الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي حتى اشعار آخر إسرائيل تجند 70 ألف احتياط: اسقاط النظام وأيام صعبة قادمة قوات الاحتلال تُغلق المسجد الأقصى وتُخرج المصلين من باحاته ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,095 والإصابات إلى 171,784 منذ بدء العدوان التربية: تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال غدا وبعد غد روسيا: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة" إسرائيل تستدعي 70 ألف جندي احتياط على وقع الحرب مع إيران رئيس الوزراء يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات إصابة شاب برصاص مستوطن بمسافر يطا جنوب الخليل ارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة إيران ترد بقصف قواعد أمريكية في الخليج ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية بمحيط أريحا الاحتلال يغلق حقول غاز بعد الهجوم على إيران حرس الثورة الإيرانية يعلن إصابة مباشرة لسفينة أمريكية ويهدد باقي الأصول البحرية إيران: الغارات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت أكثر من 20 مدينة الشرطة: سقوط شظايا قذائف صاروخية في أربع مناطق بالضفة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل حرب إيران الاحتلال يغلق حاجز جبع العسكري ومدخل الرام شمال القدس مستوطنون يعتدون على شاب شمال شرق رام الله نيويورك تايمز لترمب: لماذا أشعلتَ هذه الحرب يا سيادة الرئيس؟

بلدية الخليل تُحذر من عواقب تخفيض الاحتلال لحصة مياه محافظة الخليل

حذّرت بلدية الخليل اليوم الإثنين، من عواقب تخفيض شركة "ميكروت" الإسرائيلية لحصة مياه محافظتي الخليل وبيت لحم بنحو 6 آلاف كوب يومياً، معتبرةً أنّ هذه الخطوة من شأنها جر المنطقة إلى ما لا يُحمد عُقباه، مؤكدةً أنّ الفرد الفلسطيني الذي يستهلك 50 لتراً من المياه مقابل 320 لتراً للإسرائيلي لن يقف مكتوف الأيدي أمام حرمانه من المياه.

وأوضح رئيس بلدية الخليل الأستاذ تيسير أبو سنينة أنّ الكمية التي ترد قبل التخفيض غير كافية ولا تفي بالمطلوب، مشدداً على أنّ هذه الكمية لا ترقى إلى المستوى المطلوب لحصة الفرد حسب المقاييس العالمية، مشيراً إلى أنّ طواقم البلدية عملت جاهدةً على تفقد كافة خطوط المياه والآبار والمضخات، حيث لم يكن هناك أي خلل يُذكر، مبيناً أنّ الهدف الرئيسي أصبح جلياً وهو زيادة حصة المستوطنين من المياه على حساب حصة محافظتي الخليل وبيت لحم.

ولفت أبو سنينة إلى أنّ هذه الخطوة تؤكد عنصرية الاحتلال الإسرائيلي المقيتة في موضوع المياه الذي يُعدّ عصب الحياة الإنسانية، مؤكداً أنّ المياه الجوفية هي مُلك للشعب الفلسطيني وتتم سرقتها والسيطرة عليها من قِبل الاحتلال وبالتالي التحكم فيها وبحصص محافظات الوطن، مشيراً إلى أنّ تخفيض كمية المياه الواردة إلى محافظة الخليل سينعكس سلباً على فترة انقطاع المياه عن المواطنين، موضحاً أنّ دورة توزيع المياه كانت تصل إلى عشرين يوماً في حين أصبحت تصل إلى 23 يوماً بعد التخفيض ومن المتوقع أن تصل إلى 30 يوماً وأكثر.

وطالب أبو سنينة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، بضرورة الضغط على الاحتلال بإعادة حصة محافظتي الخليل وبيت لحم وزيادتها لتتناسب مع حاجة الفرد الفلسطيني، مؤكداً أنّ الحصول على المياه حق أساسيّ يجب الدفاع عنه.