ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,789 والإصابات إلى 174,798 الاحتلال يهدم غرفة زراعية ويجرف أراضي في خربة حمصة غرب الخليل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوصي بعدم المبادرة لمهاجمة الحوثيين موريتانيا تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على تحركاته الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالسماح للمحققين بالوصول إلى غزة العرب قد يحسمون: الفخ الذي قد يُطيح بنتنياهو من السلطة الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز

إسرائيل تحتجز 7.5 مليار شيكل من الأموال الفلسطينية

أكدت الحكومة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، أن مجموع الأموال المحتجزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بلغت حوالي 7.5 مليارات شيكل (نحو ملياري دولار).

وقال مدير مركز الاتصال الحكومي، محمد أبو الرب، تعقيباً على قرار محكمة الاحتلال المركزية تجميد 410 ملايين شيكل من الأموال الفلسطينية المحتجزة، إن الاحتلال يمارس حرباً شاملة على الأرض وحصاراً مالياً خانقاً، إذ يتعمد اقتطاع أكثر من نصف قيمة المقاصة الشهرية، التي تشكل المورد الأساس للمالية العامة، ليصل مجموع الأموال الفلسطينية المحتجزة حوالي 7.5 مليارات شيكل".

ويأتي قرار الاحتلال تجميد أموال إضافية من المقاصة في ظل أزمة مالية خانقة تعصف بالسلطة التي تصرف رواتب منقوصة لموظفيها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021. 

ووفق أبو الرب، تتوزّع تلك الأموال المحتجزة على النحو التالي: أكثر من ثلاثة مليارات شيكل عبارة عن مخصصات الحكومة لأهالي قطاع غزة، وتحديداً رواتب الأطباء والمعلمين وطواقم الإغاثة ومختلف فئات الموظفين، التي تدفعها المالية العامة مرتين، مرة برفض الابتزاز الإسرائيلي وتحويل الحكومة لمخصصات قطاع غزة، ومرة أخرى عبر إقدام الاحتلال على اقتطاع المبلغ نفسه الذي يحول للقطاع من أموال المقاصة.

وأشار أبو الرب إلى أنه إلى جانب احتجاز أكثر من 3.5 مليارات شيكل من الأموال، بحجة دفع السلطة الفلسطينية لمخصصات عائلات الشهداء والأسرى، يضاف إليها حوالي مليار شيكل عبارة عن حصة المالية الفلسطينية من ضريبة المغادرة على المعابر، التي تحتجزها إسرائيل منذ عدة سنوات.

وأكد أبو الرب أن إقدام الاحتلال على تجميد مئات الملايين من أموال الشعب الفلسطيني المحتجزة بغية دفعها تعويضات لعائلات إسرائيلية بحجة دفع المؤسسة الرسمية الفلسطينية مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، هو محاولة جديدة لتوسيع دائرة استهداف مؤسسات دولة فلسطين، ودفعها إلى التوقف عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبها من مختلف الفئات.

وشدد أبو الرب على أن الموقف الرسمي الفلسطيني واضح برفض الابتزاز الإسرائيلي، وأن هناك تحركات رسمية على مستويين: الأول استمرار تجنيد الضغط الدولي للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة بمساعدة مختلف دول العالم الصديقة والمؤسسات الدولية، وهناك تصاعد في الضغط الدولي على الاحتلال للإفراج عن هذه الأموال، وكذلك الجهود القانونية الفلسطينية التي تبذل للطعن بهذه القرارات غير القانونية.