حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس شرطة الاحتلال تعتقل سيدة من الخليل انتحلت هوية مواطنة من الطيبة وخضعت لعملية جراحية في مستشفى بيلينسون زامير يصادق على خطط لتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة مؤسسات حقوقية أميركية تطالب الكونغرس بالضغط لوقف الدعم العسكري لإسرائيل مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ فلسطينية في معسكر صانور جنوب جنين شهيد وعدة إصابات إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة سي إن إن: واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت الطاقة والنووي في إيران مركز الاتصال الحكومي: وزير الأوقاف يتقدم بكتاب استقالته إلى رئيس الوزراء والذي بدوره قبلها تحذير دولي.. الحرب والاضطرابات تهددان اقتصاد الشرق الأوسط سليمية يطرح أولويات فلسطين المائية والزراعية في مؤتمر مرسيليا الدولي للمياه الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها في البرلمان نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر

السديس: أخوّتنا وعقيدتنا تقتضي مؤازرة أهالينا في فلسطين

أوصى إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين، بنصرة الشعب الفلسطيني.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام إنه في هذه الأوقات الدامية التي تمر بها أمتنا الإسلامية، في ظل العدوان الصهيوني الغاشم، والهجمة المدمرة المستعرة.. على المستضعفين من المدنيين الأبرياء، والأطفال والشيوخ والمرضى والضعفاء..فإن أخوّتنا وعقيدتنا تقتضي مؤازرةَ أهالينا في فلسطين؛ ليحققوا الأمن والانتصار، وحقن الدماء والاستقرار، وفكّ الحصار، ووقف العنف والتهجير القسْري، ووصول المساعدات والإغاثة الإنسانية.

وأضاف أن "ممّا يثلج صدور المؤمنين في هذا الأوان، تلك الوقْفة المشرِّفة لبلاد الحرمين الشريفين قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، تجاه الأحداث الرَّعِيبَة، والتَّدَاعِيات الرَّهيبة في فلسطين، وتوجيههما الكريم بتنظيم حملةٍ شعبية كبيرة لإغاثة إخواننا في غزّة وسائر فلسطين، والمساهمة في رفع المُعاناة عن المدنيين، وبذل كل ما من شأنه تخفيف المِحَن المأساوية التي يُعانيها سكّان القطاع وسواهم، وعقْد مؤتمر القمّة العربية والإسلامية الاستثنائية الموفَّقة، وبيانها الختاميَّ الحازم".

وأكد أن "هذه الوقفة المجيدة الأبيَّة تجاه هذه القضيّة الشريفة لتأتي ضِمن موقف المملكة التاريخي المعهود، بالمؤازرة الرِّيادِيَّة للشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الشدَائد والمحن التي مرّت به ، سائلاً الله عز وجل أن ينصر إخواننا في فلسطين".

في المدينة المنورة، قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير في خطبة الجمعة إن "القلب ليعتصر ألما وحسرة لما حلّ بأهلنا في غزة من كربة ونكبة، لقد بلغ السيل زُباه، والكيد مداه، والظلم منتهاه، والظلم لا يدوم ولا يطول، وسيضمحلّ ويزول، والدهر ذو صرفٍ يدور، وسيعلم الظالمون عاقبة الغرور".

وأضاف: "كم شَحَن الظالمون المعتدون من الشوكة الرادعة، والشكّة القاطعة، والقوة الجامعة، لكنهم غفلوا عما أجراه الله لعباده المظلومين من منح الصبر، وعوائد النصر، فمهما بلغت قوة الظلوم، وضعف المظلوم، فإن الظالم مقهور مخذول، مصفّد مغلول، وأقرب الأشياء صرعة الظلوم، وأنفذُ السهام دعوة المظلوم، يرفعها الحيّ القيوم فوق الغيوم".

وبيّن أن "الظالم الجائر سيظلّ محاطاً بكل مشاعر الكراهية والعداء والحقد والبغضاء، لا يعيش في أمان، ولا ينعم بسلام، حياته في قلق وعيشه في أخطار وأرق، مهما تدرّع بالأكاذيب، وتلبّس بالمكر، وتظاهر بأنه المظلوم المهضوم المعتدى عليه، لأن الظلم مسبّب المحن، والجور مَسلبةٌ للنعم، مجلبةٌ للنقم".