نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس

أزمة الخبز في قطاع غزة.. هكذا اتبع الاحتلال إستراتيجية التجويع

أزمة الخبز في قطاع غزة.. هكذا اتبع الاحتلال إستراتيجية التجويع

3 مارس 2024 - تعرضت مئات المتاجر والمخابز بغزة التي تتسع لآلاف الأطنان من القمح لغارات جوية إسرائيلية كثيفة 

بعد قرابة خمسة أشهر من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تحولت أغلب المخابز والمطاحن في القطاع المحاصر، إلى ركام جراء الاستهداف الإسرائيلي للبنية التحتية هناك.

وأثار فقدان الدقيق من الأسواق، أزمة غذائية حقيقية، حيث يعد دمار المخابز في القصف الإسرائيلي وندرة الطحين، سببين رئيسين لأزمة الجوع في غزة.

استهلاك الطحين في غزة

وقبل العدوان الأخير على غزة، كان الفلسطينيون يستهلكون في قطاع غزة يوميًا، نحو 400 طن يوميًا من الطحين، منها 150 طنًا تذهب إلى المخابز، بحسب وزارة الاقتصاد في غزة.

وخلال الحرب، تعرضت مئات المتاجر والمخابز الموجودة في أنحاء القطاع، التي تتسع لآلاف أطنان من القمح، لغارات جوية، وفقدت احتياطاتها، وأصبحت محال المواد الغذائية والأسواق، فارغة من الطحين.

وأمام ذلك، أدى انعدام وجود الوقود، وانقطاع الكهرباء، وانتهاء مخزون غاز الطهي، إلى توقف عدد كبير من المخابز.

واضطر الخبازون في مناطق عدة داخل قطاع غزة، إلى تحويل أفرانهم التي تعمل بالغاز، إلى أخرى تعمل بنار الحطب.

دمار المخابز 

ومع دمار المخابز أو عدم قدرتها على العمل، بسبب نقص الوقود، اضطر الناس إلى صنع الخبز بأنفسهم على النيران التي يشعلونها بالخشب الناتج من الدمار، حيث تلجأ أسر إلى صنع الخبز من علف الحيوانات والحبوب التي تستخدم لتغذية الطيور.

ورغم كل هذه المعاناة في تأمين الخبز، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت المواطنين المصطفين أمام المخابز، أو في محيط الأفران، حيث أدت مثل هذه الهجمات إلى وقوع ضحايا، ما يعني أن الفلسطينيين يواجهون إما خطر الموت جوعًا، أو قتلًا من الآلة العسكرية الإسرائيلية.