عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

"يوم العمال" العالمي يصادف غدا

يصادف غدا، الأول من أيار، "يوم العمال" العالمي، ويعتبر عيدا سنويا، يعطل فيه كافة العمال في كافة المجالات والميادين.

وقد تم اختيار الأول من أيار، تخليدا لذكرى من سقط من العمال، والقيادات العمالية، التي دعت إلى تحديد ساعات العمل بثمانية ساعات يوميا، وتحسين ظروف العمل.

ويعزى أصل هذا العيد إلى الاضراب الكبير في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية عام 1886، حيث تطورت الولايات المتحدة، ودول أوربية عديدة في ذلك الوقت من الرأسمالية إلى الامبريالية، واستمرّ الرأسماليون في زيادة وقت العمل وقوّته لتحفيز تطوّر الاقتصاد بسرعة شديدة، واستغلّوا العمال بصورة قاسية، فكان العمال يعملون من 14 الى 16 ساعة كل يوم، وينالون أجورا قليلة.

أثار هذا الاضطهاد الشديد غضب العمال، وأدركوا أن اتحادهم وكفاحهم ضد الرأسماليين من خلال الاضرابات، هو الطريقة الوحيدة لنيل ظروف معيشية معقولة، وطرحوا شعار الاضراب، وهو "نظام العمل لثماني ساعات".

وفي عام 1877، بدأ أول اضراب على المستوى الوطني في تاريخ أميركا، ونظّم العمال مظاهرة كبيرة، واندفعوا إلى الشوارع، وطالبوا الحكومة بتحسين ظروف العمل، والعيش، وتقصير دوام العمل إلى ثماني ساعات يوميا، وازداد عدد المتظاهرين، والمضربين بسرعة في بضعة أيام، ما جعل الحكومة الأميركية تحت هذه الضغوط الكبيرة إلى وضع قانون لتحديد دوام العمل اليومي بالساعات المطروحة، غير أن الرأسماليين لم يلتزموا بهذا القانون أبدا، بل واصلوا استغلالهم للعمال، واستمر العمال بالعمل بلا انقطاع.

وفي تشرين أول/ أكتوبر عام 1884 اجتمعت ثماني نقابات كندية وأميركية في شيكاغو الأميركية، وقررت الدخول في إضراب شامل في الأول من أيار/ مايو عام 1886، لأجل اجبار الرأسماليين على تطبيق قانون العمل لثماني ساعات.

وفعلا توقف في الأول من أيار 350 ألف عامل في أكثر من 20 ألف مصنع أميركي عن العمل، وخرجوا إلى الشوارع في مظاهرة ضخمة، وشلت هذه المصانع الكبيرة، وحاولت الحكومة قمع المظاهرة بالقوة، ما أشعل نيران كفاح العمال في أنحاء العالم، ودخل العمال في أوروبا، والقارات الأخرى في اضرابات واحدا تلو الآخر، وبعد شهر اضطرت الحكومة الأميركية إلى تنفيذ قانون العمل لثماني ساعات بفعالية.

وفي تموز/ يوليو عام 1889، افتتح مؤتمر النواب الاشتراكيين الدولي في باريس الفرنسية، وقرّر المؤتمر تحديد الأول من أيار/ مايو كل سنة عيدا مشتركا لجميع البروليتاريين في العالم، وفي هذا اليوم من عام 1890 بادر العمال في أميركا وأوروبا بتسيير مظاهرات كبيرة للاحتفال بنجاح كفاح العمال، وهكذا ولد "عيد العمال العالمي".