الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت عشرات المواطنين مستوطنون إرهابيون يهاجمون منازل ويضرمون النار في أراض بقرية برقا شرق رام الله الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية في المشروع الاستيطاني "E1" الاحتلال يخطر بإزالة عدد من بسطات الخضار في الأغوار الشمالية غوتيريش: الضفة الغربية تواجه "ضغوطا للضم" البحث يتواصل عن فاطمة الرجبي في القدس.. وعائلتها تنتقد تأخر الاستنفار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,821 والإصابات إلى 174,897 منذ بدء العدوان نادي الأسير: 92 شهيدا بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة أبو ردينة يحذر من خطورة استكمال طرح 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل الشوبكي: المملكة العربية السعودية تمثل داعما أساسيا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة الأغا: العلاقات الفلسطينية السعودية متينة منذ عهد الملك المؤسس أيرلندا تعلن مقاطعتها "يوروفيجن 2027" احتجاجا على مشاركة إسرائيل تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم والدوحة البنك الدولي: تمكنا من تعبئة 112 مليار دولار تمويلات خاصة هذا العام مجلس مجتمعي الظاهرية ينهي خلافاً عائلياً تسبب بإصابة عدد من الأشخاص جنوب الخليل قتيل برصاص شرطة الاحتلال في أم الفحم وفاة الطفلة ليندا العويوي متأثرة بإصابتها في حريق اندلع بمنزلها يوم أمس الشرطة تلقي القبض على شخص مطلوب بارتكاب أكثر من 40 جريمة سرقة نادي الأسير: 39 صحفيا في سجون الاحتلال

قوى وفعاليات الخليل ترفض عزل إسرائيل للمدينة وفرض بدائل سياسية

عبرت القوى والفصائل السياسية في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، الأربعاء، عن رفضها لعزل المدينة عن باقي المحافظات الفلسطينية وخطط فرض بدائل سياسية لإدارتها، كما أدانت اعتقال الجيش الإسرائيلي رئيس بلدية المدينة تيسير أبو اسنينة.

وقالت "هيئة التنسيق الوطني للقوى السياسية والفعاليات الوطنية"، في بيان ، إن "المحاولات الإسرائيلية لعزل الخليل عن بقية الأراضي الفلسطينية، وفرض بدائل سياسية أو قيادة من شخصيات عشائرية أو غيرها، تخدم مشاريع الاحتلال".

وأضافت أن هذه المحاولات "تمثل مخططا استعماريا يستهدف تقسيم الوطن وتحويله إلى كنتونات، بما يعيق حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس".

وأكدت الهيئة "ثقتها بوعي أهالي الخليل وانتمائهم الوطني الثابت وقدرتهم على صد هذه المحاولات وإفشالها، كما أفشلوا سابقا تجربة روابط القرى العميلة".

و"روابط القرى" تشكيلات إدارية أنشأتها إسرائيل في 1978، وحاولت من خلالها إيجاد قيادة فلسطينية بديلة عن منظمة التحرير لكي تكون قادرة على المشاركة في مفاوضات الحكم الذاتي وتنفيذ خُطة الإدارة المدنية الإسرائيلية، ولكن لم تنجح تل أبيب في خطتها آنذاك.

وأدانت القوى الفلسطينية "بأشد العبارات اعتقال سلطات الاحتلال لرئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة".

واعتبرت ذلك "استهدافا إرهابيا يندرج ضمن مخططات الاحتلال تجاه الخليل وأهلها لتمرير مشاريعه على الأرض".

وطالبت باتخاذ "إجراءات رادعة وصريحة ضد كل من يتعامل مع المشاريع الإسرائيلية المشبوهة".

ودعت الفلسطينيين إلى "التعبير عن غضبها إزاء هذه الإجراءات، وتعزيز وحدتها حول ثوابت الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد".

والثلاثاء، أعلنت بلدية الخليل الفلسطينية أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت رئيسها تيسير أبو سنينة، عقب اقتحام منزله بقوة عسكرية كبيرة، حيث عبثت بمحتوياته وتسببت بأضرار مادية قبل اعتقاله.

والجمعة، قالت القناة "إسرائيل 24" (خاصة) إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيناقش مخطط فصل مدينة الخليل عن منطقة نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية واستبدال قادة المنطقة بعشائر محلية وإنشاء إمارة منفصلة، وذلك ردا على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.

وأضافت القناة: "من المتوقع أن يعترف هذا الكيان (الخليل بعد فصلها المزعوم) بإسرائيل كدولة يهودية وتنضم إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع بين دول عربية وإسرائيل".

وأعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الجاري.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و160 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.​

وبموازاة الإبادة في غزة قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.