اللواء السقا ورئيس الوفد الألماني يبحثان في جنين سبل تعزيز دعم الشرطة الفلسطينية الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض تقديرات إسرائيلية تستبعد تجدد الحرب على إيران قبل الانتخابات تقرير: قطر وباكستان تنقلان مقترحا وسطيا يحظى بـ”موافقة أميركية وإيرانية مسبقة” مستوطن يصدم مركبة عمدا في قرية الرشايدة ببيت لحم الاحتلال يُنكل بشبان بمدينة طولكرم ويستخدم مواطنا درعا بشريا في ضاحية ارتاح الطقس: يطرأ ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة حتى يوم الجمعة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة طالت 14 مواطنا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحتجزونهم في دير استيا شمال غرب سلفيت الاحتلال يخطر بهدم منزل في قرية أم صفا شمال غرب رام الله الاحتلال يفتش منزلا ويدمر محتوياته في مدينة الخليل الاحتلال ينفذ عمليات هدم في محيط مخيم قلنديا شمال القدس مصادر طبية: نفاد زيوت تشغيل المولدات الكهربائية يهدد استمرار عمل أقسام حيوية في مستشفيات غزة الاحتلال ومستوطنوه يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في ترمسعيا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يطلقون الرصاص صوب قاطفي الزيتون شرق الخليل محافظة رام الله والبيرة: الاحتلال يعيق قطف الزيتون ويقتحم قرى ويخطر بهدم منزل الاحتلال يجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في دير أبو ضعيف شرق جنين وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية كميل يطلع السفير الياباني على أوضاع واحتياجات محافظة طولكرم

اقتراح إسرائيلي جديد لتجميد مؤقت للحرب وتسهيل صفقة الأسرى

الحرية- وسط الحديث عن مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، والخشية من عدم نجاحها، نظرا لبنودها التي لا تعجب نتنياهو، بدأت أفكار بديلة في الظهور بافتراض أن نتنياهو لن يستسلم ولن يوافق على إعلان وقف الحرب أو وقف إطلاق النار الدائم في الانتقال إلى المرحلة ب، فإن الأطراف المختلفة، بما في ذلك المسؤولين العسكريين، يحاولون إيجاد حل وسط.

تضيف صحيفة معاريف الإسرائيلية "فبدلاً من الانتقال من المرحلة أ إلى المرحلة ب"، يجري طرح خيار "مرحلة وسيطة" تُبقي على العمليات العسكرية دون إعلان رسمي لنهاية الحرب، بهدف تأمين إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الاسرى الإسرائيليين قبل تفاقم الأزمة أو انهيار المحادثات.

وترى المؤسسة العسكرية أن شهر رمضان قد يصبح نقطة تحول، إما بتصعيد يعرقل الصفقة أو بترتيب مؤقت يُعرف بـ"نبض رمضان"، وهو تفاهم مرحلي يسمح بمرور الشهر في هدوء نسبي، ما يمنح نتنياهو مزيدًا من الوقت لتأجيل وقف إطلاق النار الدائم.

ويطلق البعض على الحل الناشئ اسم "نبض رمضان"، وهو نوع من الاتفاق المؤقت الذي سيشكل جسراً بين المرحلة (أ) والمرحلة (ب) من الاتفاق، وسيحدث خلال شهر رمضان، للسماح للأطراف بالمرور بالعيد في سلام.

وبالنسبة لنتنياهو فإن هذا من شأنه أن يساعد في كسب الوقت وتمديد المرحلة التي من المفترض أن يصل إليها وقف إطلاق النار الدائم. وفقاً للتقديرات فإن حماس سوف تطالب بالتعويض في شكل الإفراج المبكر عن الاسرى الثقيلين، وربما أيضاً زيادة وتسريع المساعدات الإنسانية.

لكن لا يبدو فرص تحقيق تلك "النبضة الوسيطة" أو "النبضة الجسرية" بين المرحلة أ والمرحلة ب عالية في الوقت الراهن. هناك من داخل المؤسسة العسكرية في اسرائيل من يؤيد هذا الجهد انطلاقا من مصلحة واضحة في مواصلة إنقاذ الاسرى الأحياء بأي ثمن وبأي وسيلة.

بينما لا يزال نتنياهو خائفا من سقوط حكومته. وهو يعلم أن ممارسة "المنفى الطوعي" التي يروج لها ترامب تفقد زخمها بسرعة، حيث أصبح وبشكل متزايد أنها غير واقعية ومن غير المرجح أن تحدث في المستقبل المنظور.

من جهتها حركة حماس تدرك أن نتنياهو لا ينوي الذهاب إلى المرحلة الثانية، التي اشترطها باستسلام حماس الكامل، وحكومة مختلفة في غزة، ونزع سلاح المقاومة، وترتيبات أمنية أخرى، وهي كلها جيدة وجميلة ولكنها غير واقعية. بحسب الصحيفة العبرية.

أما على الصعيد الدولي، تثير رؤية ترامب جدلاً واسعًا، إذ يروج لحل يتجاوز غزة ليطال توازنات المنطقة بأكملها، من خلال ضغوط على الأردن ومصر عبر التلويح بترحيل الفلسطينيين. ومع ذلك، يرى البعض أن هذا الطرح قد يكون مجرد ورقة ضغط لدفع إسرائيل نحو تسوية أسرع.

يقول البعض "إن وراء هذا العرض نية معقدة وشريرة، لتخدير اليمين في إسرائيل بوعود كاذبة بالترانسفير القسري الطوعي بحيث لا يكون هناك خيار سوى التوقيع على صفقة الأَسرى وممارسة ضغوط شديدة على السعوديين والأردن ومصر حتى يصبحوا أكثر مرونة في مطالبهم من إسرائيل.

حتى لو أعلن نتنياهو عن انتهاء الحرب، وهو الشرط لتوقيع المرحلة الثانية، فإنه ينوي انتهاك وقف إطلاق النار بمجرد إطلاق سراح جميع الاسرى الإسرائيليين.