الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء ارتفاع حصيلة العدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدا و175,278 مصابا إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم الخارجية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون برقة تشيع جثمان الشهيد البزاري الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على بيت أمر شمال الخليل مجلس السفراء العرب لدى جنوب أفريقيا يعقد اجتماعه الدوري ويستضيف وزير الحكم المحلي الفلسطيني سلطة الأراضي ووزارتا الأشغال والحكم المحلي تبحث تسريع تسوية أراضي دار صلاح ببيت لحم انطلاق حملة "خدي خطوة 3" للكشف المبكر عن سرطان الثدي مصر ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء

يونيسف" تحذّر من عواقب استمرار إغلاق معبرَيّ كرم أبو سالم ورفح

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من "عواقب فورية" حال استمرار إغلاق معبري كرم أبو سالم ورفح أمام المساعدات الإنسانية وإمدادات الوقود لقطاع غزة.

 

ووصفت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، في بيان، الوضع في قطاع غزة بأنه "رهيب".

 

وشدّدت المسؤولة الأممية على أنه "إذا لم يتم إعادة فتح معبري كرم أبو سالم ورفح، لمرور الوقود والإمدادات الإنسانية، فسوف تتجلى العواقب على الفور تقريبا".

 

ومن بين العواقب الفورية المرتقبة في غزة، انقطاع الكهرباء عن حواضن الأطفال الخدج، وإصابة الأطفال والأسر بالجفاف أو اضطرارهم إلى شرب مياه خطيرة، إلى جانب توقعات بفيضان مياه الصرف الصحي ما يزيد انتشار الأمراض، حسب المصدر نفسه.

 

وأضافت راسل، "حذرنا على مدى أشهر من أن أي تصعيد عسكري في رفح سيؤدي إلى معاناة إنسانية جمة، والآن نرى ذلك يتحقق أمام أنظارنا".

 

والإثنين الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في رفح زاعما أنها "محدودة النطاق"، وسبقها بساعات توجيه تحذيرات إلى 100 ألف فلسطيني بـ"إخلاء" شرق المدينة قسرا.

 

وتبرر إسرائيل اجتياح رفح بزعم أنها "المعقل الأخير لحركة حماس"، رغم تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات كارثية لوجود نحو 1.5 مليون فلسطيني في المدينة، بينهم 1.4 مليون نازح.

 

وجاء التصعيد الإسرائيلي على رفح رغم إعلان حماس، الإثنين، قبولها بالمقترح المصري ـ القطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ادعى أن موقف الحركة يهدف إلى "نسف دخول قواتنا إلى رفح"، و"بعيد كل البعد عن متطلبات" تل أبيب الضرورية.

 

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 113 ألفا بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

 

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال "فورا"، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.