تدهور الوضع الصحي للمعتقل وليد دقة المصاب بالسرطان الحكومة والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية بقيمة 25 مليون يورو لدعم تزويد غزة بالمياه الأمن الوقائي وبمساندة من الأجهزة الأمنية يضبط ويصادر السلاح الأبيض من المحال التجارية في الخليل الوزير غنيم: غزة تعيش كارثة غير مسبوقة ولا يوجد أي مقوم للحياة والتدخلات محدودة الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل استشهاد الطفل فادي سعيد سليمان في بلدة عزون قضاء قلقيلية الاحتلال يخطر بهدم مسكن وحظيرة أغنام ويطارد الرعاة جنوب الخليل تونس تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا دراسة: الموت ينتظر 11 ألفا في غزة جراء الأوبئة لو توقفت الحرب مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش إعلام إسرائيلي: محاولة اغتيال "أفيخاي أدرعي" "بلومبرغ": الحكومة البريطانية تدرس تقييد بعض صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل" في حالتين الصحة العالمية": غزة أصبحت منطقة موت إصابة مواطن في هجوم للمستعمرين على قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس استشهاد الشاويش.. الاستهداف الممنهج للمعتقلين
Post

مقتل إمرأة وجنينها جراء جريمة طعن باللد

قُتلت امرأة عربية حامل، في الأربعينيات من عمرها، وجنينها، صباح اليوم الخميس، في جريمة طعن بالسكين بمدينة اللد.

وذكرت مصادر محلية أن ضحية الجريمة آية أبو حجاج من اللد.

وتبيّن من مقطع شريط فيديو وثقته كاميرا مراقبة أن المجرم طعن المرأة في ظهرها، أمام طفليها، فسقطت على الأرض جراء ذلك واستمر بطعنها وهي تحاول الدفاع عن نفسها، ثم أقلته سيارة خصوصية قادها شخص آخر من المكان.

وأفاد الناطق بلسان "نجمة داود الحمراء" بأن "مركز الاستعلامات 101 في منطقة (أيلون) تلقى، الساعة 08:05، بلاغا عن مصابة جراء حادثة عنف في شارع (هعلياه) باللد".

وأضاف أن "الطاقم الطبي قدّم العلاجات الأولية ونقل إلى مستشفى (شمير - أساف هروفيه) امرأة تبلغ نحو 40 عاما، بحالة بالغة الخطورة، تعاني من إصابات مخترقة لجسدها، وسط إجراء عمليات إنعاش".

وأفاد الناطق بلسان مستشفى (شمير - أساف هروفيه) بأن "المرأة من اللد كانت في حمل متقدم، وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات جراء طعنات عدة، وأدخلت إلى قسم العناية الفائقة. حاولت الطواقم الطبية إنقاذ حياتها، وأجرت عملية توليد قيصرية في محاولة لإنقاذ الجنين، لكن للأسف اضطرت الطواقم الطبية في النهاية لإقرار وفاتهما".

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة، وأعلنت أن الخلفية على ما يبدو "جنائية". ولم يُبلّغ عن تنفيذ اعتقالات أو أية تفاضيل أخرى.