الاحتلال يهدم منشآت شمال مدينة أريحا ويخطر بهدم أخرى الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط حماس تؤكد تحقيق تقدم في مفاوضات القاهرة الاحتلال يطلق النار على مركبة جنوب نابلس الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة اشتية يبحث مع مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سباق برناردو سيلفا بيت لحم: سلطة جودة البيئة تعيد ثلاث شاحنات إسرائيلية محملة بنفايات وطمم إلى مصدرها في أراضي 48

تحركات أميركية لاستئناف مفاوضات هدنة غزة بين حماس وإسرائيل

يصل إلى إسرائيل، الأحد، مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سولفيان لبحث مجموعة من الملفات مع القيادة الإسرائيلية، في مقدمتها مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى، وترتيبات اليوم التالي في غزة، والعملية العسكرية في رفح والمساعدات الإنسانية للقطاع، وسط خلافات إسرائيلية داخلية حادة بشأن هذه الملفات.

 

وتأتي زيارة سوليفان بعد أيام من زيارة قام بها المبعوث الأميركي الخاص للمنطقة بريت ماكجورك إلى الدوحة، بحث فيها مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني استئناف جهود مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى التي توقفت مؤخراً بعد ظهور خلافات مبدئية بين إسرائيل وحركة "حماس" بشأن وقف الحرب.

وطفت على السطح في إسرائيل، قبيل وصول جيك سوليفان، خلافات حادة بين أعضاء مجلس الحرب والطاقم الأمني والسياسي بشأن الملفات التي سيجري بحثها مع المسؤول الأميركي، خاصة مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى وترتيبات اليوم التالي للحرب في غزة.

 

فيما طالب عدد من أعضاء الحكومة ومجلس الحرب، بينهم وزير الجيش يوآف جالانت وعضوا مجلس الحرب بيني جانتس وجادي أيزنكوت، بتجميد العملية العسكرية الجارية في غزة، والشروع في مفاوضات لتبادل الأسرى تضمن إعادة كل المحتجزين الإسرائيليين، طالب أعضاء آخرون في الحكومة ومجلس الحرب، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، بمواصلة الحرب وتوسيع العملية العسكرية في رفح، وبقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع إلى حين إيجاد حكم بديل لحركة "حماس".

ويطالب أعضاء في الحكومة، خاصة وزيرا المالية بتسلئيل سموترتش والأمن القومي إيتمار بن جفير، باحتلال قطاع غزة بصورة دائمة، وإعادة بناء المستوطنات التي جرى إخلاؤها من القطاع في عام 2005.

 

 

وتوقفت المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل قبل نحو أسبوعين، لدى رفض الجانب الإسرائيلي ورقة قدمها الوسطاء ووافقت عليها الحركة.