اللواء السقا ورئيس الوفد الألماني يبحثان في جنين سبل تعزيز دعم الشرطة الفلسطينية الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض تقديرات إسرائيلية تستبعد تجدد الحرب على إيران قبل الانتخابات تقرير: قطر وباكستان تنقلان مقترحا وسطيا يحظى بـ”موافقة أميركية وإيرانية مسبقة” مستوطن يصدم مركبة عمدا في قرية الرشايدة ببيت لحم الاحتلال يُنكل بشبان بمدينة طولكرم ويستخدم مواطنا درعا بشريا في ضاحية ارتاح الطقس: يطرأ ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة حتى يوم الجمعة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة طالت 14 مواطنا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحتجزونهم في دير استيا شمال غرب سلفيت الاحتلال يخطر بهدم منزل في قرية أم صفا شمال غرب رام الله الاحتلال يفتش منزلا ويدمر محتوياته في مدينة الخليل الاحتلال ينفذ عمليات هدم في محيط مخيم قلنديا شمال القدس مصادر طبية: نفاد زيوت تشغيل المولدات الكهربائية يهدد استمرار عمل أقسام حيوية في مستشفيات غزة الاحتلال ومستوطنوه يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في ترمسعيا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يطلقون الرصاص صوب قاطفي الزيتون شرق الخليل محافظة رام الله والبيرة: الاحتلال يعيق قطف الزيتون ويقتحم قرى ويخطر بهدم منزل الاحتلال يجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في دير أبو ضعيف شرق جنين وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية كميل يطلع السفير الياباني على أوضاع واحتياجات محافظة طولكرم

"واشنطن بوست": اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريباً

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن باتت قريبة من تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي ستتضمن إطلاق سراح بعض المحتجزين الإسرائيليين في غزة ومئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين في القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، قوله: "تم الاتفاق على إطار العمل، والطرفان يتفاوضان الآن على تفاصيل كيفية تنفيذه". في حين حذر مسؤولون من أنه على الرغم من وجود الإطار، إلا أن الاتفاقية النهائية ربما لا تكون وشيكة، والتفاصيل معقدة وستستغرق وقتًا للعمل عليها.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين، ينص الاتفاق على إنهاء الحرب على غزة على ثلاث مراحل. الأولى هي وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، تقوم حركة حماس خلالها بإطلاق سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين، بما في ذلك جميع المحتجزات، وجميع الرجال فوق سن الخمسين وجميع الجرحى.

وفي المقابل، سيطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من سجونه ويسحب قواته من المناطق المكتظة بالسكان باتجاه الحدود الشرقية لغزة. وسوف تتدفق المساعدات الإنسانية، وسيتم إصلاح المستشفيات، وستبدأ الطواقم بإزالة الأنقاض. و"إذا استغرقت المفاوضات أكثر من ستة أسابيع للمرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيستمر ما دامت المفاوضات مستمرة"، بحسب ما نقلته الصحيفة.

وزعمت الصحيفة أن حركة حماس والاحتلال قبلا خطة "الحكم المؤقت" التي ستبدأ بالمرحلة الثانية، والتي لن تحكم فيها الحركة أو الاحتلال غزة. وسيتم توفير الأمن من خلال قوة تدربها الولايات المتحدة ويدعمها حلفاء عرب معتدلون، من مجموعة أساسية تتألف من نحو 2500 من أنصار السلطة الفلسطينية في غزة الذين قام الاحتلال بالفعل بفحصهم. وقال مسؤول أميركي إن "حماس" أبلغت الوسطاء بأنها "مستعدة للتخلي عن السلطة لترتيبات الحكم المؤقت".

ومع اتساع نطاق الأمن في غزة بعد الحرب، يمكن تصور الاتفاق في المرحلة الثالثة، كما وصفه قرار الأمم المتحدة بأنه "خطة إعادة إعمار متعددة السنوات"، حسب الصحيفة، التي قالت إن الوسيطة مصر قدمت المساعدة في اللحظة الأخيرة من خلال قبول اقتراح أميركي مبتكر بإغلاق أي أنفاق جديدة عبر الحدود بين مصر وغزة بعد سحب الاحتلال لقواته.

وأمس الأربعاء، عبّر المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي في حديث لشبكة "سي.أن.أن" عن تفاؤل حذر من جانب الولايات المتحدة بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

وقال إنه من الممكن تضييق الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس. ورداً على سؤال عما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أصبح قريباً، قال كيربي: "نحن متفائلون بحذر بأن الأمور تسير في اتجاه جيد".

وتابع: "لا تزال هناك فجوات بين الجانبين. ونؤمن بأن هذه الفجوات يمكن تضييقها، وهذا ما يحاول بريت ماكغورك (المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط) ومدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز القيام به الآن".

وبدأت جولة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بالعاصمة القطرية الدوحة، أمس الأربعاء، بمشاركة بيرنز، ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنيع، فيما يترأس وفد حركة حماس القيادي خليل الحية. ويضغط البيت الأبيض على جميع الأطراف المعنية لإبرام الصفقة، التي يمكن أن تضمن إطلاق سراح 120 محتجزاً وإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ تسعة أشهر، أو تؤدي على الأقل إلى وقف القتال لمدة 42 يوماً وإطلاق سراح بعض المحتجزين، ومن بينهم مواطنون أميركيون.