الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب مسؤولان أمميان: الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ منعطفا خطيرا خدعة جوية لحماية ترامب.. إخراجه سراً من تركيا داخل حاوية تموين إطلاق سراح مستوطن إرهابي من دون شروط تقييدية الدفاع المدني: إخلاء إصابة وإخماد حريق بشقة في كفر عقب شمال القدس قائد منطقة الخليل يستقبل قائد قوات الأمن الوطني رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات الأوضاع في فلسطين قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من واد الرخيم الاحتلال يقتحم باقة الشرقية شمال طولكرم

الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس

صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على مخطط إقامة مدرسة دينية يهودية “يشيفا” حريدية ضخمة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

واعتبرت محافظة القدس، في بيان، اليوم الخميس، أن مصادقة الاحتلال على هذا المخطط، يأتي في سياق استغلال واضح لحالة الانشغال الإقليمي بالتصعيد القائم، والحرب الأميركية الإسرائيلية على وإيران، لتمرير مخططات استعمارية، تستهدف تكريس الوقائع على الأرض في المدينة.

وقالت إن ما يسمى بـ “لجنة التخطيط اللوائية” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس صادقت، الاثنين الماضي على المخطط، بإقامة المدرسة اليهودية تحمل اسم “أور سومياخ”، في قلب الشيخ جراح، رغم الاعتراضات التي تقدمت بها جهات حقوقية، في خطوة تعكس إمعان الاحتلال في سياساته الهادفة إلى تعزيز الوجود الاستعماري في الأحياء الفلسطينية.

وأضافت أن المشروع يتضمن إقامة مبنى ضخم مكون من 11 طابقا، على مساحة تقارب 5 دونمات عند المدخل الجنوبي للحي، مقابل مسجد الشيخ جراح، ويشمل سكنا داخليا لمئات الطلبة اليهود الحريديم، إلى جانب وحدات سكنية لأعضاء الهيئة التدريسية، الأمر الذي ينذر بتغيير ديمغرافي وجغرافي خطير في المنطقة.

وشددت المحافظة على أن حي الشيخ جراح يعد من أبرز أحياء القدس وأكثرها أهمية، كونه أول الأحياء الفلسطينية خارج أسوار البلدة القديمة، ويضم العديد من العناوين الوطنية الفلسطينية البارزة، مثل “بيت الشرق” الذي كان مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية قبل أن تغلقه سلطات الاحتلال عام 2003، إضافة إلى المسرح الوطني الفلسطيني، وعدد من مقار البعثات الدبلوماسية، ما يجعله هدفا مركزيا لسياسات الاحتلال.

وأكدت أن ما يجري في الحي يمثل تجسيدا فاضحا للسياسة الاستعمارية بأكثر صورها وضوحا، ويرقى إلى “تهجير قسري مكتمل الأركان”، في ظل اعتماد الاحتلال على منظومة قانونية مزدوجة تفصل لحماية المستعمرين، وتستخدم في المقابل كأداة لقمع الفلسطينيين وانتزاع حقوقهم.

وبينت المحافظة أن إقامة ما يسمى بالأكاديميات التلمودية في قلب الأحياء الفلسطينية، ومنها الشيخ جراح، ليست مشاريع تعليمية كما يروج لها، بل أدوات سياسية لتهويد الأحياء العربية، والضغط على سكانها الفلسطينيين لدفعهم إلى الرحيل، بالتوازي مع سياسات الهدم والإهمال المتعمد للبنية التحتية في الأحياء الفلسطينية.

وشددت محافظة القدس على أن هذا المخطط لا يمكن فصله عن سلسلة مشاريع استعمارية متسارعة تستهدف الحي، خاصة في منطقتي أم هارون وشمال الشيخ جراح، بالتوازي مع تصاعد التهديدات بإخلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها لصالح جمعيات استعمارية.

وأشارت إلى أن الصمت الدولي إزاء هذه السياسات يشجع سلطات الاحتلال على المضي قدما في فرض الوقائع على الأرض، مؤكدة أن الدفاع عن القدس لم يعد مسألة سياسية فحسب، بل معركة قانونية وإنسانية وأخلاقية تتطلب تحركا عاجلا وجادا.