قرار بمجلس الشيوخ يمنع ترامب من العمل العسكري ضد فنزويلا دون تفويض
تقدم مجلس الشيوخ الأمريكي بقرار من شأنه منع الرئيس دونالد ترامب، من اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد فنزويلا دون تفويض من الكونغرس، مما يمهد الطريق لدراسة الأمر باستفاضة أكبر في المجلس المكون من 100 عضو.
وجاء التصويت على تدبير يتعلق بالإجراءات للمضي قدما في قرار سلطات الحرب بأغلبية 52 صوتا مقابل 47 صوتا، إذ صوت بعض من زملاء ترامب الجمهوريين مع جميع الأعضاء الديمقراطيين لصالح القرار.
ويأتي التصويت أيضا بعد أيام من اختطاف القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غارة عسكرية مباغتة على العاصمة الفنزويلية كراكاس، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وعرقل الجمهوريون محاولتين سابقتين في مجلس الشيوخ العام الماضي بعدما كثفت الإدارة الأمريكية الضغط العسكري على فنزويلا بهجمات على قوارب في جنوب البحر الكاريبي منذ أيلول، سبتمبر الماضي.
والخميس، أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، أن عدد القتلى جراء الهجوم الأمريكي على بلاده، ارتفع إلى 100 قتيل.
وقال كابيو، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الفنزويلي "في تي في": إن الكثيرين لقوا حتفهم خلال الهجوم الأمريكي، مشيرا إلى أن نساء كن في منازلهن أصبن أيضا بجروح.
وأضاف أن "الهجوم الأمريكي كان مروعا، هذا صحيح، وهذه حقيقة لا يمكن لأحد إخفاؤها.. حتى الآن هناك 100 قتيل وقرابة هذا العدد من الجرحى. الشعب الفنزويلي شعب نبيل وشجاع".
وأوضح كابيو أن القنابل الأمريكية شديدة القوة أدت إلى مقتل مدنيين لا علاقة لهم بالاشتباكات، مشيرا أن الرئيس نيكولاس مادورو أُصيب في ساقه خلال العملية، فيما أُصيبت زوجته في رأسها.
تجدر الإشارة إلى أن 32 جنديًا كوبيًا (كانوا في مهمة بفنزويلا بحسب حكومة بلادهم) و24 عنصر أمن فنزويلي قتلوا، وفق ما أعلنته سلطات البلدين، خلال الهجوم الأمريكي.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شنّ الجيش الأمريكي في 3 كانون الثاني/ يناير الجاري، هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.