مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة الطقس: غائم بوجه عام ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام الاحتلال يهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.. من بينهم سيدة وأطفال إصابات إحداها خطيرة بقصف الاحتلال خان يونس الاحتلال يعتقل شابا وسيدة من مدينة رام الله مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويستولون على جرار زراعي في برقة جيش الاحتلال يستعد لعملية جديدة ضد إيران بمشاركة أميركية أو بشكل مستقل في اليوم العالمي للإسكان: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة سلامة يطلع رئيس صندوق النقد العربي على تطورات أزمة المالية العامة في فلسطين القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم بارتكاب جرائم إطلاق نار في الخليل الأسيرة المريضة مها رفاعي: مرض "سكابيوس" نهش أجسادنا ونعاني جراء الإهمال الطبي في الدامون شهيد وأكثر من 5 مصابين في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس شهيد وإصابتين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل بني نعيم شرق الخليل تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية جديدة محتملة في إيران

إصابات الكاحل.. الأعراض والعلاج

يُعدّ الكاحل من أهم الأجزاء التي يرتكز عليها الجسم، ونعتمد عليه في ممارسة نشاطاتنا الحركية مثل المشي والتمارين والهرولة، ولذا فهو من أكثر أجزاء الجسم عرضة للإصابات، وقد يسبب الحمل العالي عليه زيادة فرص السقوط أو الالتواء، ويندرج هذا تحت مسمى إصابات الكاحل، فكيف تحدث؟ وما العلاج؟ وكيف الوقاية؟

وتحدّ الإصابة التي يتعرض لها الكاحل من القدرة على الوقوف وممارسة الأعمال اليومية، فضلا عن المعاناة من الألم والتعب نتيجة بذل أدنى مجهود ممكن.

ويحذر الأطباء والمتخصصون من عدم تلقي العلاج المناسب لإصابة الكاحل، فقد يكون المصاب عرضة لمشاكل متضاعفة لاحقًا في حال إهمال العلاج.

ما إصابات الكاحل؟

وفقًا للمتخصص بجراحة وأمراض العظام والمفاصل الدكتور عبد الله المساعدة، ففي هذه الإصابات يتعرض الكاحل للالتواء أو الكسر نتيجة حركة مفاجئة، وتختلف الإصابات في حدّتها.

ومن أعراض إصابات الكاحل:

  • حدوث تورم.
  • ألم.
  • حرارة خفيفة واحمرار.
  • فقدان القدرة على الحركة والقوة حول الكاحل والقدم.
  • صعوبة في المشي أو الصعود أو النزول على السلالم.
  • وخز أو خدر في منطقة الكاحل.

وشدد المساعدة، في تصريحات للجزيرة، على ضرورة أخذ الحيطة والحذر للوقاية من التعرض لإصابات الكاحل، خاصة للفئات الأكثر عرضة لذلك، وهي:

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف الأربطة والعضلات، وهذا قد يكون أكثر شيوعًا عند النساء نتيجة لطبيعتهن الجسدية، بينما قد يُعاني بعض الرجال من ضعف الأربطة والعضلات الذي قد يسبب إصابتهم في منطقة الكاحل نتيجة التعرض لأبسط حالات الالتواء.
  • مرضى السكري، لأن المرض في مراحله المتقدمة يؤثر على البصر، وقد يحدّ من قدرة المصاب على رؤية المعوقات التي أمامه، وهو الأمر الذي يحفز فرص تعرضه للالتواء في منطقة الكاحل.
  • مرضى المشاكل العصبية، إذ يُعاني مرضى الاختلالات العصبية الطرفية والمصابون بعدم الاتزان العصبي من صعوبة في ممارسة حركتهم بشكل سليم، وذلك قد يزيد من فرص تعرضهم للإصابات في منطقة الكاحل، وخاصة إصابة التواء الكاحل.
  • من لديهم وزن زائد، فالسمنة تسبب زيادة في حجم الضغط الواقع على الكاحل، تجعل فرص تعرضه للإصابة أكثر.

علاج إصابات الكاحل

يعتمد العلاج عادة على حجم الإصابة، فعند تعرض الكاحل للإصابة يلجأ الطبيب إلى تشخيص حالة المصاب بالفحص السريري واستخدام صور الرنين المغناطيسي.

ويكون العلاج وفقًا للإصابة كما أكد الدكتور المساعدة، كما يلي:

1- كسور الكاحل

في حال تعرض الكاحل للكسر، فإن نحو 80% من الحالات تتطلب التدخل الجراحي، فيثبّت الجزء المصاب باستخدام الصفائح أو الأسياخ الخارجية، ويعتمد ذلك على طبيعة الإصابة وتشخيص مقدار الضرر، أما الجزء المتبقي من الإصابات فيُعالج باستخدام الجبيرة.

