أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز الاحتلال يسلم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. إسرائيل تسمح للصليب الأحمر بزيارة المعتقلات دون لقاء الأسرى الفلسطينيين الإمارات تقدم 100 مليون دولار لـ "مجلس السلام" "هانتا الأنديز" يثير الذعر وترامب يعلق: لا داعي للقلق الهيئة المستقلة تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين ثلاث إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء مسيرات متفجرة جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا قرب باب المغاربة في القدس أبو جزر وشطارة يحضران مراسم قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم تشييع جثمان الشهيد خالد قرعان إلى مثواه الأخير في قلقيلية أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهرا بالأسر حزب الله يقصف حيفا وعكا برشقة صاروخية مستوطنون يشقون طريقًا استيطانيًا بين قريتي المغير وأبو فلاح برام الله شهداء وجرحى ودمار واسع إثر تواصل عدوان الاحتلال على لبنان الاحتلال يعتقل مستوطنا و3 جنود بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب مدارس بروقين غرب سلفيت الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صاروخين باليستيين و3 مسير ات من إيران روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات هرمز "منفصلة" عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى

المجلس الوطني في ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد": شعبنا سيواصل الدفاع عن أرضه

قال المجلس الوطني الفلسطيني: "إن القائد خليل الوزير "أبو جهاد" نائب القائد العام لقوات الثورة، مهندس الانتفاضة الأولى، سيظل رمزا للمقاومة الفلسطينية النقية".

وأكد المجلس الوطني، في بيان، صدر عنه اليوم الأربعاء، لمناسبة الذكرى الـ37 لاستشهاد "أبو جهاد"، أن شعبنا سيواصل الدفاع عن أرضه، مستلهما من تاريخه القوة والعزيمة حتى نيل الحرية والاستقلال.

واستذكر "أبو جهاد"، قائلا: اليوم لا لنرثي رحيله فحسب، بل لنجدد العهد بالسير على خطاه في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية بأخطر مراحلها حيث حرب الإبادة والتهجير القسري، وتهويد القدس، والضفة الغربية، والمجازر اليومية التي تُرتكب بحق شعبنا، وسط صمت دولي مخزٍ وتخاذل أممي مريب.

وأشار إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يُجسد تضحيات آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يسيرون على نهج أبو جهاد ويجسدون إرادة الصمود خلف القضبان.