الاحتلال يعتقل فتىً من العيساوية ويقتحم مخيم شعفاط شمال شرق القدس قوات الاحتلال تقتحم اليامون غرب جنين وتداهم منزلاً معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى مستوطنون يجبرون 15 عائلة على تفكيك مساكنها والرحيل عنها في الأغوار محافظ سلفيت يدين اقتحام الاحتلال للمدينة وهدم منزل في قراوة بني حسان قوات الاحتلال تقتحم السيلة الحارثية بجنين وتطلق الرصاص الحي تجاه طلبة المدارس الأمم المتحدة: عقبات كبيرة تواجه الإغاثة الإنسانية في غزة بلدية رام الله ومدى العرب تجددان شراكتهما الاستراتيجية للعام الخامس على التوالي الاحتلال يهدم منزل الشهيد رأفت دواسة في السيلة الحارثية محافظ الخليل ومدير الشرطة والأجهزة الأمنية في جولة ميدانية بوسط البلد استعدادا لشهر رمضان قوات الاحتلال تهدم منزلاً في منطقة التعاون العلوي بنابلس الاحتلال يهدم منازل ومنشآت زراعية في القدس وجنين ونابلس وبيت لحم الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في إذنا ويخطر باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل العنصري تربية الخليل تكرم موظفيها بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني وحلول شهر رمضان الاحتلال يغلق مقر جمعية برج اللقلق في البلدة القديمة بالقدس لمدة ستة أشهر أبو هولي يبحث مع السفير التركي أوضاع المخيمات وتداعيات الأزمة المالية للأونروا "الإحصاء" يطلق منصة رصد أسعار بعض السلع الأساسية خلال شهر رمضان إسرائيل تمتنع عن ملاحقة جنودها بتهمة النهب خلال الحرب إصابة مواطن من الرشايدة شرق بيت لحم برصاص مستوطنين

الشيخ الجعبري.. الذكرى السنوية

بقلم د. عما البشتاوي: أكثر من أربعة عقود مرت على وفاة علم من أعلام الخليل وفلسطين، ولازال مشهد عشرات الآلاف وهم يحملون جثمانه الطاهر، وعيونهم تلقي نظرة وداع أخيرة على شخصية تركت ولا تزال تترك أكبر الأثر، في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. شخصية ملكت من العلم والجرأة والشجاعة والحنكة السياسية والرؤى الفكرية والاجتماعية والسياسية، رؤى صاغها ودافع عنها في وجه جو من الخطابات والشعارات التي قادت الشعب الفلسطيني إلى سلسلة من الهزائم والانكسارات، بعيداً عن بناء الإنسان والمؤسسات.

لقد راهن الشيخ الجعبري على هذا الإنسان وثباته في هذه الأرض، ومن هنا كانت نظرته الثاقبة في إنشاء أول مؤسسة للتعليم العالي في فلسطين والتي خرجت الآلاف من حملة الشهادات، وكانت أمنيته الوحيدة بناء جامعة فلسطينية واحدة لكل الفلسطينيين، في الضفة وغزة والداخل تضم الفلسطينيين من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، جامعة موحدة لا تتركز على الجغرافيا ولا المناطقية وإنما هدفها وغايتها وعنوانها فلسطين.

ومن جانب آخر عمل -وبحكم وجوده الطويل في رئاسة بلدية الخليل– على إعطاء البلديات دوراً حقيقياً، تخطى الدور الكلاسيكي للبلديات وعملها الروتيني إلى البعد السياسي، من خلال تنظيم وتأطير البلديات في فلسطين وعقد مؤتمرات دورية حيث لعبت البلديات الفلسطينية دوراً مهماً في ترسيخ الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي، والتماسك الاجتماعي، ودعم المواطن في مواجهة الاحتلال، من خلال صموده في أرضه، بعد توفير عوامل الصمود والثبات والكرامة. وما أحوجنا في هذه الأيام لوجوده بيننا ونحن نشهد ما نشهده من صراعات وانقسامات وعلى مختلف الأصعدة اجتماعياً وسياسياً وعشائرياً بل وعلى مستوى الأفراد.

إن أكثر ما تميز به الشيخ الجعبري الشخصية الكارزماتية التي تفرض الاحترام على كل من يقابله، فقد حظي باحترام الشعب الفلسطيني والزعماء العرب وزعماء العالم، وكان له ذلك بفضل الطرح السياسي الواقعي الذي امن به ودافع عنه في وجه الجميع، وقد أثبتت الأيام نظرته الثاقبة الاستشرافية للصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل خاص،

فقد كان لبقائه وثبوته في فلسطين أكبر الأثر في تعزيز بقاء وثبات الشعب الفلسطيني رافضاً كل الإغراءات التي قدمت له للخروج، ولكنه آثر البقاء بين شعبه. ومن ناحية أخرى فقد دعا لإنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 مباشرة في وقت كانت تخلو فيه هذه المناطق من المستوطنات والمستوطنين. تلك الدعوة التي واجهت رفضاً من القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت، و لكنها عادت وبعد عشرات السنين لتطالب ما طالب به، ولكن بعد فوات الأوان، وتغير الظروف الفلسطينية، والإقليمية، والدولية، وتآكل الجغرافيا الفلسطينية حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.