لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على قرية اللبن الشرقية الاحتلال يخطر بهدم منازل في سلوان جنوب المسجد الأقصى السقا يشيد بإصدار الرئيس قراراً بقانون بشأن المختبر الجنائي تعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف للتشاور، على ان يتم استئنافها مساءً "الإغاثة الطبية": غزة تواجه أزمات متتالية في المياه والغذاء وسط استمرار الحصار كميل وحمد يسلمان ثلاثة منازل لعائلة نازحة من مخيم نور شمس الاحتلال يفرج عن 8 أسرى من قطاع غزة الأحمد يطلع السفير الروسي على تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية معهد فلسطيني: 146 أمرا عسكريا إسرائيليا لمصادرة 11 ألف دونم بالضفة 5 شهداء منذ الصباح في قطاع غزة إصابة مواطنين وتضرر مركبة في هجوم لمستوطنين شمال شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل مخماس ومستوطنين يهاجمون مركبات المواطنين الاحتلال يعتقل الصحفي أحمد جلاجل من باحات المسجد الأقصى جيش الاحتلال:نهاجم بنية تحتية لحزب الله بجنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد توقف لساعات شهيد ومصاب في سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان الإفراج عن الصحفي إبراهيم السنجلاوي بشرط الإبعاد عن الأقصى لأسبوع قابل للتجديد رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ يشارك في إفطار رمضاني للسفير الإماراتي 35 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

تشييع الشهيد عايد منصور في مدينة نابلس

شيعت جماهير فلسطينية، اليوم الخميس، الشهيد عايد عادل منصور (30 عاماً)، الذي ارتقى إثر انفجار عرضي لعبوة محلية الصنع في قرية كفر قليل جنوب نابلس، مساء أمس.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، متوجهاً إلى منزل عائلة الشهيد في القرية، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل أن يوارى الثرى.

ونعت عرين الأسود وفصائل فلسطينية الشهيد عادل منصور، وقالت إنه أحد أبطال الإعداد والتصنيع في مجموعات عرين الأسود، واستشهد أثناء التجهيز لملاقاة العدو الإسرائيلي في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس.

 

والشهيد عايد منصور مواليد 1993، ووالده أسير محرر اعتقل عدة مرات، وأمضى ما يقارب 20 عاماً في سجون الاحتلال، آخرها كانت اعتقال متواصل لـ14 عاماً.

وشقيق الشهيد أحمد منصور، أسير محرر أمضى ما يقارب 14 عاماً في سجون الاحتلال وأعيد اعتقاله قبل أشهر وحكم عليه بالسجن 4 سنوات.

وهدم الاحتلال بيت العائلة في العام 2002، بعد اعتقال والده المطارد والذي ينتمي لخلية عسكرية تابعة لحركة فتح، فيما استشهد جد الشهيد لوالدته منتصف السبعينيات بعبوة ناسفة، وتوفيت والدته بمرض السرطان خلال فترة اعتقال زوجها ونجلها أحمد.