الأردن يدين قرار إسرائيل تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" مستوطنون يهاجمون منازل في بيتا جنوب نابلس فتح: تحويل أراضي الضفة إلى "أملاك دولة" تزوير للحقائق وانتهاك للقانون الدولي. الشيخ يبحث مع مدير عام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آفاق تعزيز الشراكة التنموية وزارة التربية تعلن نتائج أولمبياد الرياضيات الفلسطيني للعام 2026 الاحتلال يوزع إخطارات هدم جديدة في وادي الأعوج ووادي صعب بالقدس عضو كنيست يقتحم المسجد الأقصى ويهاجم قرار منع اقتحامات المستعمرين في رمضان عراقجي يتوجه إلى جنيف لجولة ثانية من مفاوضات إيران وأمريكا نتنياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها التحتية النووية وزارة الصحة بغزة: التشغيل الجزئي لمعبر رفح لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية إصابة شاب باعتداء مستوطنين في بيت ليد شرق طولكرم قطر تدين قرار الاحتلال تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف إصابة مواطن وزوجته جراء اعتداء الاحتلال عليهما شرق الخليل غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني الاحتلال يقتحم قرية دير جرير 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية "الخارجية": قرار الاحتلال بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" باطل ويهدف للضم إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام

مأساة سيدة نازحة في غزة.. المجاعة تخنق أرواح أسرتها

يضع جيش الاحتلال الاسرائيلي سكان محافظتي غزة والشمال في مثلث الموت؛ الذي يفتك بأرواحهم، والمتمثل بالاستهداف والمجاعة والأوبئة؛ فهذه عائلة أم أسامة حسونة، تجد صعوبة بالغة في توفير الطعام لأسرتها؛ مع تفاقم الأوضاع المعيشية سوءًا، ولا تجد سبيلًا سوى البكاء والصبر أكثر لعلّه في اليوم التالي تنفرج أحوالهم.

"أم أسامة" التي ظهرت في مقابلة تلفزيونية، نزحت من أولادها أحدهم من ذوي الإعاقة، إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة؛ بحثًا عن الأمان المفقود في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع.

وبدأت أم أسامة حسونة مقابلتها بوصف الحال المعيشية التي تمر بها أسرتها في ظل استمرار العدوان: "وضعنا كتير صعب في ظل نفاذ المستلزمات الغذائية الأساسية، والغلاء الفاحش لأسعار ما هو متوفر منها".

وقالت إنّ "نجلها المريض (19 عامًا) يُعاني من سوء تغذية حاد، وهذا يؤثر على صحته ويجعلها في خطر"، مؤكدةً أنّه بحاجة لأدوية ونظام غذائي خاص، لكن مع تشديد الخناق على أهالي مدينة غزة، لا تستطيع توفير أقل المستلزمات.

وكانت تخلط "أم أسامة" الزعتر مع قطرات من زيت القلي، كوجبة غذاء تؤكل بالملعقة؛ بعد نفاذ الطحين، والمعلّبات الأساسية من الأسواق، وأشارت إلى أنّ تفعل هذه الخلطة دائمًا، كما أنها تلجأ إلى إعداد "مرقة" بالماء وقوالب "الماجي" لتصبير أولادها وسد جوعهم.

وتقضي هذه الأم الذي بدت على ملامحها الإرهاق والتعب، ليالي الحرب بالبكاء والكثير من الدعوات، فحتى مياه الشرب النقيّة غير متوفرة لديهم.

يُذكر أنّ وزارة الصحة الفلسطينية حذرت من أنّ أكثر من نصف مليون مواطن مقيمين في شمال غزة، يواجهون المجاعة التي تفتك بأرواحهم بصمت.

ووفقا لها، يوجد في غزة نحو 350 ألف مريض مزمن، و60 ألف سيدة حامل، ونحو 700 ألف طفل، يتعرضون لمضاعفات خطيرة، نتيجة لسوء التغذية، والجفاف، وعدم توفر الإمكانيات الطبية.

في حين حذرت مديرية الدفاع المدني في غزة، من أن "استمرار منع الاحتلال إدخال الغذاء والدواء للمحاصرين في محافظتي غزة والشمال يهدد حياة أكثر من سبعمئة ألف مواطن بالموت في كل لحظة".

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المدمر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة؛ مخلّفًا حتى اليوم السبت، 29 ألفا و606 شهداء و69 ألفا و737 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

وتسببت الحرب أيضًا في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85% من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.