"اتحاد المعلمين" يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل سلطة النقد تبحث في باريس حشد دعم مجموعة السبع لحماية علاقات المراسلة المصرفية ومعالجة فائض الشيقل الاحتلال يقتحم بلدة عتيل شمال طولكرم "الاقتصاد الوطني" ونقابتا المواد الغذائية والمخابز: استقرار أسعار السلع الأساسية خلال الشهر الجاري قوات الاحتلال تداهم محلات تجارية في الخليل وتعتدي على مواطنين خلال اقتحامها حلحول قوات الاحتلال تنكل بسكان تجمع أبو فزاع شرق رام الله "أوبك بلس": لا تغيير على حصص إنتاج النفط في كانون الأول المقبل الدفاع المدني يحذّر المواطنين من الاقتراب من مبانٍ ومنشآت في الخليل عقب انسحاب الاحتلال المفاجئ من محيطها "هيئة البترول" توضح أسباب ارتفاع أسعار غاز الطهي رئيس لجنة انتخابات إسرائيل يرفض التشكيك بنتائج الاقتراع… وغولان يصف نتنياهو بالـ”ديكتاتور” ترامب: أجريت محادثة جيدة مع نتنياهو بعد عدوان استمر 10 أيام .. محافظ الخليل يعلن انسحاب قوات الاحتلال من كامل مدينة الخليل مدير شرطة الخليل ورئيس لجنة الإسناد والإغاثة يتفقدان منازل المواطنين المتضررين في الخليل حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة شرطة الخليل تكثف انتشار دورياتها في شوارع المدينة وتتابع أوضاع المواطنين المتضررين 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة مستوطنون يغلقون طرقاً رئيسية في محافظة سلفيت مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية شرطة الاحتلال تهدم منزلا في شفاعمرو بأراضي الـ48 محافظة القدس: شهيد و6176 مستعمرا اقتحموا الأقصى و44 عملية هدم وتجريف الشهر الماضي

إسرائيل: تجنيد الفتيات من القطاع الديني- الصهيوني لمواجهة نقص القوى البشرية في الجيش

في ظل فشله بتجنيد اليهود المتزمتين "الحريديم"، وفي ظل النقص الكبير في القوى البشرية، يدرس الجيش الإسرائيلي تجنيد المزيد من الفتيات من القطاع الديني-الصهيوني.

ويُحوّل العديد منهن حاليا إلى الخدمة الوطنية ويحصلن على إعفاءات بناء على خلفيتهن الدينية.

ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز صفوف الجيش، حيث يتوجه نحو 4000 فتاة من هذا القطاع حاليا للخدمة العسكرية، لكن الجيش يخطط لتوسيع الأعداد لمواجهة التحديات العسكرية.

 

وتواجه الحكومة والجيش الإسرائيلي صعوبة في التوصل إلى اتفاقات مع المتدينين "الحريديم" بشأن تجنيد المزيد منهم، وخاصة لأدوار قتالية وداعمة.

ويعاني الجيش من نقص يقدر بحوالي 7,000 مقاتل وآلاف من الداعمين القتاليين في الجيش النظامي، الذي يتعامل منذ بداية الحرب مع جبهات جديدة يجب عليه شغلها.

كما أن قرار تمديد مدة الخدمة العسكرية من 32 شهرا إلى 36 شهرا لا يزال عالقا، مما دفع رئيس الأركان أفيف كوخافي إلى التفكير في حلول بديلة لتخفيف الضغط على الجنود النظاميين، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".