً، ثم نُقلت إلى معتقل "الرملة"، بعدها إلى معبار "الشارون".

وبينت الأسيرة النجار وهي أم لخمسة أبناء، أن معبار "الشارون" سيئ للغاية، حيث وُضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وهي باردة جداً، ولم يتم منحها طعاما ولا شرابا، وكانت فرشة النوم رقيقة، فأصابها وجع في العمود الفقري، أما معتقل "الدامون" فهو رديء للغاية، والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل المعاقبة في حال إصدار أي صوت بسيط حتى الضحك ممنوع، ويتم إسكاتهم بالشتم والسب.    

بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس، للسياسة ذاتها وللانتهاك من جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الأوجه، وعبثوا بمحتويات البيت، وتحدثت الأسيرة قائلة: "تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت أرتدي ملابس الصلاة، وكان الجو باردا جداً، إذ قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يديي ومن ثم تم اقتيادي إلى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نُقلتُ إلى مركز توقيف "أرئيل" حيث بقيت هناك جالسة على الأرض وأنا مكبلة، وتم التحقيق معي، وبعدها اقتيادي إلى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نُقلتُ إلى سجن "الدامون"، حيث تم سبي وشتمي، وتعرضت غرفتي لقمع كان آخره في 13/10/2025، وتم إلقاء الأكل والفراش على الأرض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج إلى الفورة لمدة أسبوع، وكل ذلك لأننا حفرنا أسماءنا على الحائط.

وأضافت غزال: فقدتُ حوالي 20 كيلوغراما من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً، وتقبع حالياً في سجن "الدامون" 50 أسيرة.