"تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة طفلة وامرأة برصاص الاحتلال خلال اقتحام يطا جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة "

لجنة الطوارئ الحكومة تتابع جهود إصلاح ما دمره الاحتلال بشمال الضفة

ترأس رئيس الوزراء محمد مصطفى اليوم الاثنين، الاجتماع الثاني للجنة الطوارئ الحكومية، لبحث ومتابعة سير عمل الفرق الفنية في معالجة آثار عدوان الاحتلال على محافظات شمال الضفة.

وتواصل الفرق عملها لإزالة الركام وإعادة تأهيل البنى التحتية بما فيها الطرق وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، بالتزامن مع عمل الفرق الفنية على حصر الأضرار في المباني والمنشآت وممتلكات المواطنين.

وأكد رئيس الوزراء استمرار الجهود المبذولة بالتنسيق مع كافة الجهات العاملة في معالجة وإعادة تأهيل آثار العدوان، وتوفير كافة احتياجات المواطنين في المناطق المستهدفة، مشيداً بالجهود التي بذلتها كافة الأطراف الرسمية والأهلية والشعبية لمعالجة الأضرار والوقوف الى جانب المواطنين في المحافظات المستهدفة.

بدوره، استعرض وزير الحكم المحلي سامي حجاوي مجريات العمل التي تقوم بها الفرق الفنية على صعيد حصر الأضرار وما تم إنجازه حتى اللحظة، مشيراً الى أن قسماً كبيراً من الاحتياجات العاجلة تم تنفيذه، وجاري العمل على حصر الأضرار للبيوت التي أصابها ضرر جزئي أو كلي، والبيوت اللازم توفيرها لاستكمال عملية إيواء المواطنين الذين تضررت منازلهم وإعادة تأهيل الطرق الداخلية بدون اسفلت في الوقت الحالي، لحين استقرار الأوضاع الأمنية، وتأهيل خطوط المياه والصرف الصحي، وأضرار المنشآت والمحلات التجارية.

من جانبه، استعرض رئيس لجنة إعمار جنين وطولكرم المهندس محيي الدين العارضة، تطورات العمل الميداني من إعادة تأهيل ما دمره الاحتلال، وتمكين الفرق الفنية من إعادة فتح مختلف الطرق التي دمرها الاحتلال، لافتاً إلى العمل على استكمال إيصال خدمات المياه إلى المناطق المدمرة للمرة الخامسة على التوالي بعد إعادة إصلاحها.

وأكد المهندس العارضة على إيلاء اهتمام خاص بإيواء المواطنين الذين تضررت منازلهم عبر استئجار منازل مؤقتة لعشرات العائلات لحين إعادة إصلاح وتأهيل منازلهم المستهدفة.

بدوره، استعرض وزير الداخلية زياد هب الريح جهود المؤسسة الأمنية لإعادة الاستقرار والأمن في محافظات شمال الضفة، وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وعرضت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد مساهمة الوزارة في توفير وتوزيع أكثر من 10 آلاف طرد في المناطق المستهدفة، وتوفير مساعدات مالية لحوالي 6 آلاف عائلة متضررة لمرة واحدة بدأ تحويلها اليوم لحسابات المستفيدين عبر المحافظ الالكترونية.

في حين، عرض وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور مساهمة الوزارة في حصر الأضرار الاقتصادية وجهود الإغاثة والرؤية الاستراتيجية لعمل لجنة الطوارئ الحكومية.

وأشارت وزيرة العمل ايناس دحادحة للعمل على توفير فرص عمل لمئات الحرفيين من مختلف التخصصات، ووضعهم تحت إشراف لجنة إعمار جنين وطولكرم للعمل على إصلاح ما دمره الاحتلال من ممتلكات وبنية تحتية.

بدوره، استعرض رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم والقائم بأعمال رئيس سلطة المياه زياد الفقهاء مساهمات مؤسستيهما بتوفير احتياجات الهيئات المحلية في المحافظات الشمالية من مستلزمات شبكات المياه والكهرباء للإغاثة الطارئة.

كما عرض ممثل وزارة الأشغال نائل زيدان جهود الوزارة في تجنيد آليات ومعدات الوزارة لإعادة تأهيل وفتح الطرق وإزالة الركام في المحافظات الشمالية بالتعاون مع مختلف الهيئات المحلية.

وأكدت لجنة الطوارئ على متابعة عمل الفرق الفنية لحصر الأضرار، وتوفير الاحتياجات اللازمة للاستجابة الطارئة لتعزيز صمود المواطنين، وتكليف جهات الاختصاص بتحضير الخطط التفصيلية لمعالجة آثار العدوان.