في ذكرى يوم الاسير: 4900 أسير/ة يقبعون في 23 سجن ومركز توقيف
يُحيي الفلسطينيون في الوطن والشتات يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان/ أبريل من كل عام، بعد أن اعتمد هذا اليوم من قبل المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 يومًا وطنيًا من أجل حرية الأسرى وتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم، ودعم حقّهم المشروع بالحرية.
ومنذ ذلك التاريخ، كان ولا زال يوم الأسير يوماً خالدًا يحيه الشعب الفلسطيني سنوياً في كل أماكن وجوده في الداخل والشتات، بوسائل وأشكال متعددة؛ ليذكروا العالم أجمع بالأسرى الفلسطينيين، وما يتعرضون له بشكل يومي من أبشع صنوف العذاب والانتهاكات والتجاوزات في سجون الاحتلال، والتي فاقت وتجاوزت كافة الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها القانون الإنساني الدولي، و"اتفاقية جنيف الرابعة"، ومبادئ حقوق الإنسان، و"النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".
واختير هذا التاريخ، للاحتفال بيوم الأسير، كونه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني "محمود بكر حجازي" في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.
وأقرت القمة العربية العشرين أواخر آذار/ مارس من العام 2008، في العاصمة السورية دمشق، اعتماد هذا اليوم من كل عام للاحتفاء به في الدول العربية كافة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في المعتقلات الإسرائيلية.
ونشر نادي الأسير اليوم الاثنين أبرز المعطيات عن واقع الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
وذكر نادي الأسير ان نحو (4900) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.
• (31) أسيرة يقبعن في سجن (الدامون).
• (160) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).
• الأسرى القدامى المعتقلون قبل توقيع اتفاقية أوسلو، عددهم (23) أسيراً، أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك (11) أسيرًا من المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى الذين اعتقلوا منذ ما قبل (أوسلو) وحرروا عام 2011 وأعيد اعتقالهم عام 2014، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل.
• عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (554) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
• عدد شهداء الحركة الأسيرة: بلغ (236) شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.
• الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم: (12) أسيرًا من شهداء الحركة الأسيرة محتجزة جثامينهم وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال عام 2020، والأسير سامي العمور اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي اُستشهد عام 2022 في مستشفيات الاحتلال، ومحمد ماهر تركمان عام 2022 استشهد في مستشفيات الاحتلال، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد الذي استشهد في كانون الأول 2022، والمعتقل وديع ابو رموز اُستشهد في مستشفيات الاحتلال في 28 يناير 2023.
• الأسرى المرضى: أكثر من (700) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم (24) أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.
• المعتقلون الإداريون: تجاوز عددهم 1000 معتقل إداريّ.