موريتانيا تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على تحركاته الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالسماح للمحققين بالوصول إلى غزة العرب قد يحسمون: الفخ الذي قد يُطيح بنتنياهو من السلطة الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز شهيد ومصابون في قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة مستوطنون يحرقون ممتلكات لمواطنين في قرية برقا شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم أبو فلاح وتقيم حاجزا على طريق يبرود– سلواد

بدء دخول أولى المساعدات إلى غزة عبر الميناء العائم

بدأت أولى الشاحنات المحمّلة مساعدات، والتي تمّ نقلها إلى الميناء العائم قبالة غزة، توزيع حمولاتها في القطاع المحاصر، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.

وأعلن الجيش الأميركي أنّ شاحنات "محمّلة مساعدات إنسانية بدأت تتوجه إلى الساحل" عبر رصيف المنصة العائمة غداة ربطه بشاطئ غزة.

كما أعلن الجيش الأميركي وصول "نحو 500 طن (من المساعدات) في الأيام المقبلة.. موزعة على عدة زوارق".

من جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): "نعمل على وضع اللمسات الأخيرة على خططنا التشغيلية للتأكد من أننا مستعدون لإدارة" هذه المساعدات، "مع ضمان سلامة موظفينا"، مؤكداً تفضيله النقل البرّي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أنها لم تتلقَّ أي إمدادات طبية في قطاع غزة منذ السادس من أيار/مايو.

وقال المتحدث باسم المنظمة طارق ياساريفيتش في جنيف: "تمكنّا من توزيع بعض الإمدادات لكن النقص كبير، بشكل خاص المحروقات اللازمة لتشغيل المستشفيات".

وأمس، أكّدت حركة حماس أنّ أي طريق لإدخال المساعدات، بما فيه الرصيف المائي، "ليس بديلاً من فتح المعابر البرية كافةً، وتحت إشرافٍ فلسطيني".

وشدّدت الحركة، في بيان، على "رفضها أي وجود عسكري لأي قوة كانت في الأراضي الفلسطينية"، مؤكّدةً حق الشعب الفلسطيني في وصول كل المساعدات التي يحتاج إليها في ظل الكارثة التي صنعها الاحتلال.

بدوره، أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ الإدارة الأميركية "تحاول تجميل وجهها القبيح، من خلال إقامة رصيف مائي عائم، قبالة سواحل مدينة غزة".

وشكّك المكتب الإعلامي، في بيان، في نيات الإدارة الأميركية، التي "تعمل على إدارة حرب الإبادة، وتشكّل جدار حماية لإسرائيل".

وأشار إلى أنّ الرصيف المائي العائم "لا يغطي حاجة الشعب الفلسطيني إلى الغذاء"، وأنّ ما سيقدّمه "لن يكسر المجاعة".

وطالب بفتح المعابر البرية، بصورة فورية، مُستغرباً استحضار حلولٍ ترقيعية وجزئية والابتعاد عن الحلول الحقيقية.

يُذكر أنّ الولايات المتحدة بدأت بناء الرصيف، في أواخر نيسان/أبريل الماضي، بذريعة إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، الذي يشهد عدواناً وحصاراً إسرائيليين مدعومين منها 8 اشهر.

وأوضح مسؤول عسكري أميركي أنّ المساعدات ستصل أوّلاً إلى قبرص حيث ستُفحص، على أن يتمّ إعدادها للتسليم، لتُنقل لاحقاً عبر سفن تجارية إلى منصّة عائمة قبالة القطاع، ثمّ بواسطة سفن أصغر إلى الرصيف البحري.