الاحتلال يجرف أراضي في حزما شمال شرق القدس زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت في الضفة "نادي الأسير": سجون الاحتلال تحولت إلى منظومة إبادة ممنهجة بحق الأسرى رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً للجنة الخاصة للتعامل مع تداعيات أزمة الشيكل وتعزيز الدفع الإلكتروني مصر تدين اقتحام الاحتلال مركز "قلنديا" التابع لوكالة "الأونروا" السفير البطريخي يقدم أوراق اعتماده سفيراً لدولة فلسطين لدى أوزبكستان كاتس يأمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة مجلس الوزراء ينسّب للسيد الرئيس مشروع قانون حق الحصول على المعلومات رئيس سلطة الأراضي يُسلّم سلطة الطاقة تخصيص أراض لدعم مشاريع البنية التحتية لقطاع الطاقة الاحتلال يصدر أوامر بوضع اليد على أكثر من 22 دونماً من أراضي عرابة وقباطية جنوب جنين لجنة الانتخابات: فتح التسجيل الإلكتروني للناخبين الجدد استعدادًا للانتخابات التشريعية كاتس يكشف: طائرات أمريكية انطلقت من قواعد داخل "إسرائيل" لتنفيذ هجمات في إيران 9 إصابات جراء قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في النصيرات وسط القطاع مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت توقعات إسرائيلية بارتفاع ملحوظ على أسعار البنزين الشهر المقبل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل الرشايدة شرق بيت لحم بلاغ إلى المحكمة الجنائية يوثق استشهاد تسعة معتقلين من غزة في معسكر سدي تمان 3 إصابات جراء قصف للاحتلال استهدف بناية سكنية غرب مدينة غزة الاحتلال يدفع بمزيد من "الكرفانات" قرب حاجز تياسير شرق طوباس

"هيومن رايتس": استهداف الاحتلال عمارة "المهندسين" وقتل 106 مدنيين "جريمة حرب"

طالبت بتعليق تسليح إسرائيل ودعم تحقيق "المحكمة الجنائية" في فلسطين

غزة 4-4-2024 – قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الخميس، إن الغارة الجوية الإسرائيلية على مبنى سكني "عمارة المهندسين" وسط قطاع غزة يوم 31 أكتوبر تشكل جريمة حرب مفترضة.

وأضافت المنظمة عبر منصة "إكس"، أن الهجوم على العمارة السكنية المكونة من ستة طوابق والتي تؤوي مئات الأشخاص، قتل 106 مدنيين، منهم 54 طفلا، هو من أكثر الهجمات دموية منذ بدء القصف والتوغل البري الإسرائيليَّين في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وأشارت إلى أن المنظمة لم تجد أي أدلة على وجود هدف عسكري في محيط المبنى وقت الهجوم الإسرائيلي، ما يجعل الغارة عشوائية وغير قانونية بموجب قوانين الحرب. ولم تقدم السلطات الإسرائيلية أي مبرر للهجوم، مشيرة إلى أن سِجل الجيش الإسرائيلي الحافل بالتقاعس عن التحقيق بشكل موثوق في جرائم الحرب المزعومة يُبرز أهمية تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في الجرائم الخطيرة التي ترتكبها جميع أطراف النزاع.

من جهته، قال المدير المشارك لقسم الأزمات والنزاعات جيري سيبمبسون في هيومن رايتس ووتش: "إن الغارة الجوية غير القانونية التي شنتها إسرائيل على مبنى سكني في 31 أكتوبر/تشرين الأول، قتلت ما لا يقل عن 106 مدنيين، منهم أطفال يلعبون كرة القدم، وسُكّان يشحنون هواتفهم في دكان على الطابق الأرضي، وعائلات نازحة تبحث عن الأمان. خلّفت هذه الغارة خسائر فادحة في صفوف المدنيين دون أن يكون لها هدف عسكري ظاهر – وهي واحدة من عشرات الهجمات التي سببت مذبحة هائلة، ما يؤكد الحاجة الملحّة إلى تحقيق المحكمة الجنائية الدولية".

وطالبت المنظمة الحكومات بتعليق تسليح إسرائيل ودعم تحقيق "المحكمة الجنائية الدولية" في فلسطين، وفرض عقوبات موجهة ضد المسؤولين المتورطين في انتهاكات قوانين الحرب.

وأشارت المنظمة إلى أنها أجرت بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2024، مقابلات هاتفية مع 16 شخصا بشأن هجوم 31 أكتوبر/تشرين الأول على المبنى السكني المعروف بـ "عمارة المهندسين" ومقتل أقاربهم وآخرين. كما حللت صورا من الأقمار الصناعية، و35 صورة فوتوغرافية، و45 فيديو لآثار الهجوم، فضلا عن صور فوتوغرافية وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي. فيما لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من زيارة الموقع، لأن السلطات الإسرائيلية عمدت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى منع الدخول إلى غزة من معابرها، ورفضت إسرائيل بشكل متكرر طلبات "هيومن رايتس" دخول غزة على امتداد السنوات الـ16 الماضية.

ونقلت المنظمة عن شهود عيان، إن عمارة المهندسين المتاخمة لمخيم النصيرات للاجئين، كان يوجد فيها 350 شخصا أو أكثر، منهم على الأقل 150 نازحا، لجأوا إليها، فرارا من القصف في أماكن أخرى بغزة.

وأضافوا، إن 4 قنابل ألقيت من الجو على العمارة حوالي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر بدون سابق إنذار، فأصابتها ودمرت كل شيء في غضون 10 ثوان تقريبا.