مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في كفر مندا بأراضي الـ48 اعتقال 8 مواطنين من الظاهرية جنوب الخليل الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من نابلس لليوم الحادي عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس جيش الاحتلال يعتقل مواطنين بينهما صحفي في بيت لحم قائد منطقة الخليل ومحافظها يزوران مسافر يطا والبادية لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم التجمعات البدوية الحكومة تواصل تدخلاتها لمساندة المواطنين في قصرة جنوب نابلس نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (30) مواطناً على الأقل من الضفة بينهم صحفي قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس أشرف الأعور صحة غزة: 7 شهداء و23 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة توم باراك : تم منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة . بينيت يقلب المعادلة: ضرب إيران ردا على حزب الله وإخراج قطر وتركيا من غزة "التربية": امتحان الثانوية العامة الثلاثاء المقبل قائم رغم عطلة المولد النبوي الشيخ يبحث مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية الاستعدادات لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي "الجدار والاستيطان": الاحتلال يعلن 1152 دونماً من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت "أملاك دولة" الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت ريما شمال غرب رام الله 9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال على مدينة غزة وضع حجر الأساس للمستشفى الهندي التخصصي في عرابة جنوب جنين نادي الأسير يدعو لتحرك دولي فعّال لكبح إسرائيل عن إعدام الأسرى رام الله: إقرار برنامج فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين

"واشنطن بوست": اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريباً

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن باتت قريبة من تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي ستتضمن إطلاق سراح بعض المحتجزين الإسرائيليين في غزة ومئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين في القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، قوله: "تم الاتفاق على إطار العمل، والطرفان يتفاوضان الآن على تفاصيل كيفية تنفيذه". في حين حذر مسؤولون من أنه على الرغم من وجود الإطار، إلا أن الاتفاقية النهائية ربما لا تكون وشيكة، والتفاصيل معقدة وستستغرق وقتًا للعمل عليها.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين، ينص الاتفاق على إنهاء الحرب على غزة على ثلاث مراحل. الأولى هي وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، تقوم حركة حماس خلالها بإطلاق سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين، بما في ذلك جميع المحتجزات، وجميع الرجال فوق سن الخمسين وجميع الجرحى.

وفي المقابل، سيطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من سجونه ويسحب قواته من المناطق المكتظة بالسكان باتجاه الحدود الشرقية لغزة. وسوف تتدفق المساعدات الإنسانية، وسيتم إصلاح المستشفيات، وستبدأ الطواقم بإزالة الأنقاض. و"إذا استغرقت المفاوضات أكثر من ستة أسابيع للمرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيستمر ما دامت المفاوضات مستمرة"، بحسب ما نقلته الصحيفة.

وزعمت الصحيفة أن حركة حماس والاحتلال قبلا خطة "الحكم المؤقت" التي ستبدأ بالمرحلة الثانية، والتي لن تحكم فيها الحركة أو الاحتلال غزة. وسيتم توفير الأمن من خلال قوة تدربها الولايات المتحدة ويدعمها حلفاء عرب معتدلون، من مجموعة أساسية تتألف من نحو 2500 من أنصار السلطة الفلسطينية في غزة الذين قام الاحتلال بالفعل بفحصهم. وقال مسؤول أميركي إن "حماس" أبلغت الوسطاء بأنها "مستعدة للتخلي عن السلطة لترتيبات الحكم المؤقت".

ومع اتساع نطاق الأمن في غزة بعد الحرب، يمكن تصور الاتفاق في المرحلة الثالثة، كما وصفه قرار الأمم المتحدة بأنه "خطة إعادة إعمار متعددة السنوات"، حسب الصحيفة، التي قالت إن الوسيطة مصر قدمت المساعدة في اللحظة الأخيرة من خلال قبول اقتراح أميركي مبتكر بإغلاق أي أنفاق جديدة عبر الحدود بين مصر وغزة بعد سحب الاحتلال لقواته.

وأمس الأربعاء، عبّر المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي في حديث لشبكة "سي.أن.أن" عن تفاؤل حذر من جانب الولايات المتحدة بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

وقال إنه من الممكن تضييق الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس. ورداً على سؤال عما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أصبح قريباً، قال كيربي: "نحن متفائلون بحذر بأن الأمور تسير في اتجاه جيد".

وتابع: "لا تزال هناك فجوات بين الجانبين. ونؤمن بأن هذه الفجوات يمكن تضييقها، وهذا ما يحاول بريت ماكغورك (المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط) ومدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز القيام به الآن".

وبدأت جولة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بالعاصمة القطرية الدوحة، أمس الأربعاء، بمشاركة بيرنز، ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنيع، فيما يترأس وفد حركة حماس القيادي خليل الحية. ويضغط البيت الأبيض على جميع الأطراف المعنية لإبرام الصفقة، التي يمكن أن تضمن إطلاق سراح 120 محتجزاً وإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ تسعة أشهر، أو تؤدي على الأقل إلى وقف القتال لمدة 42 يوماً وإطلاق سراح بعض المحتجزين، ومن بينهم مواطنون أميركيون.