المواطنون يتصدون لهجوم المستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس آلاف المواطنين ينزحون من حيّ الشجاعية والتفاح بعد أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة نادي الأسير: اعتقال 7 نساء من الخليل ضمن تصعيد الاحتلال المستمر ضد الفلسطينيات "الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967 خلال أسبوع..الاحتلال يعتقل أكثر من 100 مواطن في الضفة 5 شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس المستشفى المعمداني في قطاع غزة: لا مكان ولا رعاية للمصابين الجدد إصابات بالاختناق بعد استهداف الاحتلال منازل في سلوان بقنابل الغاز العراق يدين قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم في غزة استشهاد طفلة إثر قصف الاحتلال منزلا بمدينة غزة أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء يتواجدون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها القناة الـ12: كريم خان قد يصدر أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين قطر تدين قصف مدرسة دار الأرقم وتدعو لمحاسبة إسرائيل قوات الاحتلال تقتحم بلدتي كفر الديك وبروقين مسيرة في رام الله تنديدا بعدوان الاحتلال على غزة

يخالف تعليمات الرقابة العسكرية.. غضب في صفوف الجيش الإسرائيلي على نتنياهو

أثار إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي كشف فيه عن جانب من العمليات البرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، غضباً في صفوف الجيش. وقال نتنياهو بشكل واضح: "نحن نسيطر على محور موراغ. سيكون هذا محور فيلادلفي (صلاح الدين) الثاني، محور فيلادلفي الإضافي"، وذلك بخلاف تعليمات الرقابة العسكرية التي عارضت الإعلان.

وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، في عددها الصادر اليوم الجمعة، أنه قبل إعلان نتنياهو، رفضت الرقابة العسكرية نشر تفاصيل العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال في محور "موراغ"، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أهمية الحفاظ على الغموض العملياتي وعدم الكشف عن تحركات القوات لضمان سلامتها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير لم تسمّه قوله: "يجب عدم تقديم معلومات للعدو، حتى لو كانت بإمكانه رؤية ما نقوم به على الأرض". وذكرت أنه من المتوقّع مناقشة غضب المؤسسة الأمنية والجيش إزاء نتنياهو في المناقشات الداخلية.

ويقع محور موراغ بين مدينتي خانيونس ورفح، ويحمل اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في القطاع قبل انسحاب إسرائيل منه في 2005. وتشارك في حرب الإبادة على قطاع غزة في الوقت الراهن ثلاث فرق عسكرية، هي فرقة الاحتياط 252 وفرقة غزة والفرقة 36. وتدرك قيادة جيش الاحتلال الضغط الكبير الذي يعاني منه جنود الاحتياط ومدى استنزافهم في الحرب. لذلك، يحاول الضباط في الوقت الحالي تجنّب استدعاء المزيد من جنود الاحتياط باستثناء من جرى استدعاؤهم مسبقاً، وذلك لتجنب تعطيل حياتهم مرة أخرى، ولمنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن النهج الذي يقوده رئيس الأركان هو أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف العدوان، الذي قد يتوسّع إلى السيطرة الكاملة على القطاع، هو إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين. ويرى كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية أن العملية العسكرية تحقق بالفعل نتائج ملموسة.

في المقابل، يوضح مسؤولون في المؤسسة الأمنية أنهم لا يزالون ينتظرون مناقشة واتخاذ قرارات من قبل المستوى السياسي بشأن اليوم التالي في غزة. وحتى الآن، لم يقدم المستوى السياسي توجيهاته في هذا الشأن، وهو أمر قد يؤثر سلباً برأيهم على "إنجازات العملية". 

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، توسيع العملية البرية في شمال قطاع غزة، لتبدأ قواته العمل في منطقة الشجاعية. وزعم جيش الاحتلال في بيان أن هذه الخطوة تأتي بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية، وفق بيانه.