المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة

إسرائيل "مهددة" بأكبر موجة هرب للمستثمرين في تاريخه

طوال حوالى ثمانية أشهر يخرج عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى شوارع تل أبيب في نهاية كل أسبوع تقريباً للاحتجاج على خطط الحكومة لإضعاف القضاء وتقويض استقلالية المحكمة العليا.

ومن بين المحتجين الذين تظاهروا في شارع كابلان وسط تل أبيب، كان المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا المالية الناشئة "تيبالتي" تشين أميت، التي بلغت قيمتها أخيراً 8.3 مليار دولار.

يقول أميت الذي أسس وشريكه روبرت إسراك الشركة عام 2010، "نحن نبكي من أجل الديمقراطية ونناضل من أجل الديمقراطية. نحن نخرج للاحتجاج كل أسبوع".

ويقع مقر شركة المحاسبة والمدفوعات العالمية في إسرائيل، لكن مقرها الرئيس في فوستر سيتي، بكاليفورنيا.

مكاتب شركته الحديثة الفائقة في تل أبيب تطل على موقع حادثة دهس وطعن الشهر الماضي من قبل مسلح فلسطيني أدى إلى إصابة ثمانية، لكن حكومته وليس الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، هي التي تقلق أميت أكثر من غيرها، إذ إن الإصلاح القضائي والغموض والاضطراب والأخطار التي تصاحبها، تجبره على تحويل أمواله إلى الخارج.

ويرى وفق ما أوردته شبكة "سي أن أن"، أن الشركة تحتفظ بجميع أموالها خارج إسرائيل، باستثناء رواتب ثلاثة أشهر كما هو مطلوب من قبل مصرفها.

ويضيف أنه نظراً إلى الأخطار على استمرارية الأعمال الناتجة من الإصلاح الشامل، حصلت الشركة على تأشيرة تسمح لصاحب عمل أميركي بنقل الموظفين من مكتبه في إسرائيل إلى مكتبه في أميركا.

ويتوقع أميت أن ينتقل 15 في المئة من موظفيه الإسرائيليين إلى الخارج في غضون 18 شهراً المقبلة.

هرب الأموال

لكن أميت ليس وحده، فقد أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "ستارت أب نيشن سنترال"، أن ما يقرب من 70 في المئة من أكثر من 500 شركة ناشئة شملها الاستطلاع، تتخذ خطوات لتحويل الأموال والعاملين وحتى مقارها إلى خارج إسرائيل نتيجة للإصلاح الشامل، حتى إن البعض يقوم بتسريح الموظفين.

في الوقت نفسه فإن الأموال التي تذهب إلى سبعة آلاف شركة ناشئة إسرائيلية تواصل التراجع، كما يقول نائب رئيس الاستراتيجية في "أس أن سي" آري ستراسبيرغ. وأضاف "الاستثمارات في إسرائيل تتراجع بشكل كبير. بين العام الماضي وهذا العام، كان هناك انخفاض بنسبة 70 في المئة في الاستثمارات".

وقال ستراسبيرغ إن الاتجاه الأخير كان "مقلقاً"، لأنه على عكس الولايات المتحدة الأميركية، إذ بدأ تراجع الاستثمار في الشركات الناشئة في الانعكاس، مواصلاً الانخفاض في إسرائيل، مضيفاً أن الربع الأخير وحده شهد انخفاضاً إضافياً بنسبة 30 في المئة.

وبلغ الاستثمار الخاص - معظمه من شركات رأس المال الاستثماري - في الشركات الناشئة الإسرائيلية في الأشهر الستة الأولى من عام 2023 نحو 3.9 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ عام 2018.

وبالتوازي، انخفضت قيمة الشيكل بأكثر من خمسة في المئة مقابل الدولار الأميركي هذا العام وسط تحذيرات من بنك الاستثمار الأميركي "مورغان ستانلي" ووكالة التصنيف الائتماني "موديز"، وحتى مسؤولين من وزارة المالية الإسرائيلية من أن الإصلاح القضائي يمكن أن يلحق أضراراً جسيمة بالاقتصاد.

27 مليار دولار قد تتبخر سنوياً

ويقدر مسؤولون من الوزارة أن ما يصل إلى 100 مليار شيكل (27 مليار دولار) من النمو الاقتصادي يمكن أن تتبخر كل عام، مشيرين إلى التخفيضات المحتملة في التصنيف الائتماني لاقتصاد إسرائيل خلال الفترة المقبلة، وانخفاض الاستثمار وضعف الشيكل باعتبارها بعض الأسباب.

المصدر: اندبندنت عربية