الرجوب يعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الجمعة المقبلة الاحتلال يجرف شارعا شمال غرب القدس وكالة فارس: صاروخان إيرانيان يصيبان فرقاطة أميركية في مضيق هرمز ويجبرانها على التراجع الاحتلال يشدد حصاره على مخيم طولكرم ويغلق مزيدا من طرقه بالسواتر الترابية خروقات متواصلة في غزة.. شهيدان ومصابون بنيران الاحتلال الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله مسرحية الفلسطينية تهاني سليم: "أصوات عميقة" يشارك في مهرجان المونودراما الدولي الهيئة العامة لواصل تعقد اجتماعها السنوي العادي الإمارات تعلن التصدي لصواريخ إيرانية وانفجار مسيرة بمنطقة بترولية الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله العالول يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان المؤتمر الثامن والتطورات السياسية "حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات

وفد حماس يبحث مع مسؤولين مصريين أفكاراً لوقف إطلاق النار

أفادت صحيفة العربي الجديد بأن وفداً قيادياً من حركة حماس سيجتمع مع مسؤولين من جهاز المخابرات العامة المصرية، اليوم الأحد، في القاهرة لمناقشة الطروحات المقترحة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد يوم واحد من عقد جولة مفاوضات بين حركتي فتح وحماس بشأن التوافق على آلية إدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب. ووفقاً لما اطلع عليه "العربي الجديد" فإن الاجتماع جاء بناءً على رغبة مصرية ضمن تحركاتها الإقليمية الرامية للتهدئة.

وبحسب الصحيفة، فإن وفد حركة حماس يضم وجوهاً قيادية جديدة لم يسبق لها المشاركة في اجتماعات كهذه، ويأتي ذلك بحسب المصادر لخلق فرص جديدة نحو مزيد من النقاش، ويسعى الجانب الوسيط المصري إلى إقناع الحركة بالطروحات الخاصة بوقف إطلاق النار، في حين يذهب وفد الحركة للاجتماع محملاً بمطلب رئيسي خاص لحث مصر على ممارسة ضغوط على حكومة الاحتلال لوقف عملية الإبادة الجارية في شمال غزة.

وتشير التقديرات بأن تحركات القاهرة خلال الساعات الأخيرة على صعيد التوصل إلى اتفاق عاجل، ربما يكون الهدف منها إعلامياً فقط في محاولة لتجاوز الضغوط الأميركية، إذ كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى إلى تحقيق اختراق للوضع في غزة بهدف الإسهام بتعزيز موقف المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية، كامالا هاريس، قبيل بدء الانتخابات بعد غد الثلاثاء، ويأتي الاجتماع كذلك في وقت تواجه فيه القاهرة انتقادات شعبية لاذعة بسبب الأنباء الخاصة بمرور سفينة حربية إسرائيلية من قناة السويس في وقت يمارس فيه جيش الاحتلال الإبادة في شمال غزة.

 

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد قال أمس السبت عبر الموقع الرسمي للحركة على منصة تليغرام إن "مقترحات الهدنة لبضعة أيام هي لذر الرماد في العيون، فهي لا تتضمن وقفاً للعدوان ولا انسحاباً ولا عودة للنازحين"، وأضاف "نتعامل بإيجابية مع أية مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة" مشيراً إلى أن "نتنياهو يماطل لكسب الوقت، ويستخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار عدوانه" متهماً إسرائيل والولايات المتحدة بممارسة لعبة تبادل الأدوار في غزة ولبنان.

وكان قيادي في حركة حماس قد قال لـ"العربي الجديد" في حديث سابق، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن "الجانب الإسرائيلي يحاول أن يضع العراقيل أمام كل محاولات الوسطاء للبحث عن مقترحات، بهدف دفع حماس لرفضها، وإظهارنا بثوب الرافض، رغم أن الواقع يقول إن إسرائيل هي المتعنتة على مدار عام كامل من جولات التفاوض في كل العواصم". وأكد المصدر أن حركة حماس "منفتحة على أي مقترح من شأنه وقف الحرب، مع الحفاظ على المطالب المشروعة لشعبنا"، قائلاً: "سندرس كل ما سيأتي لنا من الوسطاء إيجاباً"، مضيفاً أن "هناك رغبة أميركية في الوصول لأي اتفاق تحت أي مسمى، يضمن وقف إطلاق النار ولو بصورة مؤقتة في قطاع غزة، وذلك في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية مطلع الشهر المقبل".

وعلى صعيد المحادثات الفلسطينية البينية بين حماس وفتح بشأن ما بات يعرف باليوم التالي، كان "العربي الجديد" قد كشف، أمس السبت، أن حركة حماس أبدت مرونة في اجتماعها مع وفد حركة فتح في القاهرة بشأن مقترح تشكيل لجنة إدارية، تتولى إدارة الشؤون المدنية والإغاثية بالقطاع والإشراف على عمل المعابر، على أن تصدر بمرسوم من رئيس السلطة الفلسطينية وتتكوّن من شخصيات تكنوقراط.