الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس

13 طفلا جريحا ومريضا من غزة يصلون المستشفيات الإسبانية للعلاج

وصلت الى إسبانيا مجموعة تضم 13 طفلا من قطاع غزة، من الجرحى والمرضى، برفقة أفراد من عائلاتهم، لبدء العلاج في المستشفيات الإسبانية. 

وجرى نقل الأطفال بواسطة سيارات إسعاف الصليب الأحمر بعد أن أقلتهم طائرة تتبع لسلاح الجو الإسباني من الأردن نحو قاعدة سرقسطة، إلى المراكز الطبية التي ستوفر لهم الرعاية اللازمة في مقاطعات كاتالونيا، وإقليم الباسك، نافارا واستورياس.

وكان في استقبالهم وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، إلى جانب قائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى إسبانيا خلدون المصري، ومفوض الحكومة في مقاطعة أراغون فيرناندو بيلتران بيلاسكيس، كما حضر عن الجالية الفلسطينية في أراغون رئيسها ابراهيم عبيات.

وأكدت الوزيرة غارسيا بان "إسبانيا بلد متضامن، يستقبل، يعتني، ولا يدير ظهره للمعاناة، لكننا نعلم أن ذلك لا يكفي، وعلينا أن نذهب إلى أبعد من ذلك".

وطالبت "إسرائيل بوقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية من أجل اجل تقديم الرعاية الطبية الأساسية، والسماح بدخول الغذاء دون اي عوائق، ليتمكن السكان المدنيون من العيش بسلام في دولة فلسطينية تعترف بها بلادنا ".

وأكدت أن "عملية الإجلاء تمت رغم الصعوبات، وإسبانيا تجريها لأن القصف دمر النظام الصحي بالكامل، رغم أن المستشفيات محمية بموجب القانون الدولية"، كما أفادت الوزيرة بأن "أحد الأطفال مريض بالقلب ترافقه والدته مبتورة الساق، جاءوا وحيدين لأن إسرائيل منعت والدهم من مرافقتهم".

وقالت: إسبانيا تفعل واجبها، استقبال، تقديم الرعاية، وإنقاذ أرواح الفلسطينيين وخاصة في ظل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضدهم.

من ناحيته، ثمن المصري، دور إسبانيا حكومة وشعبا، معتبراً أنها لا تكتفي بالدعم على المستوى السياسي المتمثل باعترافها بدولة فلسطين وبذل الجهود لتنفيذ حل الدولتين، ولكنها تواكب ذلك على المستوى الإنساني بقيامها بعمليات الإجلاء للأطفال الجرحى. علما أن هذه هي المرة الرابعة التي تقوم المملكة بإجلاء أطفال جرحى ومرضى من قطاع غزة.