الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية تراجع أسعار الذهب عالميا الاحتلال يهدم منزلا قيد الانشاء في بيت لقيا غرب رام الله "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال إيران تعلن تلقي مقترحات من الوسطاء لتهدئة التوترات مع أمريكا 3 شهداء و22 إصابة خلال الـ 24 الساعة الماضية في غزة رجال دين يدعون إلى إدراج سبسطية على لائحة التراث العالمي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي 73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان "هيئة الأسرى": الأسيرات في "الدامون" يعانين القهر والجوع والإهانة أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 700 دولار لأول مرة منذ آذار نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى تصعيد خطير بمنظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال الاحتلال يُسلّم بلدية سلواد إخطارين لشق طرق استيطانية الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحرية على السعودية مؤسسات الأسرى: 94 أسيرة في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً معيشية قاسية ومحزنة 3 شهداء بقصف الاحتلال مركبة جنوب خان يونس دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم طفلان من كيسان فلسطين التي تمشي على جمرها… من أين يأتي كل هذا الصمت؟

هدنة لـ60 يوما: خطة أميركية لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس

كشفت مصادر إسرائيلية وفلسطينية عن تفاصيل خطة أميركية جديدة لوقف إطلاق النار في غزة، تتضمن اتفاقا لإطلاق سراح رهائن وقتلى على مراحل مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

ووفقا لتقارير نشرت في "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين ومصادر فلسطينية مقربة من حماس، تنص الخطة الأميركية على إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء وإعادة جثامين 18 رهينة إسرائيليا على خمس مراحل موزعة خلال فترة وقف إطلاق نار تستمر 60 يوما.

وتعد هذه الصيغة الجديدة تحولا كبيرا مقارنة بما عرف سابقا بـ"خطة ويتكوف"، التي كانت تقترح إطلاق سراح الرهائن على مرحلتين خلال الأسبوع الأول من الهدنة.

كما نصت الخطة على التزام حماس بعدم إقامة "مراسم إطلاق سراح" علنية أو مصورة عند تسليم الرهائن، وهو بند جديد يهدف إلى تجنب المشاهد الدعائية التي حدثت في اتفاقات تبادل سابقة.

في المقابل، ستفرج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين خلال المراحل المتفق عليها. وتقول المصادر إن هذه الترتيبات ستتم برعاية وضمانات من وسطاء دوليين، خاصة قطر ومصر، لضمان الالتزام بالاتفاق وتسهيل تنفيذه.

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، داعيا حماس إلى قبول الاقتراح ووصفه بأنه "أفضل فرصة ممكنة".

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة ستعمل مع جميع الأطراف لإنهاء الحرب خلال فترة الهدنة، وأشاد بدور قطر ومصر في الوساطة.

في المقابل، أصدرت حماس بيانا قالت فيه إنها تناقش المقترحات المقدمة من الوسطاء، مؤكدة أنها تجري مشاورات لصياغة اتفاق يضمن وقف العدوان، انسحاب القوات، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة.

وأشارت مصادر إسرائيلية لصحيفة هآرتس إلى أن الإعلان الأميركي جاء عقب اجتماع في البيت الأبيض ضم كبار المسؤولين الأمريكيين ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.

وذكر مصدر إسرائيلي أن إعلان ترامب يعكس ردا إيجابيا من ديرمر على مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بخصوص الوثيقة التي أعدها الوسطاء، والتي كانت قطر طرفا رئيسيا في صياغتها.

وبحسب المصدر، لا تتضمن الوثيقة وعدا قاطعا بإنهاء الحرب فورا، لكنها تحمل ضمانات قوية بهذا الاتجاه. فهي تنص على أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم خلال فترة الهدنة، فسيواصل الوسطاء العمل لضمان استمرار المفاوضات "ضمن شروط معينة" بعد 60 يوما.

ولفت مصدر إسرائيلي إلى أن هذه الصيغة تمنح حماس الخارجية مبررا لقبول المقترح، في ظل أجواء عامة توحي بالجدية الأميركية في الضغط على إسرائيل للوصول إلى تسوية.

مع ذلك، نقلت هآرتس عن مسؤول قطري قوله إن التغييرات الأخيرة قد ترضي قيادة حماس الخارجية، لكنه أشار إلى صعوبة إقناع قيادة الحركة في غزة بالخطة الحالية، لكونها لا تضمن التزاما صريحا بإنهاء الحرب، رغم تعهد الوسطاء بالعمل على استمرار المفاوضات حتى بعد انتهاء الهدنة.