2- التواء الكاحل

في التواء الكاحل يحدث تمزق للأربطة أو قطع جزئي، يؤدي إلى ضرورة استخدام الجبيرة من 3 إلى 4 أسابيع. ويمثل استخدام الجبيرة الحل الطبي مع حوالي 85% من إصابات التواء الكاحل.

ويلجأ الطبيب إلى الاستعانة بصورة الرنين المغناطيسي في حالة استمرار الألم والانتفاخ بعد تلقي العلاج، وذلك للتأكد من مدى تعرض الأربطة للضرر، وفي حال حدوث القطع الكامل فعلى المصاب التعرض للتدخل الجراحي بهدف إصلاح الأربطة وترميمها.

وتُعد إصابات الالتواء أكثر تأثيرًا في المصاب من إصابات الكسور التي تتطلب استخدام الجبيرة دون التدخل الجراحي، ويعود السبب في ذلك إلى الحاجة إلى وقت أطول لالتئام الأربطة مقارنة بما تحتاجه العظام من فترة زمنية للالتئام، ومن ثم تطول مدة العلاج.

وقد تؤثر بعض العوامل في مدة العلاج ونتائجه، ومن أبرزها الإصابة بالحالات التالية:

  • مرض السكري
  • مرض الغدة الدرقية
  • مشاكل هرمون النمو
  • أمراض الغدد الصماء

التواء الكاحل المزمن

التواء الكاحل المزمن أو ما يُسمى تمزق أربطة الكاحل المزمن هو حالة مرتبطة بعدم تلقي العلاج المناسب أو عدم الالتزام بالعلاج بعد التعرض لالتواء الكاحل. ويذكر الدكتور المساعدة أن حالات الألم اللاحقة لمرحلة العلاج قد تدل على التعرض لالتواء الكاحل المزمن، الذي قد يكون نتيجة لعدم الالتزام بالعلاج، أو تأخر تلقي العلاج، مما قد يحد من الحصول على نتائج إيجابية.

كما قد يكون السبب إهمال المرحلة اللاحقة للعلاج، واستعادة النشاط فورًا بعد نزع الجبيرة.

وعليه، يدخل المصاب مرحلة قد يصعب التعامل معها طبيا، تسبب الشعور بالألم لفترات زمنية طويلة، مع تراجع فرصة نجاح العلاج بشكل تام.

العلاج الطبيعي

يكمن دور العلاج الطبيعي في إعادة تأهيل الكاحل لمساعدة المصاب على استعادة حركته بشكلها الطبيعي دون التعرض لمضاعفات في الألم أو الإصابة.

ووفقًا لخبير العلاج الطبيعي خالد حمد، فإن مراحل العلاج الطبيعي أو التقنيات المستخدمة تهدف إلى مساعدة المصاب على استعادة عافيته، وتجنب التعرض لالتواء الكاحل المزمن.

وينقسم العلاج الطبيعي إلى مرحلتين: الأولى خلال فترة الجبيرة، وتتمثل باتباع النصائح الآتية:

  • رفع القدم بشكل موازٍ للجسم، لضمان عدم تجمع السوائل في منطقة الكاحل.
  • ممارسة تمارين تهدف إلى قوة عضلات الطرف السفلي للمنطقة المصابة، لكي يتمكن المصاب من استخدام القدم بعد العلاج، وذلك تجنبًا للتعرض لضمور العضلات.

أما المرحلة الثانية، فتكون بعد العلاج الموضعي المتمثل بالجبيرة، وبعد الحصول على إذن الطبيب المختص، يتم فحص مدى الحركة لمفصل الكاحل، ومعاينة وجود سوائل أو انتفاخ في منطقة الكاحل، وتقييم قوة عضلات الكاحل. ووفقًا للفحوصات، يلجأ الاختصاصي إلى وضع خطة علاجية قد يستخدم فيها كمادات الثلج، والعلاج الكهربائي، والأمواج فوق الصوتية، وجدول تمارين تحدد للمصاب.

ونبه خالد حمد على ضرورة التزام المصاب بالنصائح التي يتلقاها من الطبيب والمتخصص بالعلاج الطبيعي لتجنب التعرض للإصابة مجددًا.

الحماية من إصابات الكاحل

قدم حمد نصائح لتقليل خطر التعرض لإصابات الكاحل، منها:

  • ممارسة تمارين التوازن.
  • استخدام الأحذية الطبية المريحة.
  • تجنب القفز لمسافات عالية للأفراد غير الرياضيين.