إيران تستبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل استمرار الهجمات المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان تبدأ زيارة لإسرائيل شهيد ومصابون جراء إلقاء طائرة للاحتلال قنبلة على مجموعة من المواطنين بحي الزيتون في مدينة غزة إصابات في اعتداءات للمستوطنين في سعير ويطا والاحتلال يعتقل شابين وطفلًا ويقتلع اشجار زيتون غرب الخليل "التربية" تبحث مع شركائها واقع التعليم وأولويات تطويره في ظل التحديات الراهنة إصابة أربعة مواطنين باعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوبي نابلس حزب الله يعلن التصدي لإنزال إسرائيلي للمرة الثانية في شرق لبنان ألمانيا تدين استشهاد مدنيين فلسطينيين بهجمات للمستوطنين في الضفة إيران تشهد تجمعات حاشدة في مراسم مبايعة المرشد الأعلى الجديد الصحة اللبنانية: 486 شهيدًا و1313 جريحًا عدوانيًا منذ 2 آذار حزب الله يصعد الرد.. صواريخ من لبنان بمدى 250 كم استهدفت تل أبيب و"غوش دان" تعليق محادثات خطة ترامب لغزة مع تصاعد الحرب مع إيران الاحتلال يقتحم صفّا وبيت عور التحتا غرب رام الله الاحتلال يغلق منطقة باب العامود في القدس الاحتلال يصيب مواطنين بالاختناق في الظاهرية ويعتقل شابا من الخليل الكرملين: بوتين أبلع ترامب في اتصال بمقترحاته لإنهاء حرب إيران سريعا الاحتلال يقتلع المئات من أشجار الزيتون في "واد الحمص" شمال شرق بيت لحم ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريبا ومضيق هرمز قيد الدراسة أبو رمضان يبحث مع منظمة الصحة العالمية سبل تعزيز التعاون والدعم تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان: شهداء وإصابات ودمار واسع

مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف

أكد عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أحمد مجدلاني، أن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلية الشروع في تسجيل وتسوية الأراضي في الضفة الغربية المحتلة يمثل تصعيداً خطيراً يندرج في إطار مشروع الضم الزاحف، ومحاولة واضحة لفرض وقائع قانونية وإدارية تُكرّس السيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.

وأوضح مجدلاني أن استئناف عملية تسجيل الأراضي للمرة الأولى منذ عام 1967، وإنشاء هيئات متخصصة ضمن وزارة العدل الإسرائيلية وتخصيص موازنات لتنفيذ هذه الإجراءات، لا يمكن اعتباره شأناً إدارياً محايداً، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تحويل مساحات واسعة من الأراضي غير المسجلة أو المختلف على ملكيتها إلى ما يسمى "أراضي دولة"، تمهيداً لتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني وتعزيز السيطرة الإسرائيلية، خصوصاً في المنطقة المصنفة "ج".

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تغيير عميق في الواقع القانوني للأراضي في الضفة الغربية، إذ سيُطلب من المواطنين الفلسطينيين الخضوع لإجراءات معقدة لإثبات ملكياتهم وفق معايير يفرضها الاحتلال، ما قد يفضي إلى فقدانهم حقوقهم في مساحات واسعة بذريعة اعتبارات قانونية وإدارية.

وشدد مجدلاني على أن الضفة الغربية أرض محتلة وفق أحكام القانون الدولي، وأن أي إجراء يهدف إلى تثبيت ملكية دولة الاحتلال لأراضٍ في الإقليم المحتل يشكل انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويُعد شكلاً من أشكال الضم الفعلي حتى دون إعلان رسمي.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه السياسات التي تقوّض فرص السلام، وتستهدف تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع دفاعاً عن أرضه وحقوقه الوطنية الثابتة، وأن محاولات فرض الأمر الواقع لن تمنح الاحتلال شرعية، ولن تغيّر من الحقيقة الثابتة بأن الأرض فلسطينية محتلة مهما طال أمد الاحتلال.