منتخبنا للتايكواندو يشارك في بطولة العالم للناشئين في أوزبكستان شهيد في خان يونس وتوغل شمال شرق غزة إزاحة الستار عن حجر أساس ملعب الأحياء في أريحا بدعم بوسني تنياهو بعد محادثة مع فانس: القضية المركزية إخراج اليورانيوم المخصب والجانب الأميركي فجرّ المفاوضات الاحتلال يهدم منزلا ومنشأة في عزبة شوفة جنوب شرق طولكرم مسؤول إيراني: تصريحات ترامب بشأن حصار هرمز بعيدة عن الواقع سلطة المياه: تشديد الرقابة قبيل الصيف ولا تهاون مع التعديات على خطوط المياه رئيس الوزراء يبحث مع الاتحاد العام للصناعات سبل الارتقاء بالقطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني المفوضية الأوروبية: استمرار إغلاق مضيق هرمز يسبب أضرارا بالغة مستوطنون ينصبون بوابة حديدية في البلدة القديمة بالقدس القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية الوحدة وتصعيد الفعاليات رفضاً لجرائم الاحتلال وقانون إعدام الأسرى اللواء السقا يؤكد جاهزية الشرطة لتأمين انتخابات البلديات والهيئات المحلية مصر وتركيا وباكستان تواصل الوساطة بين أمريكا وإيران لسد الفجوات ‏ترامب: إذا اقتربت أي سفينة إيرانية من حصارنا، فسيتم القضاء عليها فوراً. الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 2089 شهيدا و6762 جريحا مؤسسات حقوقية : 2900 طفل مفقود بغزة أغلبهم تحت الأنقاض الاحتلال يقتحم المغير وينصب حاجزاً على طريق يبرود – سلواد شمال شرق رام الله "فاو" تحذر من تضرر الزراعة لموسمين بحال عدم شحن الأسمدة عبر "هرمز" إيران تتوعد برد حاسم على أي تدخل عسكري أجنبي في مضيق هرمز وزير الداخلية يتفقد محافظة الخليل: شدد على أهمية التكامل المؤسسي لمواجهة التحديات

"آكشن إيد الدولية": لا توجد خيارات غذائية لسكان قطاع غزة في ظل منع إدخال المساعدات وارتفاع الأسعار

أكد موظفو منظمة آكشن إيد في قطاع غزة، نفاذ الغذاء والأدوية بسرعة وارتفاع أسعارها بشكل جنوني في قطاع غزة، مع استمرار الحصار الكامل على دخول المساعدات إلى القطاع للأسبوع الثامن.

وأوضحت المنظمة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هذا الحصار المطبق يحرم سكان قطاع غزة بشكل متعمد من الحصول على الاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار الحياة.

وتابعت: لقد مضى أكثر من 50 يومًا لإغلاق السلطات الإسرائيلية جميع المعابر الحدودية لقطاع غزة ومنع دخول الغذاء والأدوية والمساعدات الأخرى، ما أدى إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية ووفاة المرضى والمصابين الذين كان من الممكن إنقاذهم، بسبب نقص الإمدادات الطبية اللازمة لعلاجهم، كما يواجه الأشخاص الذين نجوا من القصف الإسرائيلي المستمر، الذي يقتل ويصيب عشرات الفلسطينيين يوميًا، خطر الموت جوعًا أو بسبب العدوى أو الأمراض.

وقالت: "لقد نفدت تقريبًا المنتجات الغذائية مثل اللحوم والفواكه والبيض ومنتجات الألبان من الأسواق، ولم تعد متوفرة للشراء، فيما ارتفعت أسعار القليل المتبقي منها إلى مستويات غير مسبوقة، وأفاد موظفو منظمة آكشن إيد الدولية بأن كيس الدقيق في دير البلح اليوم بلغ سعره 300 دولار، بينما وصل السعر في الشمال إلى نحو 500 دولار، وأصبح إنتاج الغذاء داخل غزة شبه مستحيل، حيث تم تدمير الأراضي الزراعية والبنية التحتية بشكل كبير بسبب القصف أو أصبحت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي".

وأشارت المنظمة إلى معظم السكان في قطاع غزة يعيشون الآن على وجبة واحدة يوميًا، تتكون في الغالب من المعكرونة أو الأرز أو الأطعمة المعلبة، مشددة على أن ندرة الطعام وقلة تنوع النظام الغذائي للسكان لها تأثيرات سلبية خطيرة، حيث في شهر آذار الماضي، تم تسجيل أكثر من 3,700 طفل جدد للعلاج من سوء التغذية الحاد، بزيادة قدرها 80% عن الشهر السابق، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 

وبينت أن "أسعار القليل المتبقي من الطعام ارتفعت إلى مستويات لا يستطيع أحد دفعها. والواقع أن معظم الناس لم يحصلوا على أي دخل منذ نحو عامين. خطر المجاعة الحقيقية لم يعد مجرد تحذير – بل أصبح واقعًا نشهد الموت البطيء لشعب تحت الحصار. يموت الناس من سوء التغذية.

وناشدت المجتمع الدولي وكل منظمة إنسانية، وكل شخص لا يزال يؤمن بحقوق الإنسان، بالتحرك الفوري لوقف فوري لإطلاق النار، كما طالبت الاحتلال الإسرائيلي بفتح جميع المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة الآن.

وقالت آكشن إيد إن إسرائيل تنتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي، وقرار محكمة العدل الدولية الذي يأمر بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية من خلال استمرار منع دخول أي مساعدات إلى غزة، ما يعد شكلاً من أشكال العقاب الجماعي لسكان غزة.

وقالت مسؤولة التواصل والمناصرة في مؤسسة آكشن إيد فلسطين، رهام جعفري "لقد استنفدنا تقريبًا جميع الوسائل لدق ناقوس الخطر مع ازدياد وضوح نتائج الحصار الإسرائيلي الشنيع وغير القانوني على المساعدات. الناس يعانون بالفعل للعثور على أي شيء ليأكلوه؛ المجاعة الجماعية تلوح في الأفق. هذه أزمة من صنع البشر بالكامل وكان يمكن تجنبها، وهي تتفاقم يومًا بعد يوم. فماذا ينتظر العالم؟ بحلول الوقت الذي يتم فيه إعلان المجاعة رسميًا في غزة، سيكون الأوان قد فات بكثير. حان وقت العمل الآن. الكلمات لم تعد كافية: يجب على قادة العالم اتخاذ إجراءات ملموسة للضغط على السلطات الإسرائيلية لاستئناف تدفق المساعدات إلى غزة وتأمين نهاية دائمة للحرب – على الفور."