مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات الجيش الإسرائيلي: إيران حاولت إسقاط مقاتلة إسرائيلية فوق أراضيها الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 826 والجرحى إلى 2009 منذ 2 آذار الحرس الثوري الإيراني: تدمير مسيّرة مسلحة من طراز "هيرمس".. وإسقاط 155 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان غوتيريش يعرب عن خشيته من تحوّل جنوب لبنان إلى "أرض قاحلة" جراء العدوان الإسرائيلي استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل الاحتلال يصيب مواطن ويعتدي بالضرب على نجله شمال غرب القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل متطرفون يهود يواصلون التحريض على استهداف المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الداخل المحتل: قتيل بجريمة إطلاق نار بالناصرة

أميركية تقاضي جراحا بسبب ما فعله بزوجها في غرفة العمليات

رفعت سيدة أميركية من ولاية ألاباما دعوى قضائية ضد جراح والمستشفى التي يعمل بها متهمة إياهما بالتسبب بوفاة زوجها بعد إزالة العضو الخطأ ومن ثم محاولة التستر على الحادث.

وادعت بيفرلي برايان (70 عاما) في الشكوى، المكونة من 114 صفحة وجرى تقديمها في محكمة بمقاطعة والتون بولاية فلوريدا، أن الطبيب توماس شاكناوفسكي قتل زوجها عن طريق إزالة كبده عن طريق الخطأ بدلا من طحاله.

وتضمنت الشكوى أيضا اتهامات شملت الرئيس التنفيذي للمستشفى والمدير الطبي للتغطية على الخطأ القاتل من خلال تزوير شهادة الوفاة والسجلات الرسمية الأخرى.

واتهمت الزوجة أيضا المستشفى، الواقعة في ميرامار بيتش بولاية فلوريدا، بالاستعانة بخدمات طبيب ارتكب أخطاء جسيمة بشكل متكرر قبل إجراء العملية الجراحية لزوجها، بما في ذلك خطأ في عام 2023 حيث أجرى أيضا عملية جراحية واستأصل العضو الخطأ.

في تفاصيل الحادثة، التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست"، قالت بيفرلي إن زوجها عانى خلال رحلة إلى فلوريدا في أغسطس الماضي من آلام في الجزء العلوي الأيمن من جسمه قبل أن تضطر لاصطحابه لقسم الطوارئ في المستشفى.

كشفت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لبطنه وحوضه أن هناك شيئا غير طبيعي في طحاله.

وورد في الدعوى أن شاكناوفسكي، الجراح المناوب في المستشفى، أوصى بإزالة الطحال.

في البداية، رفض الزوجان توصيته، وطلبوا تحويلهما لمستشفى يمكنه تقديم رعاية بدرجة أعلى، لكنه حذرهما من أن الرجل قد يواجه خطر النزيف حتى الموت إذا ترك المستشفى.

بعدها ظل شاكناوفسكي وموظفون آخرون في المستشفى يضغطون على الزوجين للسماح لهم بإجراء العملية، وبالفعل استسلما لتلك الضغوط، بحسب الصحيفة.

في مساء يوم 21 أغسطس، وقعت الزوجة على نموذج موافقة لإجراء جراحة بالمنظار لزوجها، وبالفعل بدأت العملية بعد نحو ساعة.

على الرغم من أن الإجراء كان من المفترض أن يكون استئصال الطحال بالمنظار، وهو ما يتطلب فتح شقوق صغيرة وقليلة، إلا أن شاكناوفسكي تحول إلى الجراحة المفتوحة بسبب عدم وضوح الرؤية.

وفقا للدعوى فقد لاحظ العديد من الموظفين شاكنوفسكي وهو يجري العملية الجراحية على الجانب الأيمن من جسد الزوج، بينما من المفترض أن الطحال في الجانب الأيسر.

وبدلا من إزالة طحال الزوج، قام شاكنوفسكي باستئصال كبده، مما أدى إلى قطع وريد رئيسي وتسبب في فقدان الدم بشكل كبير مما أدى إلى وفاته في النهاية.

وبعد تسليم الطحال للممرضة، طلب منها شاكنوفسكي وضع علامة "الطحال" عليه، على الرغم من أن وزنه يفوق وزن الطحال بعشرة أضعاف على الأقل ومن الواضح أنه كان كبدا.

زعمت الدعوى أن شاكناوفسكي حاول إقناع موظفي المستشفى بأنه كان الطحال، وكان يخبر من حوله أن الرجل توفي لأن الطحال كان قد تضخم لأربعة أضعاف حجمه الطبيعي وانتقل إلى الجهة الأخرى من جسده.

انكشفت كذبة الجراح عندما جرى تشريح الجثة حيث تبين أن العضو الذي تمت إزالته كان كبد الرجل بينما كان طحاله سليمًا وفي موقعه الطبيعي.