الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال

لازاريني: 3 أشهر على وقف إطلاق النار بغزة والمساعدات دون المستوى

قال المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن مرور 3 أشهر على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينعكس تحسنا كافيا على تلبية احتياجات السكان، لافتا إلى أن المساعدات لا تزال دون المستوى المطلوب.

جاء ذلك في تصريحات للأناضول، أدلى بها لازاريني، الخميس، حول آخر المستجدات في غزة.

وأضاف لازاريني: "مرّ على وقف إطلاق النار 3 أشهر، لكن المساعدات لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات الناس".

وتابع: "نعم، وصلت مساعدات غذائية، لكن المساعدات غير الغذائية قليلة جدا. ما زال الناس يعيشون بين الأنقاض، في ملاجئ غير آمنة، وهناك خيام تسرّب المياه ولا توفر الحماية للسكان. هم محرومون من كل شيء تقريبا".

وشدد على أن ظروف الطقس الباردة تمثل مصدر معاناة إضافي لسكان أنهكتهم حرب قاسية استمرت عامين، رافقتها عمليات تدمير وقتل ونزوح قسري، مكررا التأكيد على أن المساعدات الحالية لا تزال غير كافية لتغطية الاحتياجات الأساسية.

وبيّن لازاريني، أنه رغم التحديات فإن التعليم له أولوية قصوى.

وتابع: "أعدنا حتى الآن أكثر من 60 ألف طفل إلى التعليم الحضوري، كما نوفر التعليم عن بعد لأكثر من 280 ألف طفل. غير أن ذلك لا يزال بعيدا جدا عما هو مطلوب"

اضطررنا إلى تطبيق سياسة تقشف صارمة

وتطرق لازاريني، إلى الأزمة المالية التي تواجه الوكالة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة جمّدت تمويلها للأونروا منذ فبراير/شباط 2024 عقب اتهامات طالت بعض موظفي الوكالة.

وأردف: "جميع الدول الأخرى التي جمّدت تمويلها آنذاك أعادت دعمها بعد انتهاء التحقيقات واتخاذ التدابير اللازمة، لكن الولايات المتحدة لم تعد عن قرارها".

وأوضح لازاريني، أن غياب الدعم الأمريكي، باعتباره أكبر المانحين، خلق فجوة مالية كبيرة داخل الوكالة.

واستطرد: "اضطررنا هذا العام إلى تطبيق سياسة تقشف صارمة. صحيح أننا وسعنا قاعدة المانحين، لكن ذلك لم يكن كافيا لسد الفجوة التي خلفها توقف التمويل الأمريكي".

  • انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي

وأشار لازاريني، إلى أن توقف بعض أنشطة الأونروا في القدس الشرقية المحتلة بالكامل، بسبب القوانين الإسرائيلية، واعتبار تل أبيب القدس الشرقية "جزءا من أراضيها".

ولفت إلى وجود قانون إسرائيلي يقيد أو يمنع أي تواصل بين المسؤولين الإسرائيليين ومسؤولي الأونروا، ما يؤثر على وجود الموظفين الدوليين وعلى عمليات الإمداد إلى غزة.

وذكر أن قانونا إسرائيليا ثالثا ينص على قطع الكهرباء والمياه عن منشآت الأونروا في القدس الشرقية المحتلة.

وشدد لازاريني، على أن هذه القوانين تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وسبق أن حظرت إسرائيل عمل وكالة الأونروا، بادعاء دعمها لحركة حماس، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.

وختم لازاريني، بالتأكيد على أن الوكالة لا تزال تضم نحو 12 ألف موظف في غزة، يقدمون خدمات يومية في مجال الصحة العامة، وتوفير المياه النظيفة، وإدارة النفايات، والدعم النفسي والاجتماعي، فضلا عن إدارة عدد من الملاجئ، وإن كان ذلك دون المستوى المنشود.

ومنذ بدء حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون جرائمهم في الضفة الغربية، بما يشمل قتل الفلسطينيين وهدم المنازل وتهجير أصحابها، وتوسيع البناء الاستيطاني.

هذه العمليات التي شملت القدس الشرقية أيضا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

بينما خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة، أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.