الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 7 مواطنين الاحتلال يوسع عملياته في جنوب لبنان: هجوم واسع بالشقيف ووادي السلوقي إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ولاية ماساتشوستس الأميركية مستوطنون يقتحمون الأقصى ويرفعون علم دولة الاحتلال في باحاته استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا مصادر طبية في قطاع غزة: 929 شهيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار والقطاع الصحي يواجه أوضاعا كارثية 25 عاما على رحيل أمير القدس فيصل الحسيني الاحتلال يشرع بهدم مطعم في حي المصرارة بالقدس محافظ الخليل يكرم عددا من ضباط وعناصر الشرطة في الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,939 والإصابات إلى 172,927 منذ بدء العدوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب بلدة الرام شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال عقب إطلاق النار على مركبته شرق طولكرم إسرائيل تصادق على مشروع قانون جديد يستهدف تقييد الأذان في المساجد "واللا" العبري : رؤساء 5 مستوطنات "يفرون" للخارج مع توسع هجمات حزب الله 13 مصابا جراء غارة إسرائيلية على مستشفى بمدينة صور اللبنانية مسؤول إسرائيلي سابق: السيطرة على الشقيف لن توقف مسيرات "حزب الله" الهباش يحذر من عواقب استمرار انتهاكات المستوطنين لقدسية المسجد الأقصى الاحتلال يشرع بهدم منشآت قرب مخيم شعفاط بالقدس

يديعوت: نتنياهو يستهدف قوافل المساعدات لمنع السلطة الفلسطينية من إدارة غزة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يؤخر مناقشة مسألة إدخال المساعدات من أجل منع السلطة الفلسطينية من إدارة غزة، لافتة إلى أنه يعارض رؤية واشنطن بهذا الشأن.

وذكرت أن الوضع الإنساني في غزة هو الأكثر أهمية، وبات السكان بحاجة إلى توفير احتياجاتهم، مبينة أن "هذه الحاجة لا تنبع من أسباب أخلاقية وإنسانية فحسب، بل هي حاجة عملية أيضا، لأنه إذا حدثت كارثة إنسانية في قطاع غزة - والتي أصبحت بداياتها واضحة بالفعل - فإن البيت الأبيض والرأي العام الدولي لن يسمحا لإسرائيل بأن تتدخل".

وأضافت الصحيفة أنه إذا استمر العدوان "فلن يتمكن ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي من السفر إلى الخارج، لأن المحكمة الجنائية الدولية ستتهم مقاتليهم بارتكاب جرائم حرب، وسيكون من الصعب عليهم الدفاع عنهم قانونيا".

وتابعت: "إذا تصرفت إسرائيل بالمنطق والعقل، وسمحت بإدخال المساعدات الإنسانية والظروف الإنسانية الأساسية إلى مليوني نسمة من سكان قطاع غزة، فإنها ستستفيد من ذلك - لأن من يسيطر على المساعدات الإنسانية وتوفير الحد الأدنى من الظروف المعيشية للسكان من الآن فصاعدا فسيكون أيضا هو الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار الحكم المدني لحماس".

وأشارت إلى أن حركة حماس تقوم بتوزيع المساعدات التي تدخل للمدنيين في شمال قطاغ غزة، وكذلك رفح ودير البلح.

ولفتت إلى أن جيش الاحتلال "خطط منذ فترة طويلة لخيارات مختلفة للتعامل مع المساعدات الإنسانية، لكن أيدي منسق العمليات الحكومية في المناطق، الذي سيكون الشخص الذي من المفترض أن يقوم بتفعيل أحد هذه الخيارات، مقيدة - لأن مجلس الوزراء لم يقرر بعد الخطوط العريضة في اليوم التالي لأن نتنياهو يؤخر المناقشة".

وبيّنت الصحيفة أنه "رغم نشر الخطوط العريضة المفترضة وعرضها على أعضاء الحكومة للنظر فيها، إلا أن رئيس الوزراء لم يقدم حتى الآن خطة عملية، بل فقط مجموعة من الأفكار، وتحقيق كل منها سوف يستغرق وقتا طويلا".

وقالت الصحيفة: "في مثل هذا الوضع حيث تصبح القضية الإنسانية حرجة للغاية، فإن من المهم معرفة سبب تأخير نتنياهو في بدء معالجة القضية - أي تحديد الخطوط العريضة لليوم التالي".

وأردفت: "الجواب الذي يأتي من المحادثات مع المسؤولين في الجهاز الأمني هو أن نتنياهو يريد، من خلال الأعطال والكوارث المتزايدة خلال توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، إجبار المجتمع الدولي على وضع ترتيب يتم من خلاله توزيع المساعدات وتكون مركزية، وتديره هيئة دولية، وستكون الدول العربية أعضاء فيها أيضا إلى جانب الدول الأوروبية، وخاصة الولايات المتحدة".

وبحسب "رؤية نتنياهو"، فإن الهيئة الدولية التي سيتم إنشاؤها، إما تحت رعاية الأمم المتحدة أو كـ"قوة سلام" منفصلة، هي التي ستتولى إدارة الحكومة المدنية في القطاع بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منه. دون الحاجة إلى إدخال السلطة الفلسطينية كما تريد واشنطن، وفق الصحيفة العبرية.

وتقول المصادر التي نقلت عنها الصحيفة، إن "نتنياهو لا يصدق ولا يريد دخول السلطة الفلسطينية بقيادة أبي مازن إلى القطاع، سواء خضعت لعملية "شد الوجه" من خلال الإصلاحات أم لا. ويريد نتنياهو منع السلطة الفلسطينية من السيطرة على القطاع من أجل منع قيام دولة فلسطينية واحدة في غزة والضفة".

ووفقا لتقرير الصحيفة، فيبدو أن رئيس الوزراء "استسلم لضغوط شركائه في الائتلاف، ما يجعله يرفض خطة الرئيس بايدن، التي تشمل في نهاية المطاف تطبيع العلاقات مع السعودية".

وتوضح أن استراتيجية نتنياهو "تتمثل في إحداث أزمة إنسانية في قطاع غزة بهدف دفع المجتمع الدولي لإنشاء هيئة دولية تدير الحكومة المدنية، ولن يشمل ذلك السلطة الفلسطينية".

وتضطلع الصحيفة بتفسير آخر لتباطؤ نتنياهو في توزيع المساعدات، وهو الضغوط السياسية من شركائه في الحكومة، بن غفير وسموتريتش، الذين يرفضون دخول المساعدات حتى يتم إطلاق جميع الأسرى.