الرئيس يمنح رئيس مكتب تمثيل الولايات المتحدة المكسيكية "نجمة الصداقة" من وسام الرئيس قوات الاحتلال تعتقل شابا من العبيدية شرق بيت لحم خلال جلسة حول التحديات المصرفية التي تواجه المؤسسات الأهلية وأثرها على الاستجابة الإنسانية "تمرد" في لواء غفعاتي: أكثر من 100 جندي يتركون أسلحتهم ويغادرون قاعدة "سديه تيمان" تقدم في مفاوضات غزة وحركة حماس تبدي مرونة بشأن السلاح واتفاق يلوح بالأفق شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة الاحتلال يعتقل شاباً من مدينة طوباس اشتية يدعو اليابان للتدخل لوقف إرهاب المستوطنين وإرسال مراقبين للانتخابات الفلسطينية العليا الإسرائيلية تطالب سلطة المطارات بتمديد عمل معبر الكرامة الاحتلال يخطر بإغلاق وهدم كراج لتصليح المركبات في ضاحية شويكة شمال طولكرم الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل عطارة ويقتحم ترمسعيا أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال تحقيق يكشف: الهند أرسلت 2596 شحنة أسلحة إلى جيش الاحتلال الرئيس محمود عباس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة الجيش الإيراني يستهدف منشآت أميركية في قاعدة "الشيخ عيسى" بالبحرين بعد تسريبات عن تقدم تفاهمات المرحلة الثانية.. "إسرائيل" تعارض الصيغة المطروحة وتتمسك بنزع سلاح غزة فلسطين تدين الاعتداء على مبنى في دولة الكويت الشقيقة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في بورين جنوب نابلس

محللون إسرائيليون: اقتحام "الشفاء" مجدداً فشل لجيش الاحتلال

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية داخل مجمّع الشفاء الطبي في غزة، بزعم البحث عن مسؤولين من "حماس"، تفيد معلومات استخباراتية للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) بوجودهم في المستشفى، وهو ما اعتبره محللون إسرائيليون فشلاً.

ويعيد ذلك إلى الأذهان مزاعم الجيش التي سبقت العملية العسكرية الأولى في المستشفى، في بدايات الحرب الممتدة منذ نحو 6 أشهر، والتي لم يستطع جيش الاحتلال بعدها إثبات أي من مزاعمه بشأن استخدام المقاومة للمستشفيات والتحصن فيها.

من جانبهم، صحافيون ومعلّقون إسرائيليون اعتبروا أن عودة الجيش إلى المستشفيات دليل فشله في إخضاع حركة حماس، التي لا تزال نشطة في شمال القطاع أيضاً.

وقال المحلل العسكري في صحفية "هآرتس" عاموس هارئيل، اليوم الثلاثاء، إن اقتحام المستشفى، بعد حوالي خمسة أشهر ونصف من بدء الحرب مع "حماس"، وبعد حوالي أربعة أشهر من عمل الجيش لأول مرة هناك، تطلب من الفريق القتالي اللوائي العامل في الشفاء بعض ساعات فقط لعبور القطاع وتطويق المستشفى، "وهذا يعكس المستوى الضئيل من المقاومة الذي تستطيع حماس تركيزه في شمال قطاع غزة في هذه المرحلة من الحرب".

لكنه قال مستدركاً: "إن قرار العمل في الشفاء، يظهر أن حماس بعيدة كل البعد عن الاستسلام، حتى في المناطق التي أعلن فيها الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة استكماله تفكيك القدرات العسكرية للمنظمة.

وفي هذه المناطق، عادت حماس إلى العمل، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ المزيد من المداهمات".

وتابع هارئيل بأن "العملية العسكرية في الشفاء ستستمر لعدة أيام، ولا علاقة لها بعملية رفح، التي يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التلويح بها".

وأضاف: "من الصعب أن نرى كيف سيتم تنفيذ هجوم في رفح في المستقبل القريب، خاصة في شهر رمضان.

لقد صاغ الجيش الإسرائيلي خططاً عملياتية لرفح، وعرضها على المستوى السياسي، لكن حتى الآن لم يصدر أي أمر بتنفيذها، فمثل هذه الأمور تستغرق وقتاً.

وإذا قررت الحكومة تنفيذها، فسيتم تجاهل التحفظات العلنية للولايات المتحدة. وحتى قبل اتخاذ قرار بشأن رفح، فمن المرجح أن يتعيّن اتخاذ قرار بشأن صفقة للمختطفين".

من جانبه، اعتبر الصحافي والمعلّق العسكري في القناة "13" العبرية، أور هيلر، أن العملية العسكرية في مجمّع الشفاء الطبي "تعكس الفشل الكبير لإسرائيل".

وعبّر، في حديث لإذاعة "103" العبرية اليوم الثلاثاء، عن اعتقاده بأن "الأماكن التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، تدخلها حماس"، زاعماً أن "حماس تعود إلى المستشفيات"، لاعتقادها أنها أماكن "محمية من الهجمات الإسرائيلية".

وهو الحال، بزعمه، مع مستشفيات أخرى. واعتبر أن من بين الصعوبات والمشاكل التي تواجهها إسرائيل في غزة "عدم وجود قوة أخرى تأخذ السيطرة في الأماكن التي يخرج من جيش الاحتلال"، منتقداً رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "الذي يعارض وجود قوة مسلّحة من الضفة الغربية، تًدّرب أميركياً لتولي زمام الأمور في شمال قطاع غزة.. لذلك نجد أن حماس تعود إلى كل مكان يخرج منه الجيش الإسرائيلي".

وأشار هيلر إلى استمرار العملية في مجمّع الشفاء بمشاركة جنود وعناصر من "الشاباك"، ومحققين في مجال الأسرى من الوحدة 504، يعملون على "تفتيش كل غرفة وكل طابق". وأضاف: "هذا مستشفى كبير، لذلك لا تزال القوات هناك".

وكانت حركة حماس قد اعتبرت اقتحام الاحتلال مستشفى الشفاء تعبيراً "عن حالة التخبط والارتباك وفقدان الأمل بتحقيق أي إنجاز عسكري غير استهداف المدنيين العزل".

وأضافت أن "فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في اتخاذ إجراءات ضد جيش الاحتلال كان بمثابة الضوء الأخضر للاستمرار في حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يقترفها ضد شعبنا، والتي أحد أركانها تدمير المنشآت الطبية في القطاع".

وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها القوات الإسرائيلية مجمع الشفاء الطبي منذ بداية الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذ اقتحمته للمرة الأولى في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد أن حاصرته لمدة أسبوع على الأقل.

وفي حينه، انسحبت القوات الإسرائيلية من المستشفى في 24 نوفمبر، بعد تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه وأجهزة ومعدات طبية إضافة إلى مولد الكهرباء بالمستشفى.