“أسرة آمنة”.. مبادرة توعوية بالخليل تسلط الضوء على مخاطر العنف الأسري الرقمي حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق 3 شهداء بعد قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين شرق مدينة غزة هل سينخفض إلى ما دون 2.80؟ الدولار يواصل الانهيار الصحة العالمية: شفاء أول إصابة بفيروس إيبولا بالكونغو قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران ويطالبها بفتح مضيق هرمز الاحتلال يمضي في توسيع الاستيطان: خطة لبناء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الأمم المتحدة: 77 طفلاً بين شهيد وجريح في لبنان خلال أسبوع معظمهم في الجنوب نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني؛ زامير: سنواصل التوغل في لبنان حريق قرب معبر الشيخ حسين يلتهم نحو 70 مركبة "الفاو" تحذر من النقص الفوري في الغذاء بسبب الحرب على إيران ترمب: سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي حوّل ايران تقرير: مجلس السلام يواجه أزمة مالية وقانونية متفاقمة رضائي: تكتيكات إيران ومرونتها القتالية قد تكشف عن "بُعد ثالث" للصراع وزارة الأوقاف تعلن مواعيد عودة حجاج فلسطين الشرطة تقبض على مطلوب هارب من العدالة منذ 2015 في الخليل شهيد ومصابون غرب مدينة غزة الخارجية الإيرانية: نركز على إنهاء الحرب ويجب أن نرى مصداقية رفع الحصار الاحتلال يحاصر منزلا في ميثلون جنوب جنين

غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الأحد، أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون السفر للعلاج خارج القطاع، مؤكدة أن التشغيل الجزئي لمعبر رفح لا يواكب حجم الكارثة الإنسانية، بالتزامن مع تعرض مرضى وجرحى غادروا للعلاج لإجراءات تضييق من الاحتلال الإسرائيلي.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية.
وقالت وزارة الصحة في بيان، إنها تتابع بقلق استمرار إغلاق المعبر وتشغيله بصورة جزئية ومقيدة، في ظل تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع.
وأضافت أن عدد المرضى والجرحى المسجلين على قوائم السفر تجاوز 20 ألفا، بينهم حالات حرجة من مرضى السرطان وأمراض القلب والفشل الكلوي.
كما أفادت بوجود إصابات بالغة تتطلب تدخلات جراحية متقدمة غير متوفرة داخل القطاع، نتيجة الحصار والاستهداف المتكرر للمنظومة الصحية.
وأشارت إلى أنه رغم الإعلان عن تشغيل معبر رفح فإن الأعداد التي يُسمح لها بالسفر ما تزال محدودة ولا تتناسب مع حجم المأساة الصحية.
واعتبرت أن هذا التشغيل لا يرقى إلى الحد الأدنى من الالتزامات الإنسانية تجاه المرضى والجرحى.
كما لفتت الوزارة إلى تلقيها “شهادات قاسية ومؤلمة” من مرضى وجرحى خرجوا للعلاج في الخارج، تفيد بتعرضهم لإجراءات تضييق وتعقيدات غير مبررة من إسرائيل، ما يزيد من معاناتهم النفسية والجسدية في ظل ظروف صحية وإنسانية معقدة.
في 5 فبراير الجاري، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، على الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية، إن عائدين أبلغوه بأنه بعد عبورهم اقتادهم مسلحون فلسطينيون يدعمهم جيش الاحتلال (مليشيا أبو شباب)، إلى حاجز عسكري إسرائيلي، حيث تعرض بعضهم لتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين والتفتيش والتهديد ومصادرة ممتلكات.
وعلى خلفية تلك الشهادات، طالبت مؤسستان حقوقيتان في إسرائيل، هما مركز “عدالة” ومركز “جيشاه – مسلك”، بوقف “سياسة التنكيل والقيود غير القانونية” المفروضة على فلسطينيي القطاع الراغبين في العودة إلى غزة عبر معبر رفح، واعتبرتا هذه الإجراءات “تهجيرا قسريا”.