الاحتلال يعتقل شابين من بيت لحم ألبانيزي: قتل "إسرائيل" أطفال غزة تشبه ممارسات النازيين خلال "الهولوكوست" الاحتلال يواصل عزل منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس منذ أيام "شؤون القدس": تصعيد الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى محاولة لفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة مقتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب رام الله ترامب يدرس ضرب الحوثيين استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين

حكومة نتنياهو: إقالة رئيس الشاباك غدا والمستشار القضائية الاحد

تدرس الحكومة الإسرائيلية عقد اجتماع غدًا الخميس لمناقشة إقالة رئيس الشاباك رونين بار.

 

وفي ختام الاجتماع الذي عُقد أمس، بشأن عودة وزراء حزب "عوتسما يهوديت" ، عُقدت مشاورات، وطُرحت إمكانية عقد الاجتماع الذي سيُطرح فيه موضوع إقالة بار، على أن يُؤجّل النقاش حول إقالة المستشارة القضائية إلى الأحد المقبل.

 

وأبلغت المستشارة القضائية نتنياهو، أمس، بأنه طالما أن تحقيق الشاباك ضد موظفين في مكتب رئيس الحكومة مستمر، فإن ثمة شكا إذا كان بإمكانه عقد اجتماع للحكومة من أجل إقالة بار، وأن على نتنياهو أن يحصل على توصية من لجنة التعيينات في المناصب الرفيعة، ولذلك ليس بالإمكان عقد اجتماع الحكومة لبحث إقالة رئيس الشاباك.

 

ويرجح أن المستشارة القضائية لن تتمكن من منع عقد اجتماع الحكومة، لكن يتوقع تقديم التماسات إلى المحكمة العليا ضد الحكومة بعد مصادقتها على إقالة بار، ومطالبة المحكمة بإلغاء قرار الحكومة.

 

ومن الجدير بالذكر أن بن غفير وضع ثلاثة شروط لعودته إلى الحكومة، وهي: إقالة رئيس الشاباك، وإقالة المستشار القضائية للحكومة، والعودة إلى القتال. في الواقع، تجري الآن كل هذه الإجراءات الثلاثة ــ ولكن الطريق إلى الإكمال النهائي لإجراءات العزل لا يزال طويلاً، ويتضمن التماسات ناجحة في المحكمة العليا، فضلاً عن جلسات الاستماع التي من المفترض أن تعقدها لجنة التعيينات العليا في كلتا الحالتين.بحسب صحيفة يديعوت احرنوت