اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

تحركات أميركية لاستئناف مفاوضات هدنة غزة بين حماس وإسرائيل

يصل إلى إسرائيل، الأحد، مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سولفيان لبحث مجموعة من الملفات مع القيادة الإسرائيلية، في مقدمتها مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى، وترتيبات اليوم التالي في غزة، والعملية العسكرية في رفح والمساعدات الإنسانية للقطاع، وسط خلافات إسرائيلية داخلية حادة بشأن هذه الملفات.

 

وتأتي زيارة سوليفان بعد أيام من زيارة قام بها المبعوث الأميركي الخاص للمنطقة بريت ماكجورك إلى الدوحة، بحث فيها مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني استئناف جهود مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى التي توقفت مؤخراً بعد ظهور خلافات مبدئية بين إسرائيل وحركة "حماس" بشأن وقف الحرب.

وطفت على السطح في إسرائيل، قبيل وصول جيك سوليفان، خلافات حادة بين أعضاء مجلس الحرب والطاقم الأمني والسياسي بشأن الملفات التي سيجري بحثها مع المسؤول الأميركي، خاصة مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى وترتيبات اليوم التالي للحرب في غزة.

 

فيما طالب عدد من أعضاء الحكومة ومجلس الحرب، بينهم وزير الجيش يوآف جالانت وعضوا مجلس الحرب بيني جانتس وجادي أيزنكوت، بتجميد العملية العسكرية الجارية في غزة، والشروع في مفاوضات لتبادل الأسرى تضمن إعادة كل المحتجزين الإسرائيليين، طالب أعضاء آخرون في الحكومة ومجلس الحرب، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، بمواصلة الحرب وتوسيع العملية العسكرية في رفح، وبقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع إلى حين إيجاد حكم بديل لحركة "حماس".

ويطالب أعضاء في الحكومة، خاصة وزيرا المالية بتسلئيل سموترتش والأمن القومي إيتمار بن جفير، باحتلال قطاع غزة بصورة دائمة، وإعادة بناء المستوطنات التي جرى إخلاؤها من القطاع في عام 2005.

 

 

وتوقفت المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل قبل نحو أسبوعين، لدى رفض الجانب الإسرائيلي ورقة قدمها الوسطاء ووافقت عليها الحركة.