حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم

أزمة الخبز في قطاع غزة.. هكذا اتبع الاحتلال إستراتيجية التجويع

أزمة الخبز في قطاع غزة.. هكذا اتبع الاحتلال إستراتيجية التجويع

3 مارس 2024 - تعرضت مئات المتاجر والمخابز بغزة التي تتسع لآلاف الأطنان من القمح لغارات جوية إسرائيلية كثيفة 

بعد قرابة خمسة أشهر من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تحولت أغلب المخابز والمطاحن في القطاع المحاصر، إلى ركام جراء الاستهداف الإسرائيلي للبنية التحتية هناك.

وأثار فقدان الدقيق من الأسواق، أزمة غذائية حقيقية، حيث يعد دمار المخابز في القصف الإسرائيلي وندرة الطحين، سببين رئيسين لأزمة الجوع في غزة.

استهلاك الطحين في غزة

وقبل العدوان الأخير على غزة، كان الفلسطينيون يستهلكون في قطاع غزة يوميًا، نحو 400 طن يوميًا من الطحين، منها 150 طنًا تذهب إلى المخابز، بحسب وزارة الاقتصاد في غزة.

وخلال الحرب، تعرضت مئات المتاجر والمخابز الموجودة في أنحاء القطاع، التي تتسع لآلاف أطنان من القمح، لغارات جوية، وفقدت احتياطاتها، وأصبحت محال المواد الغذائية والأسواق، فارغة من الطحين.

وأمام ذلك، أدى انعدام وجود الوقود، وانقطاع الكهرباء، وانتهاء مخزون غاز الطهي، إلى توقف عدد كبير من المخابز.

واضطر الخبازون في مناطق عدة داخل قطاع غزة، إلى تحويل أفرانهم التي تعمل بالغاز، إلى أخرى تعمل بنار الحطب.

دمار المخابز 

ومع دمار المخابز أو عدم قدرتها على العمل، بسبب نقص الوقود، اضطر الناس إلى صنع الخبز بأنفسهم على النيران التي يشعلونها بالخشب الناتج من الدمار، حيث تلجأ أسر إلى صنع الخبز من علف الحيوانات والحبوب التي تستخدم لتغذية الطيور.

ورغم كل هذه المعاناة في تأمين الخبز، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت المواطنين المصطفين أمام المخابز، أو في محيط الأفران، حيث أدت مثل هذه الهجمات إلى وقوع ضحايا، ما يعني أن الفلسطينيين يواجهون إما خطر الموت جوعًا، أو قتلًا من الآلة العسكرية الإسرائيلية.