الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل هجوم إيران حاكم واشنطن: حرائق الغابات تسببت في وضع مروع ومدمر بالولاية "مقاومة الجدار": 2256 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في تموز وسائل اعلام إسرائيلية: انتقادات واسعة لكاتس واتهامه الخضوع لضغوط المستوطنين الاحتلال يهدم منشأتين زراعيتين في بيت دجن شرق نابلس مستوطن يقتحم رامين شرق طولكرم ويهدد بالاستيلاء على منازل المواطنين جنين: الاحتلال يقتحم الزبابدة ودير غزالة ويعتقل مواطنا ونجله ويحتجز شبانا "الأوقاف": 27 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 155 مرة في "الإبراهيمي" الشهر الماضي مصرع مواطن وإصابة امرأة بحادث سير على طريق "زعترة" نابلس الاحتلال يخطر بهدم منشآت تجارية شرق مدينة جنين الحمص: ما يتعرض له الطبيب مازن الرنتيسي منافٍ للأخلاق والقيم الانسانية الصحة المصرية: تسجيل إصابة واحدة على مستوى الجمهورية جراء الزلزال الاحتلال يعتقل مواطنا ونجله بعد تصديهما لاعتداء مستوطنين في يطا جنوب الخليل إيران تؤكد: لا مفاوضات حاليا مع واشنطن الاحتلال يخطر 3 مساكن بمسافر يطا الخليل: الشرطة تستجيب لنداء استغاثة من أب لإنقاذ نجله من المخدرات ساعات حاسمة بانتظار الرد الإسرائيلي.. لجنة غزة ترفع جاهزيتها وتجهز فرقها الفنية مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى 73,375 شهيدا و174,220 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة أبو ردينة: الاحتلال يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض

الخط الأحمر الإسرائيلي الذي يعطل مفاوضات التهدئة

في خضم المفاوضات بين إسرائيل وحماس حول اتفاق وقف إطلاق النار، أصبح محور موراج نقطة خلاف رئيسية، وربما الأخيرة، تُؤخر توقيع الاتفاق.

ففي حين تُطالب حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من جميع أراضي غزة، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل تضع خطًا أحمر: البقاء على محور موراج حتى بعد وقف إطلاق النار.

وأصبح الممر العسكري الذي أُنشئ في أبريل/نيسان خطًا حدوديًا داخليًا في قلب قطاع غزة.

إسرائيل لا تزال تصر في الدوحة على عدم الانسحاب من محور موراج، وترفض التخلي عن مراكز توزيع صندوق المساعدات الأميركي، لكنها أظهرت مرونة فيما يتعلق بمشاركة الأمم المتحدة في توزيع المساعدات.

لكن ما هو هذا المحور، ولماذا هو بهذه الأهمية؟ محور موراج هو ممر عسكري يمتد جنوب قطاع غزة، بين خان يونس ورفح، بطول حوالي 12 كيلومترًا وعرض يصل إلى كيلومتر ونصف. شُيّد هذا الممر في أبريل 2025.

وفي الأشهر الأخيرة، أصبح الممر بمثابة حدود عملياتية داخل قطاع غزة، مما أدى إلى خلق حصار مستمر على مدينة رفح، وعزل رفح وخان يونس التابعين لحماس فوق وتحت الأرض.

تُعرف المنطقة بأنها "فيلادلفيا الثانية" - على غرار المحور الواقع جنوب القطاع، بين رفح في غزة ومصر، والذي يحدّ من تحركات حماس وتهريب الأسلحة عبر سيناء.

تهدف عملية السيطرة إلى قطع الاتصال بين خان يونس ورفح، وتعزيز وجود جيش الاحتلال في الجنوب.

ولكن على النقيض من محور فيلادلفيا، الذي قال الجيش في الماضي إنه سيعرف كيفية التعامل معه حتى بدون السيطرة عليه، لكن المستوى السياسي أصر على ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي يرى في السيطرة على محور موراج "منطقة عازلة عملياتية" مصممة لتمكين الاستجابة السريعة، وتحديد مواقع البنى التحتية للمقاومة، والحفاظ على الضغط المستمر عليها، حتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق النار.بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

بالنسبة لإسرائيل، فإن معنى السيطرة على هذا المحور واضح: فهو أداة عملياتية تُمكّنها من عزل منطقة رفح، ومنع التواصل الجغرافي بين أجزاء قطاع غزة، وتشكيل تهديد دائم لحماس في الجنوب. 

ويرى جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذلك وسيلة لزيادة الضغط العسكري على حماس، التي ستبقى في المنطقة حتى في حال توقيع اتفاق.

ومن وجهة نظر المستوى السياسي، فإن السيطرة على محور موراج سوف تترك لإسرائيل "قدماً في الباب"، حتى في عصر وقف إطلاق النار.

وهذا يعني أن إسرائيل تريد الحفاظ على حرية العمل العسكري في قطاع غزة حتى بعد التوصل إلى اتفاق، ولن ترغب في التنازل عن السيطرة على الطرق الاستراتيجية، وفي مقدمتها طريق موراج، حتى لو أدى ذلك إلى تأخير الاتفاق.

أوضح الجيش سابقًا أن المحور لا يتيح السيطرة الأمنية فحسب، بل يتيح أيضًا مرونة عملياتية: فمن خلاله، يمكن نشر القوات ومنع عودة مقاتلي حماس إلى رفح. عمليًا، أصبح محور موراج حدودًا داخلية تفصل أجزاء القطاع التي تريد إسرائيل الحفاظ عليها، على الأقل حتى يتم تأمين آليات مراقبة وانتشار دولية في المستقبل.

من ناحية أخرى، ترى حماس في المطلب الإسرائيلي إنجازًا سياسيًا خطيرًا، سيمنعها من استعادة سيطرتها على جنوب قطاع غزة. ووفقًا للتقارير، لا توافق حماس إطلاقًا على بقاء الجيش الإسرائيلي على محور موراج، مما قد يُقوّض الاتفاق المُرتقب.