الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس إصابات برصاص الاحتلال شمال غزة وقصف يستهدف خان يونس

وفد حماس يبحث مع مسؤولين مصريين أفكاراً لوقف إطلاق النار

أفادت صحيفة العربي الجديد بأن وفداً قيادياً من حركة حماس سيجتمع مع مسؤولين من جهاز المخابرات العامة المصرية، اليوم الأحد، في القاهرة لمناقشة الطروحات المقترحة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد يوم واحد من عقد جولة مفاوضات بين حركتي فتح وحماس بشأن التوافق على آلية إدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب. ووفقاً لما اطلع عليه "العربي الجديد" فإن الاجتماع جاء بناءً على رغبة مصرية ضمن تحركاتها الإقليمية الرامية للتهدئة.

وبحسب الصحيفة، فإن وفد حركة حماس يضم وجوهاً قيادية جديدة لم يسبق لها المشاركة في اجتماعات كهذه، ويأتي ذلك بحسب المصادر لخلق فرص جديدة نحو مزيد من النقاش، ويسعى الجانب الوسيط المصري إلى إقناع الحركة بالطروحات الخاصة بوقف إطلاق النار، في حين يذهب وفد الحركة للاجتماع محملاً بمطلب رئيسي خاص لحث مصر على ممارسة ضغوط على حكومة الاحتلال لوقف عملية الإبادة الجارية في شمال غزة.

وتشير التقديرات بأن تحركات القاهرة خلال الساعات الأخيرة على صعيد التوصل إلى اتفاق عاجل، ربما يكون الهدف منها إعلامياً فقط في محاولة لتجاوز الضغوط الأميركية، إذ كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى إلى تحقيق اختراق للوضع في غزة بهدف الإسهام بتعزيز موقف المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية، كامالا هاريس، قبيل بدء الانتخابات بعد غد الثلاثاء، ويأتي الاجتماع كذلك في وقت تواجه فيه القاهرة انتقادات شعبية لاذعة بسبب الأنباء الخاصة بمرور سفينة حربية إسرائيلية من قناة السويس في وقت يمارس فيه جيش الاحتلال الإبادة في شمال غزة.

 

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد قال أمس السبت عبر الموقع الرسمي للحركة على منصة تليغرام إن "مقترحات الهدنة لبضعة أيام هي لذر الرماد في العيون، فهي لا تتضمن وقفاً للعدوان ولا انسحاباً ولا عودة للنازحين"، وأضاف "نتعامل بإيجابية مع أية مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة" مشيراً إلى أن "نتنياهو يماطل لكسب الوقت، ويستخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار عدوانه" متهماً إسرائيل والولايات المتحدة بممارسة لعبة تبادل الأدوار في غزة ولبنان.

وكان قيادي في حركة حماس قد قال لـ"العربي الجديد" في حديث سابق، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن "الجانب الإسرائيلي يحاول أن يضع العراقيل أمام كل محاولات الوسطاء للبحث عن مقترحات، بهدف دفع حماس لرفضها، وإظهارنا بثوب الرافض، رغم أن الواقع يقول إن إسرائيل هي المتعنتة على مدار عام كامل من جولات التفاوض في كل العواصم". وأكد المصدر أن حركة حماس "منفتحة على أي مقترح من شأنه وقف الحرب، مع الحفاظ على المطالب المشروعة لشعبنا"، قائلاً: "سندرس كل ما سيأتي لنا من الوسطاء إيجاباً"، مضيفاً أن "هناك رغبة أميركية في الوصول لأي اتفاق تحت أي مسمى، يضمن وقف إطلاق النار ولو بصورة مؤقتة في قطاع غزة، وذلك في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية مطلع الشهر المقبل".

وعلى صعيد المحادثات الفلسطينية البينية بين حماس وفتح بشأن ما بات يعرف باليوم التالي، كان "العربي الجديد" قد كشف، أمس السبت، أن حركة حماس أبدت مرونة في اجتماعها مع وفد حركة فتح في القاهرة بشأن مقترح تشكيل لجنة إدارية، تتولى إدارة الشؤون المدنية والإغاثية بالقطاع والإشراف على عمل المعابر، على أن تصدر بمرسوم من رئيس السلطة الفلسطينية وتتكوّن من شخصيات تكنوقراط.