بريطانيا تمنع مسؤولين إسرائيليين من المشاركة في أكبر معرض تجاري دفاعي لها "الأونروا": تكثيف العسكرية الإسرائيلية في غزة سيعرض مليون شخص لنزوح قسري جديد وقفة احتجاجية حاشدة في العاصمة السويدية ستوكهولم تضامنا مع أبناء شعبنا في غزة خمس وفيات جديدة نتيجة المجاعة في غزة جيش الاحتلال: سنعلّق إطلاق النار التكتيكي في غزة بريطانيا: لن ندعو أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور معرض DSEI العسكري عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى 63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها الاحتلال يغلق محلات تجارية في سبسطية شمال غرب نابلس اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين

بريطانيا: لن ندعو أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور معرض DSEI العسكري

أكدت الحكومة البريطانية، أنها لن تدعو ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية لحضور معرض الأسلحة الدفاعية المرتقب DSEI UK 2025، في ظل تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على خلفية حرب غزة.

وجاء في بيان لمتحدث وزارة الدفاع البريطانية، حسب "فرانس برس": "يمكنني التأكيد بأن أي وفد حكومي إسرائيلي لن يُدعى لحضور المعرض".

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلغاء مشاركتها في معرض سلاح من المقرر إقامته في لندن الشهر المقبل؛ وذلك احتجاجًا على قرار بريطانيا بتقييد مشاركة مسؤولين إسرائيليين.

وزعمت الوزارة الإسرائيلية، في بيان لها، اليوم الجمعة، أن تقييد بريطانيا لمشاركتها في المعرض مسيء ومخزٍ، مشيرة إلى أن القرار استهدف ممثلي إسرائيل "عمدًا"، وبناءً على ذلك، قررت الوزارة عدم إقامة جناح وطني لها في المعرض، ما يمثل خطوة احتجاجية على الإجراءات البريطانية.

ورغم ذلك، ستتمكن بعض شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية الكبرى، مثل "إلبيت"، و"رافائيل"، و"آي إيه آي"، و"يوفيجن"، من المشاركة بشكل فردي.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في يوليو الماضي أنها ستعترف بدولة فلسطينية ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لتخفيف معاناة سكان غزة وتلبية شروط أخرى، وهو ما أثار غضب تل أبيب.