سريان الهدنة التي بدأت منتصف الليل بين لبنان وإسرائيل أطباء بلا حدود: 60% من إصابات الفلسطينيين بغزة مباشرة وزارة شؤون المرأة: العنف الممنهج بحق الأسيرات والأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي "التعاون الإسلامي" تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حزب الله ينسب الفضل لإيران في وقف إطلاق النار في لبنان 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلال الخارجية: الأسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدولية مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم الخارجية الأمريكية تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على مواقع في جنوب لبنان ويؤكد إقامة “منطقة أمنية” الهباش: رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية مئات الدبلوماسيين الأوروبيين يدعون إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل سعد يطالب بالعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين خاصة العمال في رسالة تحذيرية.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد الجاهزية للرد على أي تهديدات إصابة 6 جنود من جيش الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن

إسبانيا ستعترف بفلسطين قبل نهاية يونيو المقبل وتأييد عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة

بعدما قررت الحكومة الإسبانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل الصيف المقبل، تنوي تأييد انضمام فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا في وضع محرج للغاية.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد اعترف في حديث خاص مع الصحافيين مؤخرا نيته الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل نهاية يونيو الجاري. وكان سانشيز قد التزم بهذا التعهد في الحملة الانتخابية الأخيرة. في الوقت ذاته، يؤيد جميع شركائه في الحكومة والأحزاب التي توفر له النصاب القانوني في البرلمان الخطوة بل وبعضها يريد التعجيل بالاعتراف مثل حزب سومار والحزب الجمهوري الكتلاني، بينما يطالب الحزب الشعبي المتزعم للمعارضة التريث والتنسيق مع أوروبا.

ولا تريد إسبانيا التنسيق مع باقي الدول الأوروبية لسببين وهما، الأول وهو اعتراف عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية وخاصة دول أوروبا الشرقية والسويد، ثم تماطل فرنسا وألمانيا في الاعتراف لأسباب غامضة لاسيما فرنسا.

وتبرز جريدة الباييس الأربعاء الجاري قرار حكومة مدريد تأييد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية لتصبح الدولة 194. وتنوي اسبانيا تأييد عضوية فلسطين ربما قبل الاعتراف الرسمي بها، لأن مالطا التي تترأس مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري وتنوي تقديم طلب عضوية فلسطين.

وكانت مدريد من العواصم التي نددت بالعدوان الإسرائيلي ضد فلسطين، وأدلى رئيس الحكومة سانشيز بتصريحات قوية ضد حرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين. ومازالت مدن هذا البلد الأوروبي تحتضن تظاهرات بين الحين والآخر مؤيدة لفلسطين.