الاحتلال يغلق مدخل قرية الطيرة بالسواتر الترابية الذهب يرتفع لكنه يتجه لأول تراجع أسبوعي منذ شهر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تدخل أسبوعها الأول منذ بدء العدوان على إيران.. 12 قتيلاً و 1619 مصاباً في "إسرائيل غارات على لبنان وتهجير السكان…اسرائيل تضغط على لبنان لمواجهة حزب الله قوات الاحتلال تقتحم بلدات عدة في جنين وتعتقل مواطناً ونجله من برقين استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في بلدتي بدّو وبيت إكسا شمال غرب القدس الرئيس الإيراني: بعض الدول بدأت جهود الوساطة مصر على حافة أزمة اقتصادية: الجنيه المصري يتراجع والحرب تهز السوق الاحتلال يغلق مداخل بلدة سبسطية شمال غرب نابلس إصابة نجل سموتريتش و8 جنود خلال اشتباكات مع حزب الله جنوب لبنان السفير الأسعد يلتقي رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان إيران تطلق الدفعة الـ22 "الوعد الصادق 4" بصواريخ "خيبر" و"خرمشهر 4" و"فتاح" مستوطنون يجرفون أراض ويقتلعون أشجارا في ترمعسيا الاحتلال يقتحم مدينة البيرة ويتمركز في حي سطح مرحبا ترامب: لن يكون هناك اتفاق مع إيران الا استسلام غير مشروط قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل شهيدان في خروقات اسرائيلية متواصلة بمدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في قرية الشمعة جنوب بيت لحم

الشيخ الجعبري.. الذكرى السنوية

بقلم د. عما البشتاوي: أكثر من أربعة عقود مرت على وفاة علم من أعلام الخليل وفلسطين، ولازال مشهد عشرات الآلاف وهم يحملون جثمانه الطاهر، وعيونهم تلقي نظرة وداع أخيرة على شخصية تركت ولا تزال تترك أكبر الأثر، في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. شخصية ملكت من العلم والجرأة والشجاعة والحنكة السياسية والرؤى الفكرية والاجتماعية والسياسية، رؤى صاغها ودافع عنها في وجه جو من الخطابات والشعارات التي قادت الشعب الفلسطيني إلى سلسلة من الهزائم والانكسارات، بعيداً عن بناء الإنسان والمؤسسات.

لقد راهن الشيخ الجعبري على هذا الإنسان وثباته في هذه الأرض، ومن هنا كانت نظرته الثاقبة في إنشاء أول مؤسسة للتعليم العالي في فلسطين والتي خرجت الآلاف من حملة الشهادات، وكانت أمنيته الوحيدة بناء جامعة فلسطينية واحدة لكل الفلسطينيين، في الضفة وغزة والداخل تضم الفلسطينيين من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، جامعة موحدة لا تتركز على الجغرافيا ولا المناطقية وإنما هدفها وغايتها وعنوانها فلسطين.

ومن جانب آخر عمل -وبحكم وجوده الطويل في رئاسة بلدية الخليل– على إعطاء البلديات دوراً حقيقياً، تخطى الدور الكلاسيكي للبلديات وعملها الروتيني إلى البعد السياسي، من خلال تنظيم وتأطير البلديات في فلسطين وعقد مؤتمرات دورية حيث لعبت البلديات الفلسطينية دوراً مهماً في ترسيخ الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي، والتماسك الاجتماعي، ودعم المواطن في مواجهة الاحتلال، من خلال صموده في أرضه، بعد توفير عوامل الصمود والثبات والكرامة. وما أحوجنا في هذه الأيام لوجوده بيننا ونحن نشهد ما نشهده من صراعات وانقسامات وعلى مختلف الأصعدة اجتماعياً وسياسياً وعشائرياً بل وعلى مستوى الأفراد.

إن أكثر ما تميز به الشيخ الجعبري الشخصية الكارزماتية التي تفرض الاحترام على كل من يقابله، فقد حظي باحترام الشعب الفلسطيني والزعماء العرب وزعماء العالم، وكان له ذلك بفضل الطرح السياسي الواقعي الذي امن به ودافع عنه في وجه الجميع، وقد أثبتت الأيام نظرته الثاقبة الاستشرافية للصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل خاص،

فقد كان لبقائه وثبوته في فلسطين أكبر الأثر في تعزيز بقاء وثبات الشعب الفلسطيني رافضاً كل الإغراءات التي قدمت له للخروج، ولكنه آثر البقاء بين شعبه. ومن ناحية أخرى فقد دعا لإنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 مباشرة في وقت كانت تخلو فيه هذه المناطق من المستوطنات والمستوطنين. تلك الدعوة التي واجهت رفضاً من القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت، و لكنها عادت وبعد عشرات السنين لتطالب ما طالب به، ولكن بعد فوات الأوان، وتغير الظروف الفلسطينية، والإقليمية، والدولية، وتآكل الجغرافيا الفلسطينية حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.