الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها

أكسيوس: أميركا تدرس "اعترافا محتملا" بالدولة الفلسطينية

قال موقع "أكسيوس"، الأربعاء، إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن طلب من المسؤولين في وزارته إجراء مراجعة وتقديم خيارات سياسية بشأن اعتراف أميركي ودولي محتمل بالدولة الفلسطينية بعد نهاية الحرب في غزة.

وكشف مسؤولان أميركيان مطلعان على هذه القضية لموقع "أكسيوس":

- حقيقة أن وزارة الخارجية تدرس مثل هذه الخيارات تشير إلى تحول في التفكير داخل إدارة بايدن بشأن الاعتراف المحتمل بالدولة الفلسطينية.

- هذا أمر حساس للغاية على المستويين الدولي والمحلي.

كما ذكر مسؤول أميركي كبير أن الجهود المبذولة لإيجاد سبيل دبلوماسي للخروج من الحرب في غزة "فتحت الباب أمام إعادة التفكير في الكثير من النماذج والسياسات الأميركية القديمة".

وأضاف: "البعض داخل إدارة بايدن يعتقد الآن أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ربما ينبغي أن يكون الخطوة الأولى في المفاوضات لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بدلا من كونها الخطوة الأخيرة".

وأوضح "أكسيوس": "لعقود من الزمن، كانت سياسة الولايات المتحدة هي معارضة الاعتراف بفلسطين كدولة سواء على المستوى الثنائي أو في مؤسسات الأمم المتحدة، والتأكيد على أن الدولة الفلسطينية لا ينبغي أن تتحقق إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

وتابع: "تربط إدارة بايدن التطبيع المحتمل بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية بإنشاء مسار لإقامة دولة فلسطينية كجزء من استراتيجيتها بعد نهاية الحرب".

وسبق لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن قال، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنه لا يمكن تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حل للقضية الفلسطينية.

 

 

هل السعودية مستعدة للاعتراف بإسرائيل؟.. فيصل بن فرحان يوضح

وردا على سؤال عن عدم إمكانية إقامة علاقات طبيعية دون مسار يؤدي إلى دولة فلسطينية قابلة للبقاء، قال الوزير السعودي "هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك. لذا، نعم، لأننا بحاجة إلى الاستقرار. ولن يتحقق الاستقرار إلا من خلال حل القضية الفلسطينية".

ومن بين الخيارات المطروحة للتحرك الأميركي المحتمل، يوضح "أكسيوس":

- الاعتراف الثنائي بدولة فلسطين.

- عدم استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من الاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة

- تشجيع الدول الأخرى على الاعتراف بفلسطين.

ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على هذا التقرير.