قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين مقتل مواطن ثلاثيني وإصابة شقيقه إصابة خطرة في مشاجرة وقعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة وعواصف رعدية القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من "إسرائيل" 11 شهيدا في العدوان المستمر على جنوب لبنان إصابات خلال هجوم للمستوطنين على منطقة الرأس في الخليل قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من المنيا وكيسان شرق بيت لحم وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية يجب أن تتوقف الاحتلال يعتقل 3 من سائقي شاحنات المساعدات قرب معبر كرم أبو سالم الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان الشرطة تضبط 21 مركبة غير قانونية في قرى شمال غرب القدس الشؤون المدنية: الخميس القادم سيتم استلام جثمان الشهيد الفتى سليم فقها من سنجل انتشال جثمان طفل شهيد جنوب مدينة خان يونس الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى ويحذر من مخططات الاحتلال نحو 3 آلاف هجوم للمستوطنين في الضفة منذ 2025 أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% نتيجة هجمات الناقلات وجمود المحادثات أسير إسرائيلي سابق يطالب بن غفير بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين الاحتلال يمنع ادخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة

واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستمنع المسؤولين والدبلوماسيين الفلسطينيين من حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل في نيويورك، بحسب مذكرة رسمية اطلعت عليها وسائل الإعلام الأمريكية.

وأوضحت المذكرة، أن القرار يشمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويقضي بإلغاء جميع التأشيرات الفلسطينية الصادرة قبل 31 يوليو/ تموز الماضي.

وجاء ذلك بعد فرض عقوبات أمريكية على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بزعم عدم التزامهما بالقوانين الأمريكية المتعلقة بـ"التزامات منظمة التحرير" و"التزامات عملية السلام".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت، إن وزير الخارجية ماركو روبيو "قرر منع وإلغاء التأشيرات عن أعضاء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية حماية لمصالح الأمن القومي الأمريكي"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تكافئ ما وصفته بـ"الإرهاب" قبل قيام القيادة الفلسطينية بـ"نبذ الإرهاب ووقف التوجهات الأحادية نحو الاعتراف بالدولة والتدخل في المحاكم الدولية".

وأضافت المذكرة، أن بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة لن تشملها هذه القيود، دون تقديم تفاصيل إضافية.

لكنها أشارت إلى أن العقوبات جاءت أيضا بسبب "إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد، وتشجيع العنف، وتشجيع معاداة السامية، ودعم الإرهاب بقوة، وتقديم الدعم المالي لعائلات منفذي العمليات".

وأفادت المذكرة بأن الرئيس عباس كان يخطط لتقديم إعلان دستوري حول استقلال فلسطين خلال أعمال الجمعية العامة التي ستعقد بين 23 و27 سبتمبر المقبل، مؤكدة أن القرار الأمريكي يمثل سابقة من نوعها، إذ يُعد أول منع كامل لوفد رسمي أجنبي من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويُعتبر منع الولايات المتحدة للوفد الفلسطيني من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خرقا لاتفاق مقر الأمم المتحدة (Host Country Agreement 1947)، الذي يلزم واشنطن بالسماح لممثلي الدول والوفود المدعوة بالدخول إلى المقر بغض النظر عن الخلافات السياسية.

كما أن فلسطين، بصفتها دولة مراقب غير عضو منذ 2012، تمتلك الحق القانوني في المشاركة في أعمال الجمعية العامة، ما يجعل القرار الأمريكي انتهاكا مباشرا لحقوقها في الأمم المتحدة.

وورغم أن القرار يشكل انتهاكا للقوانين الدولية، إلا أن الولايات المتحدة تمتلك نفوذا واسعا داخل الأمم المتحدة، مما يحوّل القضية من مسألة قانونية بحتة إلى أزمة سياسية ودبلوماسية.

كما تمثل هذه الخطوة سابقة خطيرة، إذ أن الولايات المتحدة كانت تمنح استثناءات حتى لخصومها من الدول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، ما يجعل منع الوفد الفلسطيني خطوة غير مسبوقة تحمل أبعادا سياسية واسعة.