مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت استشهاد امرأة وطفلتها في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس أسعار صرف العملات اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على صيدا جنوبي لبنان الاحتلال يعتدي على مواطن ويستولي على مركبة في الزاوية غرب سلفيت الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ 74 "هيئة الأسرى" تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال مقتل شاب في جريمة اطلاق نار في الطيرة داخل أراضي الـ48 مسؤولون بالبنتاغون: لم نحقق نجاحا كبيرا بتدمير ترسانة الحوثيين قطاع غزة: 50,609 شهداء والإصابات إلى 115,063 مستوطنون يهاجمون رعاة الأغنام في برية المنية شرق بيت لحم وصول 13 طفلاً مصابون بالسرطان من قطاع غزة إلى إسبانيا استشهاد طفلين في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شرق خان يونس السعودية تدين قصف مركزا تابعا لها بغزة

صحيفة عبرية: إدارة بايدن أبلغت نتنياهو بأنها لن تسمح باجتياح رفح خلال رمضان

وجهت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، رسالة واضحة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من خلال عضو كابينيت الحرب، بيني غانتس، الذي زار واشنطن بداية الشهر الحالي، مفادها أن "الإدارة لن تسمح بتوغل إسرائيلي في رفح خلال شهر رمضان"، بحسب تقرير للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الخميس.

وأضاف أن قرار نتنياهو بإيفاد وفد إلى واشنطن، الأسبوع المقبل، بطلب من بايدن من أجل تقديم الخطة الإسرائيلية لاجتياح رفح، يعكس الوضع الحقيقي للعلاقات الأميركية – الإسرائيلية في منتصف الشهر السادس للحرب على غزة.

ويهدد نتنياهو بشكل يومي باجتياح رفح ويتعهد بـ"انتصار مطلق" على حماس ويتباهى بـ"استقلالية القرار الإسرائيلي"، رغم توتر العلاقات بينه وبين بايدن.

وأشار هرئيل إلى أنه "من الناحية الفعلية، الفكرة أن إسرائيل ستدافع عن نفسها بقواها الذاتية هي موضع شك كبير منذ هجوم 7 أكتوبر. وبايدن يضع أمام نتنياهو تحديات من كافة الاتجاهات: من خلال إنزال مساعدات من الجو على غزة وبناء رصيف بحري، وإبطاء معين لوتيرة تزويد الذخيرة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل وكذلك من خلال المعارضة الأميركية المتزايدة والأكثر علنية لعملية عسكرية في رفح".

ووفقا للتقرير، فإن الاستعدادات الإسرائيلية لاجتياح في رفح تجري ببطء، بالرغم من تقديم خططه العسكرية لنتنياهو، الذي أعلن أنه صادق عليها.

وأضاف أن التغيير في سياسة إدارة بايدن تجاه إسرائيل طرأ في نهاية الشهر الماضي، في أعقاب مجزرة شارع الرشيد، التي راح ضحيتها أكثر من 115 شهيدا فلسطينيا كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية. "وحينها فقد بايدن صبره، ومنذئذ بدأت الأنباء السيئة والإهانات ضد نتنياهو من جانب الولايات المتحدة بوتيرة يومية".

وتابع أن التعبير الأبرز لذلك صدر في واشنطن من خلال إعلان زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، الأسبوع الماضي، الذي وصف نتنياهو أنه عقبة أمام السلام ودعا إلى انتخابات جديدة في إسرائيل، فيما وصف بايدن تصريحاته بأنها "خطاب جيد".

ووصف هرئيل الخطوات والتصريحات الأميركية الأخيرة بأنها تعني أن "الولايات المتحدة منحت نفسها صلاحيات متزايدة بشأن أمن إسرائيل، من خلال الإصرار على حق فيتو ضد عمليات الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن التصريحات في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد اجتياح رفح "تقلص جدا حيز الإمكانيات الإسرائيلية. ومن الجائز أن نتنياهو سيحاول التعلق بالعراقيل التي وضعها بايدن كي يفسر سبب تأخر اجتياح رفح".