مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا.. جمعية "نحلاه" الاستيطانية: نفكك اتفاقيات أوسلو بيتا بعد بيت مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا سليمية يبحث مع السفير المصري تعزيز التعاون الزراعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتج الفلسطيني الاحتلال يقتحم محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت ويداهم منزل أسير في طولكرم محافظ الخليل يطلع القنصل البريطاني على تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على المحافظة سلطتا المياه وجودة البيئة تبحثان آليات الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون محافظ الخليل ووزير الداخلية يؤكدان أهمية إنفاذ القانون وتحصين الجبهة الداخلية حجاوي يبحث مع بلدية الخليل أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية والاستجابة العاجلة للاحتياجات الجدار والاستيطان: 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل فانس: الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع "إسرائيل" وراء انتقال ناخبين جمهوريين إلى الديمقراطيين إصابتان إثر اعتداء للمستوطنين غرب أريحا الصحة: 209 مرضى وجرحى فقط غادروا غزة للعلاج بالخارج خلال أكتوبر مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية الاحتلال يداهم مسكناً ومستوطنون يحرقون كرفاناً جنوب الخليل شومر: الحرب مع إيران يجب أن تتوقف والديمقراطيون يلوحون بورقة التمويل للضغط على ترمب نتنياهو يواصل مزاعمه بأن هناك “شبهات خطيرة” بتدخّل أجنبي في الانتخابات آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة ويتعهد بتعزيز العلاقات مع واشنطن

في اليوم العالمي للحريات: 135 شهيداً من العاملين في القطاع الإعلامي في فلسطين

قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الخميس، إن 135 من العاملين في القطاع الإعلامي استُشهدوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي عقدته النقابة في مقرها بمدينة رام الله، إن 33 عاملا في القطاع الإعلامي استُشهدوا منذ بداية العام الجاري، يضاف إليهم 102 استُشهدوا نهايات العام المنصرم، فيما استُشهد زميل واحد في مدينة طولكرم، كما استُشهدت 33 عائلة من عوائل الصحفيين نتيجة قصف بيوتهم.

وأضاف اللحام، أن 100 صحفي وصحفية اعتُقلوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تبقى منهم رهن الاعتقال 45 صحفيا، حُوّل معظمهم إلى الاعتقال الإداري، فيما لا يزال 4 صحفيين في عداد المفقودين.

وتابع: استهدف الاحتلال 77 منزلا للصحفيين في قطاع غزة بصواريخ الطائرات وقذائف المدفعية، فيما دمر الاحتلال 86 مكتبا ومؤسسة إعلامية تدميرا كليا أو جزئيا، فيما شهد العام الحالي، إصابة 18 من الصحفيين والصحفيات بالرصاص، و19 بشظايا الصواريخ، و19 باعتداء بالضرب والتنكيل، و26 إصابة بقنابل الغاز والصوت، ووقعت 5 حالات إطلاق نار تهديدي باتجاه الصحفيين، و4 حالات اعتداء لمستعمرين، و5 حالات استدعاء للتحقيق، و3 حالات فرض كفالات وغرامة مالية، و39 حالة احتجاز ومنع من التغطية والتصوير، و36 حالة مصادرة وتحطيم معدات العمل، و18 حالة اقتحام ومداهمة لمنازل الصحفيين، واقتحام وتدمير وإغلاق 16 مكتبا صحفيا.

وأضاف: 25 إذاعة محلية في غزة توقفت عن العمل، وتضررت الحالة الصحفية بسبب الانقطاع المتواصل والمكثف للاتصالات والإنترنت، وهو أساس العمل الصحفي ونقل الخبر والصورة.

بدوره، أكد ممثل الاتحاد الدولي للصحفيين منير زعرور، أن الاتحاد الدولي للصحفيين، والنقابات الصحفية كافة تقف إلى جانب الصحفي الفلسطيني، وتتعاون بشكل متكامل لخدمة الجسم الصحفي الفلسطيني، وتُعِد الوثائق لتقديم ملف خاص بالصحفيين الذين استُشهدوا خلال حرب الإبادة على غزة، لرفعه إلى محكمة الجنايات الدولية، وأن الاحتلال الإسرائيلي يقتل الصحفيين والصحفيات لأنه بلا مساءلة، لافتاً إلى ضرورة مساءلة الاحتلال عن جرائمه بحق العاملين في القطاع الإعلامي.

وأضاف: في اليوم العالمي للحريات أعلنا عبر موقعنا الإلكتروني عرض وإطلاق مبادرة لتأسيس مراكز إعلامية، وتدريب إعلاميين ودعمهم في غزة، ووفرنا أول مركز في مدينة خان يونس يدرب ويُعِد الصحفيين، كما سيكون بإمكان العاملين في القطاع الإعلامي استخدام المكان لغرض مزاولة عملهم الصحفي والاستمرار في التغطية.

كما عرضت نقابة الصحفيين فيلما قصيراً حول الحرب على غزة، وما يتعرض له الصحفي الفلسطيني من ملاحقة وقتل متعمد، عبر قصف بيوت الصحفيين والمراكز والمكاتب الإعلامية.

كما جرت وقفة تضامنية أمام مقر نقابة الصحفيين، في مدينة البيرة، شارك فيها حشد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية والعشرات من الصحفيين والصحفيات، حيث رددوا خلالها شعارات الوفاء لشهداء الحقيقة في قطاع غزة، وطالبوا المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بضرورة حماية العمل الصحفي في فلسطين من بطش الاحتلال وتغوله.

وقالت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، خلال الوقفة، نترحم على شهداء شعبنا الفلسطيني كافة وفي كل بقعة من فلسطين، ونأمل أن تلتقط عدسات المصورين في العام المقبل صور الأقصى وفلسطين محررة.

فيما قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن الصحفيين والصحفيات الذين استُشهدوا، قدّموا أرواحهم من أجل نقل الحقيقة ومواجهة الإبادة والمذابح في هذه الحرب الهمجية على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وفي أنحاء فلسطين كافة.

وأضاف، نقل أبطالنا العاملون في الصحافة حقيقة ما يجري وواجهوا محاولات الاحتلال طمس الحقيقة، ونؤكد في هذا اليوم ضرورة وقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا في القطاع، وضرورة إدخال المساعدات إلى القطاع.

بدوره، قال الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، مراد السوداني، إن الجيش الشعبي في المؤسسات والمنظمات المنطوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية، يقف اليوم صفا واحدا إلى جانب نقابة الصحفيين الفلسطينيين، على خط النار والمواجهة، ويضم صوته إلى صوت الحقيقة في مواجهة رواية الزيف والخداع والتضليل، وإذ نشكر الصحفيين والصحفيات الأبطال على توثيق الوجع الكوني، وهذا صوت، صوت كنس العتمة ودحض رواية الاحتلال المشوهة.