تقرير: الاستيطان يزحف إلى مناطق (أ) و(ب) في الضفة سوريا.. 9 قتلى بينهم 6 أطفال بانفجار مخلفات حرب خلال أسبوع 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة غدا واستعدادات مكثفة في غزة مستوطنان إرهابيان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال والصين إلى 1375 قتيلا الاعلام العبري: 83% يحملون نتنياهو مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر مستوطنان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة انتشال 55 رفات شهيد من تحت الأنقاض في قطاع غزة شرطة الاحتلال تقتحم بلدة يعبد طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال في مختلف المحافظات فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الخليل: استلام مدرسة الفالوجة الأساسية تمهيدًا لبدء العمل فيها مع انطلاق العام الدراسي الجديد٢٠٢٦م الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,651 والإصابات لـ 174,575 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون يسرقون براميل مياه في الأغوار الشمالية جنود أميركيون يكشفون انتهاكات الحرب على إيران: "البنتاغون" أمر بقصف أهداف مدنية جيش الاحتلال يعتقل شابًا من مخيم الفوار بالخليل مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير شهيدة متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار

تشييع الشهيد عايد منصور في مدينة نابلس

شيعت جماهير فلسطينية، اليوم الخميس، الشهيد عايد عادل منصور (30 عاماً)، الذي ارتقى إثر انفجار عرضي لعبوة محلية الصنع في قرية كفر قليل جنوب نابلس، مساء أمس.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، متوجهاً إلى منزل عائلة الشهيد في القرية، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل أن يوارى الثرى.

ونعت عرين الأسود وفصائل فلسطينية الشهيد عادل منصور، وقالت إنه أحد أبطال الإعداد والتصنيع في مجموعات عرين الأسود، واستشهد أثناء التجهيز لملاقاة العدو الإسرائيلي في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس.

 

والشهيد عايد منصور مواليد 1993، ووالده أسير محرر اعتقل عدة مرات، وأمضى ما يقارب 20 عاماً في سجون الاحتلال، آخرها كانت اعتقال متواصل لـ14 عاماً.

وشقيق الشهيد أحمد منصور، أسير محرر أمضى ما يقارب 14 عاماً في سجون الاحتلال وأعيد اعتقاله قبل أشهر وحكم عليه بالسجن 4 سنوات.

وهدم الاحتلال بيت العائلة في العام 2002، بعد اعتقال والده المطارد والذي ينتمي لخلية عسكرية تابعة لحركة فتح، فيما استشهد جد الشهيد لوالدته منتصف السبعينيات بعبوة ناسفة، وتوفيت والدته بمرض السرطان خلال فترة اعتقال زوجها ونجلها أحمد.