حزب الله: التفاوض مع "إسرائيل" انتحار سياسي والمقاومة تضع الاحتلال في مأزق نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية "60 مليون طن من الركام".. احصائية مفزعة عن الوحدات السكنية المدمرة في غزة منظمات إسرائيلية وفلسطينية تجتمع في فرنسا لدعم حل الدولتين مستوطنون يهاجمون المزارعين شمال غرب نابلس مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم مستوطنون ينصبون خيمة استيطانية قرب منزل مواطن في أم صفا شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من جنين تراجع أسعار النفط بأكثر من 3% الاحتلال يعتقل شابًا بعد محاصرة منزله بجنين 4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أهالي دير أبو مشعل قرب رام الله وزير الجيش الاسرائيلي: أصدرت ونتنياهو تعليمات للجيش بالاستعداد لمهاجمة إيران الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية في قراوة بني زيد إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم مسؤول أمريكي يكشف أهم بنود الاتفاق مع طهران: تفكيك النووي وفتح مضيق هرمز وتخفيف مشروط للعقوبات مقتل رجل وإصابة زوجته في انفجار مركبة قرب المشيرفة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم كندا ترفض منح نجم غانا بارتي تأشيرة دخول

نصر الله يدعو لتسليح الضفة بوجه الاحتلال

وصف أمين عام حزب الله حسن نصرالله إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة مؤخرا بأنه “كان حدثاً مهماً وكبيراً بالنظر للأوضاع منذ عام 2006، وقال “لم أتكلم الأسبوع الماضي لأن الأمر بحاجة لدراسة وتشاور مع الأخوة”، لكنه أكد “اعتماد حزب الله سياسة الصمت كجزء من إدارة المعركة مع العدو”، معتبراً “أنها أفضل وهي تقلق العدو قطعاً”، مشيراً إلى “أن سياسة الصمت قد تقلق الصديق ولكن بما يتعلق بقلق الصديق يجب أن يعتبر أنها جزء من تضحياته في المعركة ويجب أن يبقى العدو قلقاً ومرتعباً”.

وسأل نصرالله في احتفال “يوم القدس العالمي” في “مجمع سيد الشهداء” في الضاحية الجنوبية “لماذا يجب أن نعطي تطميناً للعدو؟ وهذا الذي يرسّخ ميزان الردع وقواعد الاشتباك التي حمت لبنان باعتراف من نتنياهو بالتنازل وإعطاء الحقوق في النفط والغاز”. وقال “العدو الذي يهدد اللبنانيين ويقصف سوريا يجب أن يبقى قلقاً ومرتعبا.. وتوازن الردع هو الذي جعل الرد الإسرائيلي محدوداً وسخيفاً، وأهم كذبة قالها نتنياهو أنهم قصفوا بنى تحتية لحزب الله وحركة حماس، وهذا كذب واضح وكل وسائل الإعلام قامت بتصوير الأماكن التي قصفت وهي أماكن مفتوحة”، مؤكداً “أن العدو لم يقصف أي بنية تحتية لحزب الله بل قصف بساتين الموز فقط”.

ولفت نصرالله إلى “أن يوم القدس هو يوم لتضامن شرفاء العالم مع فلسطين والقدس والشعب المظلوم فيها”، متوجهاً برسالة تعاون ودعم للشعب الفلسطيني، قائلاً “إنك لست وحدك، ونحن اليوم نحتفل بثقة ونشعر بالأمان والقوة والعزة، ولكن الكيان الإسرائيلي أعلن بالأمس استنفاره على كل الجبهات وأرسل تهديدات فارغة لا قيمة لها إلى جميع الدول المحيطة”.

وشدّد نصرالله على دعم الضفة الغربية وقال “كل من يستطيع أن يوصل سلاحاً إلى الضفة الغربية يجب عليه أن يفعل ذلك، وهذا الأمر مسؤولية الجميع لجعل الضفة صامدة ومقدمة للتحرير”، ملقياً الضوء على المحاولات الإسرائيلية لتقسيم الساحات والاستفراد بغزة أو بالضفة”، محذّراً العدو بالقول: “حساباتك وخطواتك أو بعض انفعالاتك أو أعمالك الحمقاء في القدس أو الضفة أو غزة أو لبنان أو سوريا قد تجرّ المنطقة إلى حرب كبرى”.

واعتبر “أن الرهان على حرب أمريكية مدعومة إسرائيلياً وخليجياً على إيران سقط، والاتفاق الإيراني السعودي له تأثيرات كبيرة على المنطقة وستبطىء مسار التطبيع وساعد على ذلك الأداء الأحمق لهذه الحكومة الإسرائيلية الفاسدة والمجرمة”.

وفي إطار الاحتفالات بيوم القدس، لبّت مدينة صيدا دعوة حزب الله لأوسع مشاركة ونُظّمت مسيرة دعا إليها رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ودعمًا للمرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى، وألقى كلمة شدّدت “أن محور المقاومة جدي في وقفته وفي وحدة الجبهات والساحات وجدي لأي مواجهة حقيقية مع العدو لأنها ستمهد لانتصارات قادمة”. وقال “إن لبنان حقق انتصارا من نوع آخر عندما ردت إسرائيل على الدجاجات وعلى الزروع والموز وجسر قديم، لأنهم يعلمون أنهم ليسوا على مستوى أن يخوضوا معركة حقيقية مع لبنان”. وتوجّه إلى الشركاء في الوطن قائلا “الجنوب اليوم ليس كما كان قبل 40 عاما إنه جبهة تزلزل العدو”.

وكانت أحزاب لبنانية ندّدت بإطلاق الصواريخ من الجنوب، ورأت فيها تأكيدا لخطف حزب الله القرار اللبناني وتحويل الجنوب إلى منطقة خارجة تماماً عن سلطة الدولة.