كاتس لأميركا: إسرائيل ستبقى في "المناطق الأمنية" بسوريا وغزة ولبنان ميسي ينفجر: لم يجاملنا أحد.. وليغضب من يشاء! بدعم مغربي: اتفاقيتان لإنشاء مركز تدريب مهني وتطوير المكتبة الصوتية للمكفوفين بالقدس قنديل يبحث مع رؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا سبل معالجة التحديات التي تواجه عملها السياحة والآثار تعلن اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي مسؤول صيني رفيع يؤكد أن حل الدولتين هو المخرج الوحيد والعادل للقضية الفلسطينية البنك الوطني يدعم إطلاق أول برنامج متخصص في الإعلام الاقتصادي والمصرفي في فلسطين النائب العام يبحث مع "سواسية 3" دعم أولويات تطوير النيابة العامة وتعزيز قطاع العدالة الصين: أي استخدام أمريكي للقوة ضد كوبا سيعرض السلم العالمي للخطر الإغاثة الطبية بغزة تحذر من انتشار وبائي لجدري الماء وسط نقص اللقاحات ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى أكثر من 73 ألفا منذ بدء العدوان رويترز: إيران تطلب من انصار الله إغلاق باب المندب إذا استهدفت واشنطن شبكة الطاقة د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأية وسيلة لإخراجي من هذا المكان" واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار لتعزيز قدراتها الدفاعية "الشاباك" يصادق على منح سارة نتنياهو حماية أمنية مدى الحياة 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي فانس يكشف "مؤامرة" إسرائيلية لضرب اتفاق إنهاء الحرب مع إيران فلسطين تدرج 12 موقعا تراثيا بقائمة “اليونسكو” التمهيدية اشتية يبحث مع السفير الصيني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والصين

السديس: أخوّتنا وعقيدتنا تقتضي مؤازرة أهالينا في فلسطين

أوصى إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين، بنصرة الشعب الفلسطيني.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام إنه في هذه الأوقات الدامية التي تمر بها أمتنا الإسلامية، في ظل العدوان الصهيوني الغاشم، والهجمة المدمرة المستعرة.. على المستضعفين من المدنيين الأبرياء، والأطفال والشيوخ والمرضى والضعفاء..فإن أخوّتنا وعقيدتنا تقتضي مؤازرةَ أهالينا في فلسطين؛ ليحققوا الأمن والانتصار، وحقن الدماء والاستقرار، وفكّ الحصار، ووقف العنف والتهجير القسْري، ووصول المساعدات والإغاثة الإنسانية.

وأضاف أن "ممّا يثلج صدور المؤمنين في هذا الأوان، تلك الوقْفة المشرِّفة لبلاد الحرمين الشريفين قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، تجاه الأحداث الرَّعِيبَة، والتَّدَاعِيات الرَّهيبة في فلسطين، وتوجيههما الكريم بتنظيم حملةٍ شعبية كبيرة لإغاثة إخواننا في غزّة وسائر فلسطين، والمساهمة في رفع المُعاناة عن المدنيين، وبذل كل ما من شأنه تخفيف المِحَن المأساوية التي يُعانيها سكّان القطاع وسواهم، وعقْد مؤتمر القمّة العربية والإسلامية الاستثنائية الموفَّقة، وبيانها الختاميَّ الحازم".

وأكد أن "هذه الوقفة المجيدة الأبيَّة تجاه هذه القضيّة الشريفة لتأتي ضِمن موقف المملكة التاريخي المعهود، بالمؤازرة الرِّيادِيَّة للشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الشدَائد والمحن التي مرّت به ، سائلاً الله عز وجل أن ينصر إخواننا في فلسطين".

في المدينة المنورة، قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير في خطبة الجمعة إن "القلب ليعتصر ألما وحسرة لما حلّ بأهلنا في غزة من كربة ونكبة، لقد بلغ السيل زُباه، والكيد مداه، والظلم منتهاه، والظلم لا يدوم ولا يطول، وسيضمحلّ ويزول، والدهر ذو صرفٍ يدور، وسيعلم الظالمون عاقبة الغرور".

وأضاف: "كم شَحَن الظالمون المعتدون من الشوكة الرادعة، والشكّة القاطعة، والقوة الجامعة، لكنهم غفلوا عما أجراه الله لعباده المظلومين من منح الصبر، وعوائد النصر، فمهما بلغت قوة الظلوم، وضعف المظلوم، فإن الظالم مقهور مخذول، مصفّد مغلول، وأقرب الأشياء صرعة الظلوم، وأنفذُ السهام دعوة المظلوم، يرفعها الحيّ القيوم فوق الغيوم".

وبيّن أن "الظالم الجائر سيظلّ محاطاً بكل مشاعر الكراهية والعداء والحقد والبغضاء، لا يعيش في أمان، ولا ينعم بسلام، حياته في قلق وعيشه في أخطار وأرق، مهما تدرّع بالأكاذيب، وتلبّس بالمكر، وتظاهر بأنه المظلوم المهضوم المعتدى عليه، لأن الظلم مسبّب المحن، والجور مَسلبةٌ للنعم، مجلبةٌ للنقم".