نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم

مساءلة الاحتلال على استخدامه التجويع سلاحاً في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة

في الوقت الذي يواجه فيه قطاع غزة مجاعةً تتفاقم يوما بعد يوم، ومع تسجيل استشهاد 71 طفلًا جراء الجوع حتى البارحة، تتحول الكارثة في غزة إلى تهديد وجودي شامل. فبعد إعلان الحكومة الفلسطينية في 7 مايو/أيار 2025 غزة "منطقة مجاعة"، تتصاعد الأصوات الرسمية والشعبية المطالبة بتحرّك أممي عاجل، وضغط حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إدخال المساعدات ورفع الحصار المفروض على القطاع.

وفي ظل فشل المنظومة الدولية في إدخال الماء والغذاء إلى غزة، يبقى السؤال: ما الذي يمكن فعله الآن؟ وقد باتت الحاجة ماسّة أكثر من أي وقت مضى لاعتماد سياسة وطنية شاملة لإدارة مخاطر الكوارث، قادرة على الاستجابة السريعة، وتحمل جميع الجهات مسؤولياتها، كل حسب دوره.

وفي هذا السياق، تبرز ضرورة العمل على مساءلة الاحتلال الإسرائيلي على استخدامه التجويع سلاحًا مباشرًا في حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، وهو ما يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي الإنساني