للمرة الأولى منذ ٣٠ عاماً .. الدولار دون الـ ٣ شواقل اليابان والأمم المتحدة الإنمائي يقدمان 9.1 مليون دولار لدعم إدارة الركام والنفايات في غزة أمير الشهداء.. 38 عاما على اغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد" تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية انخفاض في الوفيات الناتجة عن حوادث السير خلال عام 2025… ومحافظة رام الله والبيرة الأعلى تسجيلاً للحوادث التربية" وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة في المدارس صندوق النقد: الدين العالمي يقترب من مستويات ما بعد الحرب العالمية الثانية نتنياهو: هدفنا في محادثات لبنان هو تفكيك حزب الله وإحلال سلام مستدام من خلال القوة أكثر من 350 مسؤولا أوروبيًا سابقًا يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل طفلا في الخضر بعد الاعتداء عليه بالضرب الخارجية ترحب باعتماد منظمة اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين المحتلة الطقس: حار ومغبر و يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح اعلى من معدلها العام بحدود 10 درجات مئوية إصابتان باعتداء المستوطنين في حرملة جنوب شرق بيت لحم إصابة مواطن بجروح خطيرة في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل 8 مواطنين خلال اقتحامات بالضفة الغربية مقتل امرأة حرقًا داخل مركبة في كفر قاسم وفد باكستاني بطهران وترقب جولة مفاوضات ثانية بين أميركا وإيران الاحتلال يحتجز شاباً ويستولي على معدات جرافة في ديربلوط غرب سلفيت 5 شهداء بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ استشهاد الطفل محمد ريان برصاص الاحتلال في بيت دقو شمال غرب القدس

الحكومة الإسرائيلية تسعى لتسوية الأراضي بالضفة الغربية وتحويلها إلى أملاك دولة

تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى إقرار خطة لتسوية الأراضي وبدء تسجيلها في الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لتحويلها إلى أملاك دولة، في خطوة تمثل جزءا من مخطط الضم وفرض السيادة الإسرائيلية على المنطقة.

ومن المتوقع أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية قرارها الأحد خلال اجتماعها الأسبوعي لبدء تنفيذ تسوية أوضاع الأراضي في الضفة، على ما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الأحد.

يأتي هذا القرار بعد دراسة معمقة أجرتها الوزارات الحكومية، عقب قرار مبدئي من "الكابينيت" بشأن مسألة الضم والسيادة قبل نحو ستة أشهر.

من الناحية العملية، ينص القرار الحكومي على إنشاء إدارة للتسوية، تشرف عليها هيئة تسجيل حقوق الأراضي والتسوية.

وتعمل تحت إدارتها عدة مكاتب للتسوية موزعة وفق التقسيم الإقليمي، لتنسيق وتنفيذ عملية تسوية أوضاع الأراضي بشكل منظم ومتدرج.

وبما يتماشى مع نصر القرار، بدأ وزراء الحكومة الإسرائيلية، وزير القضاء ياريف ليفين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، عملية تسوية أوضاع الأراضي في الضفة الغربية، التي من المتوقع أن تكون بطيئة وجزئية نظرًا لتعقيدها.

وبموجب القرار، سيطلب من قائد القيادة المركزية بالجيش الإسرائيلي إتمام تسوية أوضاع 15% من أراضي الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2030. وفي هذه المرحلة، يقتصر تطبيق القرار على المنطقة (ج) فقط.

يذكر أن خطوة تسوية الأراضي لم تشهدها منطقة الضفة الغربية منذ حرب 1967، ما يثير تساؤلات حول تأثيرها على الوضع القانوني والسياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ويتمثل المعنى الرئيسي للقرار في تحويل مساحات واسعة من الضفة الغربية إلى أراض تابعة للدولة، بشرط عدم إثبات أي ملكية خاصة أخرى.

ومع ذلك، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، ستتم العملية ببطء وحذر وتأن، بعد أن تحصل السلطات التنظيمية على جميع المعلومات القانونية المتعلقة بكل منطقة لضمان "استكمال الإجراءات بشكل قانوني ودقيق".

ومن النتائج الأخرى للقرار، تعزيز الخطوات للضم وفرض السيادة في الضفة "من القاعدة إلى القمة"، بحسب تعبير الصحيفة، وبمعنى آخر، حتى في غياب قرار سياسي رسمي بتطبيق القانون، تعمل إسرائيل على تعزيز سطوتها على الأرض من خلال تسجيل الأراضي التي لا يملكها آخرون في السجل العقاري، ما يرسخ سيطرتها على تلك المناطق بشكل كبير.

ونظرا للتعقيد القانوني الموجود في الضفة الغربية في العديد من الجوانب، ترى الحكومة الإسرائيلية أن تنظيم تسجيل جميع الأراضي في المنطقة سيستغرق نحو 30 عاما.

وبناء على ذلك، تم تحديد هدف محدود نسبيا في هذه المرحلة، يشمل 15% من الأراضي خلال فترة خمس سنوات.

يسعى هذا القرار، بحسب الصحيفة، إلى وقف عملية موازية تقوم بها السلطة الفلسطينية منذ سنوات، حيث أشار القرار إلى أن التوسع الفلسطيني في المنطقة (ج) يتقدم بوتيرة متسارعة، وقد يؤدي إلى صعوبات كبيرة في وضع اليد على الأراضي في المستقبل وتحويلها للاستيطان.

يذكر أنه بين عامي 1917 و1948، كانت فلسطين تحت حكم الانتداب البريطاني، ومع النكبة وقيام إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني أصبحت جميع الأراضي غير المملوكة أيا أراضي اللاجئين الفلسطينيين ملكا للدولة.

أما أراضي الضفة الغربية، فقد بقيت تحت سيطرة المملكة الأردنية الهاشمية، التي استمرت في تسجيل بعض الأراضي، وسجلت ملكية نحو ثلث مساحة المنطقة خلال تلك الفترة. وبعد أن احتلت إسرائيل الضفة في حرب الأيام الستة، أوقفت عملية التسجيل، وظل الوضع على حاله لما يقرب من ستين عاما منذ ذلك الحين.