نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

الخط الأحمر الإسرائيلي الذي يعطل مفاوضات التهدئة

في خضم المفاوضات بين إسرائيل وحماس حول اتفاق وقف إطلاق النار، أصبح محور موراج نقطة خلاف رئيسية، وربما الأخيرة، تُؤخر توقيع الاتفاق.

ففي حين تُطالب حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من جميع أراضي غزة، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل تضع خطًا أحمر: البقاء على محور موراج حتى بعد وقف إطلاق النار.

وأصبح الممر العسكري الذي أُنشئ في أبريل/نيسان خطًا حدوديًا داخليًا في قلب قطاع غزة.

إسرائيل لا تزال تصر في الدوحة على عدم الانسحاب من محور موراج، وترفض التخلي عن مراكز توزيع صندوق المساعدات الأميركي، لكنها أظهرت مرونة فيما يتعلق بمشاركة الأمم المتحدة في توزيع المساعدات.

لكن ما هو هذا المحور، ولماذا هو بهذه الأهمية؟ محور موراج هو ممر عسكري يمتد جنوب قطاع غزة، بين خان يونس ورفح، بطول حوالي 12 كيلومترًا وعرض يصل إلى كيلومتر ونصف. شُيّد هذا الممر في أبريل 2025.

وفي الأشهر الأخيرة، أصبح الممر بمثابة حدود عملياتية داخل قطاع غزة، مما أدى إلى خلق حصار مستمر على مدينة رفح، وعزل رفح وخان يونس التابعين لحماس فوق وتحت الأرض.

تُعرف المنطقة بأنها "فيلادلفيا الثانية" - على غرار المحور الواقع جنوب القطاع، بين رفح في غزة ومصر، والذي يحدّ من تحركات حماس وتهريب الأسلحة عبر سيناء.

تهدف عملية السيطرة إلى قطع الاتصال بين خان يونس ورفح، وتعزيز وجود جيش الاحتلال في الجنوب.

ولكن على النقيض من محور فيلادلفيا، الذي قال الجيش في الماضي إنه سيعرف كيفية التعامل معه حتى بدون السيطرة عليه، لكن المستوى السياسي أصر على ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي يرى في السيطرة على محور موراج "منطقة عازلة عملياتية" مصممة لتمكين الاستجابة السريعة، وتحديد مواقع البنى التحتية للمقاومة، والحفاظ على الضغط المستمر عليها، حتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق النار.بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

بالنسبة لإسرائيل، فإن معنى السيطرة على هذا المحور واضح: فهو أداة عملياتية تُمكّنها من عزل منطقة رفح، ومنع التواصل الجغرافي بين أجزاء قطاع غزة، وتشكيل تهديد دائم لحماس في الجنوب. 

ويرى جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذلك وسيلة لزيادة الضغط العسكري على حماس، التي ستبقى في المنطقة حتى في حال توقيع اتفاق.

ومن وجهة نظر المستوى السياسي، فإن السيطرة على محور موراج سوف تترك لإسرائيل "قدماً في الباب"، حتى في عصر وقف إطلاق النار.

وهذا يعني أن إسرائيل تريد الحفاظ على حرية العمل العسكري في قطاع غزة حتى بعد التوصل إلى اتفاق، ولن ترغب في التنازل عن السيطرة على الطرق الاستراتيجية، وفي مقدمتها طريق موراج، حتى لو أدى ذلك إلى تأخير الاتفاق.

أوضح الجيش سابقًا أن المحور لا يتيح السيطرة الأمنية فحسب، بل يتيح أيضًا مرونة عملياتية: فمن خلاله، يمكن نشر القوات ومنع عودة مقاتلي حماس إلى رفح. عمليًا، أصبح محور موراج حدودًا داخلية تفصل أجزاء القطاع التي تريد إسرائيل الحفاظ عليها، على الأقل حتى يتم تأمين آليات مراقبة وانتشار دولية في المستقبل.

من ناحية أخرى، ترى حماس في المطلب الإسرائيلي إنجازًا سياسيًا خطيرًا، سيمنعها من استعادة سيطرتها على جنوب قطاع غزة. ووفقًا للتقارير، لا توافق حماس إطلاقًا على بقاء الجيش الإسرائيلي على محور موراج، مما قد يُقوّض الاتفاق المُرتقب.