مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين الشرطة تحذر السائقين من مخاطر القيادة أثناء هطول الأمطار مستوطنون يهاجمون المغير ويقتحمون أطراف سنجل إصابة 5 مواطنين في هجوم لمستوطنين على أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله الطيران المروحي الإسرائيلي يكثّف إطلاق النار جنوب قطاع غزة أوتشا: أكثر من 900 حاجز إسرائيلي يعرقل العمل الإغاثي في الضفة الغربية الزبيدي يؤكد ضرورة تعزيز صمود المواطنين وتمكينهم من البقاء في أراضيهم هيئة شؤون الأسرى: الاحتلال يصدر 650 أمر اعتقال إداري خلال تموز المنصرم قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين مقتل مواطن ثلاثيني وإصابة شقيقه إصابة خطرة في مشاجرة وقعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة وعواصف رعدية القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من "إسرائيل" 11 شهيدا في العدوان المستمر على جنوب لبنان إصابات خلال هجوم للمستوطنين على منطقة الرأس في الخليل قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من المنيا وكيسان شرق بيت لحم وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية يجب أن تتوقف الاحتلال يعتقل 3 من سائقي شاحنات المساعدات قرب معبر كرم أبو سالم

الشيخ الجعبري.. الذكرى السنوية

بقلم د. عما البشتاوي: أكثر من أربعة عقود مرت على وفاة علم من أعلام الخليل وفلسطين، ولازال مشهد عشرات الآلاف وهم يحملون جثمانه الطاهر، وعيونهم تلقي نظرة وداع أخيرة على شخصية تركت ولا تزال تترك أكبر الأثر، في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. شخصية ملكت من العلم والجرأة والشجاعة والحنكة السياسية والرؤى الفكرية والاجتماعية والسياسية، رؤى صاغها ودافع عنها في وجه جو من الخطابات والشعارات التي قادت الشعب الفلسطيني إلى سلسلة من الهزائم والانكسارات، بعيداً عن بناء الإنسان والمؤسسات.

لقد راهن الشيخ الجعبري على هذا الإنسان وثباته في هذه الأرض، ومن هنا كانت نظرته الثاقبة في إنشاء أول مؤسسة للتعليم العالي في فلسطين والتي خرجت الآلاف من حملة الشهادات، وكانت أمنيته الوحيدة بناء جامعة فلسطينية واحدة لكل الفلسطينيين، في الضفة وغزة والداخل تضم الفلسطينيين من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، جامعة موحدة لا تتركز على الجغرافيا ولا المناطقية وإنما هدفها وغايتها وعنوانها فلسطين.

ومن جانب آخر عمل -وبحكم وجوده الطويل في رئاسة بلدية الخليل– على إعطاء البلديات دوراً حقيقياً، تخطى الدور الكلاسيكي للبلديات وعملها الروتيني إلى البعد السياسي، من خلال تنظيم وتأطير البلديات في فلسطين وعقد مؤتمرات دورية حيث لعبت البلديات الفلسطينية دوراً مهماً في ترسيخ الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي، والتماسك الاجتماعي، ودعم المواطن في مواجهة الاحتلال، من خلال صموده في أرضه، بعد توفير عوامل الصمود والثبات والكرامة. وما أحوجنا في هذه الأيام لوجوده بيننا ونحن نشهد ما نشهده من صراعات وانقسامات وعلى مختلف الأصعدة اجتماعياً وسياسياً وعشائرياً بل وعلى مستوى الأفراد.

إن أكثر ما تميز به الشيخ الجعبري الشخصية الكارزماتية التي تفرض الاحترام على كل من يقابله، فقد حظي باحترام الشعب الفلسطيني والزعماء العرب وزعماء العالم، وكان له ذلك بفضل الطرح السياسي الواقعي الذي امن به ودافع عنه في وجه الجميع، وقد أثبتت الأيام نظرته الثاقبة الاستشرافية للصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل خاص،

فقد كان لبقائه وثبوته في فلسطين أكبر الأثر في تعزيز بقاء وثبات الشعب الفلسطيني رافضاً كل الإغراءات التي قدمت له للخروج، ولكنه آثر البقاء بين شعبه. ومن ناحية أخرى فقد دعا لإنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 مباشرة في وقت كانت تخلو فيه هذه المناطق من المستوطنات والمستوطنين. تلك الدعوة التي واجهت رفضاً من القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت، و لكنها عادت وبعد عشرات السنين لتطالب ما طالب به، ولكن بعد فوات الأوان، وتغير الظروف الفلسطينية، والإقليمية، والدولية، وتآكل الجغرافيا الفلسطينية حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.