الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025 صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

صحيفة عبرية تحدد شريان حياة وحيد لإسرائيل بعد حرب غزة معلق بيد دولة عربية

ذكر الكاتب الإسرائيلي بريان بلوم في مقال رأي نشره على أعمدة صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السعودية شريان الحياة الوحيد لإسرائيل بعد الحرب لتحقق شيئا من أجل حفظ ماء وجهها.

 

وأكد الكاتب في مقاله أن النصر الكامل في قطاع غزة لا وجود له وأنه على إسرائيل أن تفعل شيئا ما "يحفظ ماء وجهها".

 

ويقول إن إسرائيل تخسر الحرب مع حماس في غزة وهذا هو الاستنتاج الوحيد الذي يمكن استخلاصه بعد ثمانية أشهر من هجوم 7 أكتوبر الماضي إذ لا تزال كتائب حماس موجودة على الأرض ولا يزال الرهائن محتجزين والحركة قادرة على إطلاق صواريخ حتى مسافة بعيدة قد تصل إلى تل أبيب.

 

ويضيف أن هذا هو ما يعتقده معظم الإسرائيليين حاليا مستشهدا باستطلاع رأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي قبل عملية 8 يونيو في النصيرات، وهو استطلاع أظهر أن 34 في المئة فقط ممن شملهم الاستطلاع يشعرون بتفاؤل حيال مستقبل الأمن القومي.

 

كما رصد معهد سياسة الشعب اليهودي في شهر مايو الماضي أن 38 في المئة فقط من الإسرائيليين أعربوا عن "ثقة عالية" بإمكانية تحقيق النصر بينما قال عدد أكبر حوالي 41 في المئة، أن لديهم "ثقة قليلة" بتحقيق إسرائيل النصر.

 

ويعود جزء كبير من ذلك إلى انعدام الثقة في رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركائه في الائتلاف الانخراط في مناقشة خطة "اليوم التالي" لحرب غزة.

 

ويطرح الكاتب تساؤلا عن كيفية تغيير الواقع في حالة عدم تحقيق نصر، حيث قال "إذا لم نتمكن من الفوز أو إذا فقد عامة الناس ثقتهم فكيف نستطيع أن نغير الواقع؟، مؤكدا أن الأمر يتطلب تفكيرا خارج الصندوق ومن حسن الحظ أن الصندوق أصبح مطروحا على الطاولة لو أن حكومتنا تتمتع بالشجاعة الكافية لفتحه فالجواب يكمن في الشرق لدى السعودية والإمارات.

 

ويقول الكاتب إن السعودية تشير على نطاق واسع إلى رغبتها في تطبيع العلاقات مع إسرائيل كما يتضح من عرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار الإسرائيلي على ثلاث مراحل واقتراح إطلاق سراح الرهائن، وفي ظل رغبة نتنياهو في عدم السماح بوجود موطىء قدم للسلطة الفلسطينية في غزة، فيمكن للسعوديين والإماراتيين القيام بهذه المهمة.

ويضيف أن السعودية لديها بعض المطالب الكبيرة من إسرائيل بما في ذلك المسار الموثوق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما يعارضه العديد من الإسرائيليين والحكومة الحالية بشدة، إذ لا يمكن للجانب الإسرائيلي الاعتماد على حماس للموافقة على الخطة المقترحة ولكن إذا لم تتمكن إسرائيل من كسب الحرب ضد حماس فربما حان الوقت لاغتنام الفرصة نحو نهج مختلف.

 

ويرى الكاتب أن نتنياهو إذا تبنى التطبيع مع السعودية فسوف يغير المنطقة برمتها، وهو ما يضمن مكانة إسرائيل في وسط تحالف عربي ضد إيران ووكلائها، فضلا عن إصلاح صورة نتنياهو المشوهة بالفعل من المرجح أن ينهار ائتلافه، لكنه قد يتقاعد بعد إبرام صفقات لم يكن من الممكن تصورها في السابق مع خصوم عرب سابقين.

 

ويلفت الكاتب إلى أن إبرام صفقة مع السعودية وإنهاء الحرب في غزة يمكن أن يخففا من موقف محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية تجاه إسرائيل وقادتها، وقد يدفع ذلك القضاة الإسرائيليين الذين ينظرون في محاكمة نتنياهو بتهم الفساد والرشوة إلى التوصل إلى صفقة اعتراف أكثر ملاءمة، فبدون اتخاذ مثل هذه الخطوة قد ينتهي الأمر بنتنياهو إلى السجن في إسرائيل أو خارجها إذا وطأت قدمه واحدة من 120 دولة تعهدت باحتجازه إذا قررت المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقال بشأنه.

 

ويختتم بريان بلوم مقاله مشيرا إلى أن إسرائيل يمكنها أن تغير قواعد اللعبة وتحسين وضعية البلد المنبوذ في ظل حكومة جديدة لا تضم متطرفين يمينيين مثل بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير وهي خطوة يمكن أن تعيدها إلى الحكم الرشيد.