اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس حالة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي

الاحتلال يحتجز 500 جثمان شهيد بينهم 58 منذ مطلع العام الجاري

قالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين 500 شهيد في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم جثامين 58 شهيدا، منذ مطلع العام الجاري 2024.

وقالت الحملة في بيان لها، صدر اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال أفرجت في نيسان/ أبريل الماضي، عن جثامين 4 شهداء هم: وسيم أبو الهيجا من طمرة الذي استُشهد 29/1/2024، وعبد الرحيم عامر من قلقيلية، الذي استُشهد في 13/4/2024، والشهيدان عبد الرحمن ماهر بني فاضل، ومحمد أشرف بني جامع من عقربا جنوب نابلس اللذان استُشهدا في 15/4/2024.

وأشارت الحملة إلى أن هذه الجريمة المتمثلة في استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين في مقابر الأرقام والثلاجات تعد مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية ذات العلاقة، إذ إن أبواب القضاء في دولة الاحتلال شبه موصدة في وجه أهالي الشهداء، بعد أن شهدنا في السنوات الأخيرة تواطؤ القضاء مع المستويين الأمني والسياسي على الإقرار بجواز احتجاز الجثامين كرهائن وأوراق مساومة في قضية الجنود الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
ويشكل احتجاز الجثامين في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال امتهاناً للكرامة الإنسانية للإنسان، في حياته وبعد موته، وعقوبة جماعية تستصرخ الموقف الوطني والدولي للمطالبة باستعادة جثامين هؤلاء الشهداء، ولتمكين ذويهم من إعادة دفنهم بما يليق بكرامة الإنسان، ونستصرخ كل المدافعين عن حقوق الإنسان للضغط على الاحتلال بالإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين، فمن العار أن يصمت العالم على عقاب الإنسان حتى بعد موته.

ــــــــــ