الاحتلال يهدم منزلين في قرية بيرين شرق الخليل اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والانتخابات الاحتلال يهدم بركسا زراعيا وبيوتا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله فتوح يحذر من خطورة طرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في مخطط E1 شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,417 والإصابات إلى 174,360 منذ بدء العدوان فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه

محللون إسرائيليون: اقتحام "الشفاء" مجدداً فشل لجيش الاحتلال

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية داخل مجمّع الشفاء الطبي في غزة، بزعم البحث عن مسؤولين من "حماس"، تفيد معلومات استخباراتية للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) بوجودهم في المستشفى، وهو ما اعتبره محللون إسرائيليون فشلاً.

ويعيد ذلك إلى الأذهان مزاعم الجيش التي سبقت العملية العسكرية الأولى في المستشفى، في بدايات الحرب الممتدة منذ نحو 6 أشهر، والتي لم يستطع جيش الاحتلال بعدها إثبات أي من مزاعمه بشأن استخدام المقاومة للمستشفيات والتحصن فيها.

من جانبهم، صحافيون ومعلّقون إسرائيليون اعتبروا أن عودة الجيش إلى المستشفيات دليل فشله في إخضاع حركة حماس، التي لا تزال نشطة في شمال القطاع أيضاً.

وقال المحلل العسكري في صحفية "هآرتس" عاموس هارئيل، اليوم الثلاثاء، إن اقتحام المستشفى، بعد حوالي خمسة أشهر ونصف من بدء الحرب مع "حماس"، وبعد حوالي أربعة أشهر من عمل الجيش لأول مرة هناك، تطلب من الفريق القتالي اللوائي العامل في الشفاء بعض ساعات فقط لعبور القطاع وتطويق المستشفى، "وهذا يعكس المستوى الضئيل من المقاومة الذي تستطيع حماس تركيزه في شمال قطاع غزة في هذه المرحلة من الحرب".

لكنه قال مستدركاً: "إن قرار العمل في الشفاء، يظهر أن حماس بعيدة كل البعد عن الاستسلام، حتى في المناطق التي أعلن فيها الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة استكماله تفكيك القدرات العسكرية للمنظمة.

وفي هذه المناطق، عادت حماس إلى العمل، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ المزيد من المداهمات".

وتابع هارئيل بأن "العملية العسكرية في الشفاء ستستمر لعدة أيام، ولا علاقة لها بعملية رفح، التي يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التلويح بها".

وأضاف: "من الصعب أن نرى كيف سيتم تنفيذ هجوم في رفح في المستقبل القريب، خاصة في شهر رمضان.

لقد صاغ الجيش الإسرائيلي خططاً عملياتية لرفح، وعرضها على المستوى السياسي، لكن حتى الآن لم يصدر أي أمر بتنفيذها، فمثل هذه الأمور تستغرق وقتاً.

وإذا قررت الحكومة تنفيذها، فسيتم تجاهل التحفظات العلنية للولايات المتحدة. وحتى قبل اتخاذ قرار بشأن رفح، فمن المرجح أن يتعيّن اتخاذ قرار بشأن صفقة للمختطفين".

من جانبه، اعتبر الصحافي والمعلّق العسكري في القناة "13" العبرية، أور هيلر، أن العملية العسكرية في مجمّع الشفاء الطبي "تعكس الفشل الكبير لإسرائيل".

وعبّر، في حديث لإذاعة "103" العبرية اليوم الثلاثاء، عن اعتقاده بأن "الأماكن التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، تدخلها حماس"، زاعماً أن "حماس تعود إلى المستشفيات"، لاعتقادها أنها أماكن "محمية من الهجمات الإسرائيلية".

وهو الحال، بزعمه، مع مستشفيات أخرى. واعتبر أن من بين الصعوبات والمشاكل التي تواجهها إسرائيل في غزة "عدم وجود قوة أخرى تأخذ السيطرة في الأماكن التي يخرج من جيش الاحتلال"، منتقداً رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "الذي يعارض وجود قوة مسلّحة من الضفة الغربية، تًدّرب أميركياً لتولي زمام الأمور في شمال قطاع غزة.. لذلك نجد أن حماس تعود إلى كل مكان يخرج منه الجيش الإسرائيلي".

وأشار هيلر إلى استمرار العملية في مجمّع الشفاء بمشاركة جنود وعناصر من "الشاباك"، ومحققين في مجال الأسرى من الوحدة 504، يعملون على "تفتيش كل غرفة وكل طابق". وأضاف: "هذا مستشفى كبير، لذلك لا تزال القوات هناك".

وكانت حركة حماس قد اعتبرت اقتحام الاحتلال مستشفى الشفاء تعبيراً "عن حالة التخبط والارتباك وفقدان الأمل بتحقيق أي إنجاز عسكري غير استهداف المدنيين العزل".

وأضافت أن "فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في اتخاذ إجراءات ضد جيش الاحتلال كان بمثابة الضوء الأخضر للاستمرار في حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يقترفها ضد شعبنا، والتي أحد أركانها تدمير المنشآت الطبية في القطاع".

وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها القوات الإسرائيلية مجمع الشفاء الطبي منذ بداية الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذ اقتحمته للمرة الأولى في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد أن حاصرته لمدة أسبوع على الأقل.

وفي حينه، انسحبت القوات الإسرائيلية من المستشفى في 24 نوفمبر، بعد تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه وأجهزة ومعدات طبية إضافة إلى مولد الكهرباء بالمستشفى.