الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم مباحث التموين بخانيونس تتلف طنًا ونصف من الأغذية الفاسدة زعيم المعارضة وبينيت يتّحدان لخوض الانتخابات الاسرائيلية المقبلة إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام المهندس يوسف الجعبري رئيسا لبلدية الخليل الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وزخات متفرقة من الأمطار الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار وزيادة مخاوف التضخم قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات في الضفة الغربية

السفير خطابي: الذكاء الاصطناعي بات من أهم محركات التحول في العالم

أكد الأمين العام المساعد لشؤون قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، السفير أحمد خطابي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز محركات التحول في العالم، ليس فقط في الصناعة والاقتصاد بل أيضًا في مجالات الفكر والبحث وصنع القرار. 

وأوضح أن هذه التقنيات تمكّن الباحثين من تحليل كميات ضخمة من البيانات بسرعة ودقة، وتساعد مراكز الفكر على استشراف الاتجاهات المستقبلية وتقديم توصيات مبنية على الأدلة، بما يعزز جودة السياسات العامة وفعاليتها.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الملتقى السنوي الثالث لمراكز الفكر العربية، الذي عقد تحت شعار: "دور مراكز الفكر في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز صنع القرار المستنير"، والذي تنظمه الأمانة العامة للجامعة العربية بهدف تعزيز التعاون بين مراكز الفكر ودعم دورها كشريك معرفي واستراتيجي لصناع القرار في العالم العربي.

وشدد خطابي على أن تنظيم هذا الملتقى يعكس حرص الجامعة العربية على تمكين مراكز الفكر لتكون صوتًا علميًا موثوقًا، وجسرًا بين المعرفة والسياسة، والعلم والمجتمع. وأشار إلى أن انعقاد الملتقى يأتي في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات غير مسبوقة تقودها الثورة الرقمية والتطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصبحت عنصرًا مؤثرًا في صياغة السياسات وتوجيه الرأي العام وصناعة المستقبل.

وأوضح أن مخرجات الملتقى الأول والثاني وضعت أساسًا لبناء شبكة عربية لمراكز الفكر، وأن ملتقى هذا العام يشكل امتدادًا لذلك المسار. وبيّن أن الهدف الرئيسي يتمثل في بحث سبل توظيف الذكاء الاصطناعي كشريك في عملية اتخاذ القرار العربي، مع التأكيد أنه ليس بديلاً عن الإنسان، بل أداة تعزز قدراته على التحليل والتخطيط والتقييم.

وأعرب السفير خطابي عن أمله بأن تخرج أعمال الملتقى بتوصيات عملية تدعم التعاون البحثي والتقني بين مراكز الفكر العربية، وتؤسس لاستخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي يخدم الإنسان العربي ومستقبله، ويسهم في بلورة إطار عربي موحّد للتعاون في هذا المجال بما يعزز جهود التحديث والتطوير في الدول العربية.