اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس حالة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم الاحتلال يواصل اعتداءاته جنوب لبنان وينفذ عمليات نسف وتفجير الاحتلال يحتجز ثلاثة مواطنين في الرأس الأحمر بطوباس مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله ويحاولون إحراق منزل بعثتنا الرياضية تشارك بافتتاح دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا

مأساة سيدة نازحة في غزة.. المجاعة تخنق أرواح أسرتها

يضع جيش الاحتلال الاسرائيلي سكان محافظتي غزة والشمال في مثلث الموت؛ الذي يفتك بأرواحهم، والمتمثل بالاستهداف والمجاعة والأوبئة؛ فهذه عائلة أم أسامة حسونة، تجد صعوبة بالغة في توفير الطعام لأسرتها؛ مع تفاقم الأوضاع المعيشية سوءًا، ولا تجد سبيلًا سوى البكاء والصبر أكثر لعلّه في اليوم التالي تنفرج أحوالهم.

"أم أسامة" التي ظهرت في مقابلة تلفزيونية، نزحت من أولادها أحدهم من ذوي الإعاقة، إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة؛ بحثًا عن الأمان المفقود في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع.

وبدأت أم أسامة حسونة مقابلتها بوصف الحال المعيشية التي تمر بها أسرتها في ظل استمرار العدوان: "وضعنا كتير صعب في ظل نفاذ المستلزمات الغذائية الأساسية، والغلاء الفاحش لأسعار ما هو متوفر منها".

وقالت إنّ "نجلها المريض (19 عامًا) يُعاني من سوء تغذية حاد، وهذا يؤثر على صحته ويجعلها في خطر"، مؤكدةً أنّه بحاجة لأدوية ونظام غذائي خاص، لكن مع تشديد الخناق على أهالي مدينة غزة، لا تستطيع توفير أقل المستلزمات.

وكانت تخلط "أم أسامة" الزعتر مع قطرات من زيت القلي، كوجبة غذاء تؤكل بالملعقة؛ بعد نفاذ الطحين، والمعلّبات الأساسية من الأسواق، وأشارت إلى أنّ تفعل هذه الخلطة دائمًا، كما أنها تلجأ إلى إعداد "مرقة" بالماء وقوالب "الماجي" لتصبير أولادها وسد جوعهم.

وتقضي هذه الأم الذي بدت على ملامحها الإرهاق والتعب، ليالي الحرب بالبكاء والكثير من الدعوات، فحتى مياه الشرب النقيّة غير متوفرة لديهم.

يُذكر أنّ وزارة الصحة الفلسطينية حذرت من أنّ أكثر من نصف مليون مواطن مقيمين في شمال غزة، يواجهون المجاعة التي تفتك بأرواحهم بصمت.

ووفقا لها، يوجد في غزة نحو 350 ألف مريض مزمن، و60 ألف سيدة حامل، ونحو 700 ألف طفل، يتعرضون لمضاعفات خطيرة، نتيجة لسوء التغذية، والجفاف، وعدم توفر الإمكانيات الطبية.

في حين حذرت مديرية الدفاع المدني في غزة، من أن "استمرار منع الاحتلال إدخال الغذاء والدواء للمحاصرين في محافظتي غزة والشمال يهدد حياة أكثر من سبعمئة ألف مواطن بالموت في كل لحظة".

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المدمر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة؛ مخلّفًا حتى اليوم السبت، 29 ألفا و606 شهداء و69 ألفا و737 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

وتسببت الحرب أيضًا في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85% من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.